يشغل كل إنسان بنفسه عن الناس وقوله: عن شأنه، ولكنهم يبصرونهم فيعرفونهم، ثم يفر بعضهم من بعض، كما قال جل ثناؤه: فلأن تكون الهاء والميم من ذكرهم أشبه منها بأن تكون من ذكر غيرهم. واختلفت القراء في قراءة قوله: يقول تعالى ذكره: ولا يسأل قريب قريبه عن شأنه لشغله بشأن نفسه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال؛ ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا
“Dost dostun halini soramaz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. المسألة الثانية : المراد أن الذين كان المرء في دار الدنيا يفر إليهم ويستجير بهم ، فإنه يفر منهم في دار الآخرة ، ذكروا في فائدة الترتيب كأنه قيل :
أي عن شأنه لشغل كل إنسان بنفسه قاله قتادة كما قال تعالى : لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه عبس وقيل : لا يسأل حميم عن حميم فحذف الجار ووصل الفعل وقراءة العامة ( يسأل ) بفتح الياء وقرأ شيبة والبزي عن عاصم
أي لا يسأل أخا له عن حاله وهو يراه عيانا وقوله جل وعلا أي لا يسأل القريب قريبه عن حاله وهو يراه في أسوإ الأحوال فتشغله نفسه عن غيره قال العوفي عن ابن عباس يعرف بعضهم بعضا ويتعارفون بينهم ثم يفر بعضهم من بعض بعد ذلك يقول الله تعالى الآيات وقوله
ولا يسئل حميم حميما (10) يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه (11) وصاحبته وأخيه (12) وفصيلته التي تؤويه (13) ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه (14) ولا يسئل حميم حميما ولا يسأل قريب قريبا عن حاله وعن ابن كثير ولا يسئل على بناء المفعول أي لا يطلب من حميم حميم أو لا يسأل منه حاله. يبصرونهم استئناف أو حال تدل على أن المانع من هذا السؤال هو التشاغل دون الخفاء أو ما يغني عنه من مشاهدة الحال كبياض الوجه وسواده وجمع الضميرين لعموم الحميم. يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه حال من أحد الضميرين أو استئناف يدل على أن اشتغال كل مجرم بنفسه بحيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس إليه وأع استئناف يدل على أن اشتغال كل مجرم بنفسه بحيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس إليه وأعلقهم بقلبه فضلا أن يهتم بحاله ويسأل عنها وقرأ نافع والكسائي بفتح ميم يومئذ وقرئ بتنوين عذاب ونصب يومئذ به لأنه بمعنى تعذيب. وفصيلته وعشيرته الذين فصل عنهم التي تؤويه تضمه في النسب أو عند الشدائد. ومن في الأرض جميعا من الثقلين أو الخلائق ثم ينجيه عطف على يفتدي أي ثم ينجيه الافتداء وثم للاستبعاد.