( الحاقة : 47 ) وأباه سيبويه ، فإن قيل كيف دخلت في غض البصر دون حفظ الفرج ؟ قلنا دلالة على أن أمر النظر أوسع ألا ترى أن المحارم لا بأس بالنظر إلى شعورهن وصدورهن وكذا الجواري المستعرضات ، وأما أمر الفرج فمضيق ، وكفاك فرقا أن أبيح النظر إلا ما استثنى منه وحظر الجماع إلا ما استثنى منه ، ومنهم من قال : . > 7 ! الحاقة : ( 47 ) فما منكم من > قال مقاتل والكلبي معناه ليس منكم أحد يحجزنا عن ذلك الفعل ، قال الفراء والزجاج : إنما قال حاجزين في صفة أحد لأن أحدا هنا في معنى الجمع ، لأنه اسم يقع في النفي العام مستويا فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث ، ومنه قوله تعالى : للناس . واعلم أنه تعالى لما بين أن القرآن تنزيل من الله الحق بواسطة جبريل على محمد الذي من صفته أنه ليس بشاعر ولا كاهن ، بين بعد ذلك أن القرآن ما هو ؟ فقال : ! 7 < ( الحاقة : 47 ) والتقدير : / لا نفرق بين جميع رسله ، هذا هو الذي قالوه ، وعندي أنه لا يجوز أن يكون أحد ههنا في معنى الجمع ، لأنه يصير التقدير : لا نفرق بين جميع رسله ، وهذا لا ينافي كونهم مفرقين بين بعض الرسل والمقصود بالنفي هو هذا ، لأن اليهود والنصارى ما كانوا يفرقون بين كل الرسل ، بل بين البعض وهو محمد صلى الله عليه وسلم ، فثبت أن التأويل الذي ذكروه باطل ، بل معنى الآية : لا نفرق بين أحد من الرسل ، وبين غيره في النبوة ، فإذا فسرنا بهذا حصل المقصود من الكلام ، والله أعلم . ثم قال الله تعالى :
فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَٰجِزِينَ
“O vakit sizden hiçbiriniz ona siper de olamazdınız.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinالآية الحاقة : ( 43 ) تنزيل من رب > < ( ما ) نفي و ( أحد ) في معنى الجمع فلذلك نعته بالجمع أي فما منكم قوم يحجزون عنه كقوله تعالى : لا نفرق بين أحد من رسله هذا جمع لأن ( بين ) لا تقع إلا على اثنين فما زاد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لم تحل الغنائم لأحد سود الرءوس قبلكم ( لفظه واحد ومعناه الجمع و ( من ) زائدة والحجز : المنع و ( حاجزين ) يجوز أن يكون صفة لأحد على المعنى كما ذكرنا فيكون في موضع جر والخبر ( منكم ) ويجوز أن يكون منصوبا على أنه خبر و ( منكم ) ملغى ويكون متعلقا بحاجزين ) ولا يمنع الفصل به من انتصاب الخبر في هذا كما لم يمتنع الفصل به في : إن فيك زيدا راغب قوله تعالى : ( وإنه ) يعني القرآن
أي فما يقدر أحد منكم على أن يحجز بيننا وبينه إذا أردنا به شيئا من ذلك والمعنى في هذا بل هو صادق بار راشد لأن الله عز وجل مقرر له ما يبلغه عنه ومؤيد له بالمعجزات الباهرات والدلالات القاطعات ثم قال تعالى وإنما أنا صادق عليه فيما أخبرتكم به ولهذا أيدني بالمعجزات الواضحات والدلائل القاطعات إلى آخر السورة قال فوقع الإسلام في قلبي كل موقع فهذا من جملة الأسباب التي جعلها الله تعالى مؤثرة في هداية عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما أوردنا كيفية إسلامه في سيرته المفردة ولله الحمد والمنة < الآيات
ولو تقول علينا بعض الأقاويل (44) لأخذنا منه باليمين (45) ثم لقطعنا منه الوتين (46) فما منكم من أحد عنه حاجزين (47) ولو تقول علينا بعض الأقاويل سمي الافتراء تقولا لأنه قول متكلف والأقوال المفتراة أقاويل تحقيرا لها كأنه جمع أفعولة من القول كالأضاحيك. لأخذنا منه باليمين بيمينه. ثم لقطعنا منه الوتين أي نياط قلبه بضرب عنقه، وهو تصوير لإهلاكه بأفظع ما يفعله الملوك بمن يغضبون عليه، وهو أن يأخذ القتال بيمينه ويكفحه بالسيف ويضرب به جيده، وقيل اليمين بمعنى القوة. فما منكم من أحد عنه عن القتل أو المقتول. حاجزين دافعين وصف لأحد فإنه عام والخطاب للناس.