وَأُمْلِى لَهُمْ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ

“Ayrıca ben onlara mühlet de veririm. Fakat benim tuzak kurup helâk edişim pek çetindir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

بفتح الألف منها بمعنى: وأملى الله لهم وقرأ ذلك بعض أهل المدينة والبصرة (وأملي لهم) على وجه ما لم يسم فاعله وقرأ مجاهد فيما ذكر عنه (وأملي) بضم الألف وإرسال الياء على وجه الخبر من الله جل ثناؤه عن نفسه أنه يفعل ذلك بهم وأولى هذه القراءات بالصواب التي عليها عامة قراء الحجاز والكوفة من فتح الألف في ذلك، لأنها القراءة المستفيضة في قرأة الأمصار، وإن كان يجمعها مذهب تتقارب معانيها فيه PageEndV21P219 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: وأنسئ في آجالهم ملاوة من الزمان، وذلك برهة من الدهر على كفرهم وتمردهم على الله لتتكامل حجج الله عليهم. يقول: {إن كيدي} بأهل الكفر قوي شديد. PageEndV23P198 ## || [القلم: 46_47] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: وأؤخر هؤلاء الذين كذبوا بآياتنا ملاءة بالكسر والضم والفتح من الدهر، وهي الحين، ومنه قيل: انتظرتك مليا، ليبلغوا بمعصيتهم ربهم المقدار الذي قد كتبه لهم من العقاب والعذاب ثم يقبضهم إليه. {إن كيدي} والكيد: هو المكر. وقوله {متين} يعني: قوي شديد، ومنه قول الشاعر: [+البحر الطويل] عدلن عدول الناس واقبح يبتلى %~% أفاس من الهراب شد مماتن PageEndV10P602 يعني: سيرا شديدا باقيا لا ينقطع ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ومد الله لهم في آجالهم ملاوة من الدهر، ومعنى الكلام: الشيطان سول لهم، والله أملى لهم. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والكوفة

Zemahşerî12. yy

عطف على سماه كيدا لأنه شبيه بالكيد ، من حيث أنه في الظاهر إحسان وفي الحقيقة خذلان ومد لهم في الآمال والأماني . وقرىء : ( وأملى لهم ) يعني : إن الشيطان يغويهم وأنا أنظرهم ، كقوله تعالى : وأمهلهم ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

