قال: القرآن وقوله: يقول تعالى ذكره: وإن هذا القرآن {لتذكرة} يعني عظة يتذكر به، ويتعظ به {للمتقين} وهم الذين يتقون عقاب الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة،
وَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ
“O hiç kuşkusuz, takva sahipleri için unutulmayacak bir öğüttür.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 @QB@ < الحاقة : ( 48 ) وإنه لتذكرة للمتقين > وقد بينا في أول سورة البقرة ( 2 ) في قوله : ( الحاقة : 48 ) وذكرى كما قال : ( الحاقة : 48 ) وأما الذكرى فقوله تعالى :
أي للخائفين الذين يخشون الله ونظيره : فيه هدى للمتقين على ما بيناه أول سورة البقرة وقيل : المراد محمد صلى الله عليه وسلم أي هو تذكرة ورحمة ونجاة الحاقة : ( 49 ) وإنا لنعلم أن > <
يعني القرآن كما قال تعالى
وإنه لتذكرة للمتقين (48) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين (49) وإنه لحسرة على الكافرين (50) وإنه لحق اليقين (51) فسبح باسم ربك العظيم (52) وإنه وإن القرآن. لتذكرة للمتقين لأنهم المنتفعون به. وإنا لنعلم أن منكم مكذبين فنجازيهم على تكذيبهم. وإنه لحسرة على الكافرين إذا رأوا ثواب المؤمنين به. وإنه لحق اليقين لليقين الذي لا ريب فيه. فسبح باسم ربك العظيم فسبح الله بذكر اسمه العظيم تنزيها له عن الرضا بالتقول عليه وشكرا على ما أوحى إليك. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الحاقة حاسبه الله تعالى حسابا يسيرا» . ## | (70) سورة المعارج مكية وآيها أربع وأربعون آية ## |