الله فيقف على { سول لهم } وثانيها : هو أن المسول أيضا ليس هو الشيطان ، وإنما أسند إليه من حيث إن الله قدر على يده ولسانه ذلك ، فذلك الشيطان يمليهم ويقول لهم في آجالكم فسحة فتمتعوا برياستكم ثم في آخر الأمر تؤمنون ، وقرىء ( الأعراف : 183 ) . ثم قال : الإملاء في اللغة الإمهال وإطالة المدة ونقيضه الإعجال والملى زمان طويل من الدهر ومنه قوله : أي أمهلهم وأطيل لهم مدة عمرهم ليتمادوا في المعاصي ولا أعاجلهم بالعقوبة على المعصية ليقلعوا عنها بالتوبة والإنابة . وقوله : قال ابن عباس : يريد إن مكري شديد ، والمتين من كل شيء هو القوي يقال متن متانة . واعلم أن أصحابنا احتجوا في مسألة القضاء والقدر بهذه الألفاظ الثلاثة ، وهي الاستدراج والإملاء والكيد المتين ، وكلها تدل على أنه تعالى أراد بالعبد ما يسوقه إلى الكفر والبعد عن الله تعالى ، وذلك ضد ما يقوله المعتزلة . أجاب أبو علي الجبائي ، بأن المراد من الاستدراج ، أنه تعالى استدرجهم إلى العقوبات حتى يقعوا فيها من حيث لا يعلون ، استدراجا لهم إلى ذلك حتى يقعوا فيه بغتة ، وقد يجوز أن يكون هذا العذاب في الدنيا كالقتل والاستئصال ، ويجوز أن يكون عذاب الآخرة . قال وقد قال بعض المجبرة المراد : سنستدرجهم إلى الكفر من حيث لا ي فمعناه : أني أبقيهم في الدنيا مع إصرارهم على الكفر ، ولا أعاجلهم بالعقوبة لأنهم لا يفوتونني ولا يعجزونني ، وهذا معنى قوله : لأن كيده هو عذابه / وسماه كيدا لنزوله بالعباد من حيث لا يشعرون . والجواب عنه من وجهين : الأول : أن قوله : يعني قالوا نعيش أياما ثم نؤمن به ، وقرىء فإن قيل الإملاء والإمهال وحد الآجال لا يكون إلا من الله ، فكيف يصح قراءة من قرأ بفتح الياء وضم الهمزة على البناء للمفعول . ! 7 < . > 7 @QB@ < القلم : ( 45 ) وأملي لهم إن > أي أمهلهم كقوله : أي بالموت فلا أعاجلهم به ، ثم إنه إنما سمي إحسانه كيدا كما سماه استدراجا لكون في صورة الكيد ، ووصفه بالمتانة لقوة أثر إحسانه في التسبب للهلاك ، واعلم أن الأصحاب تمسكوا بهذه الآية في مسألة إرادة الكائنات ، فقالوا : هذا الذي سماه بالاستدراج وذلك الكيد ، إما أن يكون له أثر في ترجيح جانب الفعل على جانب الترك ، أو يكون له فيه أثر ، والأول باطل ، وإلا لكان هو سائر الأشياء الأجنبية بمثابة واحدة ، فلا يكون استدراجا ألبتة ولا كيدا ، وأما الثاني فهو يقتضي كونه تعالى مريدا لذلك الفعل الذي ينساق إليه ذلك الاستدراج وذلك الكيد ، لأنه إذا كان تعالى لا يزال يؤكد هذا الجانب ، ويفتر ذلك الجانب الآخر ، واعلم أن فإن المملي حينئذ يكون هو الشيطان نقول الجواب عنه من وجهين أحدهما : جاز أن يكون المراد ن عذاب الآخرة . قال وقد قال بعض المجبرة المراد : سنستدرجهم إلى الكفر من حيث لا يعلمون . قال : وذلك فاسد ، لأن الله تعالى أخبر بتقدم كفرهم ، فالذي يستدرجهم إليه فعل مستقبل ، لأن السين في قوله : لأنه إذا كان تعالى لا يزال يؤكد هذا الجانب ، ويفتر ذلك الجانب الآخر ، واعلم أن تأكيد هذا الجانب لا بد وأن ينساق بالآخرة إلى فعله ودخوله في الوجود ، فلا بد وأن يكون مريدا لدخول ذلك الفعل في الوجود وهو المطلوب ، أجاب الكعبي عنه فقال : المراد سنستدرجهم إلى الموت من حيث لا يعلمون ، وهذا هو الذي تقتضيه الحكمة فإنهم لو عرفوا الوقت الذي يموتون فيه لصاروا آمنين إلى ذلك الوقت ولأقدموا على المعاصي . وفي ذلك إغراء بالمعاصي ، وأجاب الجبائي عنه ، فقال : سنستدرجهم إلى العذاب من حيث لا يعلمون في الآخرة ، وأملي لهم في الدنيا توكيدا للحجة عليهم إن كيدي متين فأمهله وأزيح الأعذار عنه ليهلك من هلك عن بينة ويحيي دا للحجة عليهم إن كيدي متين فأمهله وأزيح الأعذار عنه ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حي عن بينة فهذا هو المراد من الكيد المتين ، ثم قال : والذي يدل على أن المراد ما ذكرنا أنه تعالى قال قبل هذه الآية :

Kurtubî13. yy

أي أمهلهم وأطيل لهم المدة والملاوة : المدة من الدهر وأملى الله له أي أطال له والملوان : الليل والنهار وقيل : أي لا أعاجلهم بالموت والمعنى واحد وقد مضى في [ الأعراف ] بيان هذا أي أطيل لهم المدة وأمهلهم وأؤخر عقوبتهم ( إن كيدي ) أي مكري ( متين ) أي شديد قوي وأصله من المتن وهو اللحم الغليظ الذي عن جانب الصلب قيل : نزلت في المستهزئين من قريش قتلهم الله في ليلة واحدة بعد أن أمهلهم مدة نظيره حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة وقد تقدم الأعراف : ( 184 ) أولم يتفكروا ما > < أي مد لهم الشيطان في الأمل ووعدهم طول العمر عن الحسن أيضا وقال : إن الذي أملى لهم في الأمل ومد في آجالهم هو الله عز وجل قاله الفراء والمفضل وقال الكلبي ومقاتل : إن معنى أملي لهم أمهلهم فعلى هذا يكون الله تعالى أملى لهم بالإمهال في عذابهم وقرأ أبو عمرو وبن أبي إسحاق وعيسى بن عمر وأبو جعفر وشيبة وأملي لهم بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء على ما لم يسم فاعله وكذلك قرأ بن هرمز ومجاهد والجحدري ويعقوب إلا أنهم سكنوا الياء على وجه الخبر من الله تعالى عن نفسه أنه يفعل ذلك بهم كأنه قال : وأنا أملي لهم واختاره أبو حاتم قال : لأن فتح الهمزة يوهم أن الشيطان يملي لهم وليس كذلك فلهذا عدل إلى الضم قال المهدو أي إن عذابي لقوي شديد فلا يفوتني أحد القلم : ( 46 ) أم تسألهم أجرا > < لأن فتح الهمزة يوهم أن الشيطان يملي لهم وليس كذلك فلهذا عدل إلى الضم قال المهدوي : ومن قرأ وأملي لهم فالفاعل اسم الله تعالى وقيل الشيطان واختار أبو عبيد قراءة العامة قال : لأن المعنى معلوم لقوله : لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه رد التسبيح على اسم الله والتوقير والتعزير على اسم الرسول محمد : ( 26 ) ذلك بأنهم قالوا > < ( محمد 26 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي وأؤخرهم وانظرهم وأمدهم وذلك من كيدي ومكري بهم ولهذا قال تعالى أي وسأملي لهم أي أطول لهم ماهم فيه أي عظيم لمن خالف أمري وكذب رسلي واجترأ على معصيتي وفي الصحيحين < خ 4686 م 2583 > عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله تعالى ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قرأ أي قوي شديد < الآيات أي غرهم وخدعهم

Beydâvî13. yy

والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (182) وأملي لهم إن كيدي متين (183) أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين (184) والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم سنستدنيهم إلى الهلاك قليلا قليلا، وأصل الاستدراج الاستصعاد أو الاستنزال درجة بعد درجة. من حيث لا يعلمون ما نريد بهم وذلك أن تتواتر عليهم النعم فيظنوا أنها لطف من الله تعالى بهم، فيزدادوا بطرا وانهماكا في الغي حتى يحق عليهم كلمة العذاب. وأملي لهم وأمهلهم عطف على سنستدرجهم. إن كيدي متين إن أخذي شديد، وإنما سماه كيدا لأن ظاهره إحسان وباطنه خذلان. أولم يتفكروا ما بصاحبهم يعني محمدا صلى الله عليه وسلم. من جنة من جنون. روي: أنه صلى م يتفكروا ما بصاحبهم يعني محمدا صلى الله عليه وسلم. من جنة من جنون. روي: أنه صلى الله عليه وسلم صعد على الصفا فدعاهم فخذا فخذا يحذرهم بأس الله تعالى فقال قائلهم: إن صاحبكم لمجنون بات يهوت إلى الصباح، فنزلت. إن هو إلا نذير مبين موضح انذاره بحيث لا يخفى على ناظر.