ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمًا وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ

“Biliniz ki dünya hayatı bir oyun, bir eğlence, bir süs ve kendi aranızda övünme, mal ve evlat çoğaltma yarışından ibarettir. Bu, tıpkı bir yağmura benzer ki; bitirdiği ot, ekincilerin hoşuna gider, sonra kurur, onu sapsarı görürsün, sonra çerçöp olur. Ahirette ise çetin bir azab; Allah'tan mağfiret ve rıza vardır. Dünya hayatı, aldatıcı bir zevkten başka bir şey değildir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: ويباهي بعضكم بعضا بكثرة الأموال والأولاد يقول تعالى ذكره: اعلموا أيها الناس أن متاع الحياة الدنيا المعجلة لكم، ما هي إلا لعب ولهو تتفكهون به، وزينة تتزينون بها، وتفاخر بينكم، يفخر بعضكم على بعض بما أولى فيها من رياشها يقول تعالى ذكره: ثم ييبس ذلك النبات يقول تعالى ذكره: ثم يكون ذلك النبات حطاما، يعني به أنه يكون نبتا يابسا متهشما يقول تعالى ذكره: وفي الآخرة عذاب شديد للكفار لأهل الإيمان بالله ورسوله كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: الآية، يقول: «صار الناس إلى هذين الحرفين في PageEndV22P417 الآخرة» وكان بعض أهل العربية يقول في قوله: ذكر ما في الدنيا، وأنه على ما وصف، وأما الآخرة فإنها إما عذاب، وإما جنة قال: والواو فيه وأو بمنزلة واحدة وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

قال ابن عباس : يجمع المال في سخط الله ، ويتباهى به على أولياء الله ، ويصرفه في مساخط الله ، فهو ظلمات بعضها فوق بعض ، وأنه لا وجه بتبعية أصحاب الدنيا يخرج عن هذه الأقسام ، وبين أن حال الدنيا إذا لم يخل من هذه الوجوه فيجب أن يعدل عنها إلى ما يؤدي إلى عمارة الآخرة ، ثم ذكر تعالى لهذه الحياة مثلا ، فقال : يعني المطر ، ونظيره قوله تعالى : موضعة رفع من وجهين أحدهما : أن يكون صفة لقوله : ، والآخر : أن يكون خبرا بعد خبر قاله الزجاج ، وقوله : فيه قولان : الأول : قال ابن مسعود : المراد من الكفار الزراع قال الأزهري : والعرب تقول للزارع : كافر ، لأنه يكفر البذر الذي يبذره بتراب الأرض ، وإذا / أعجب الزراع نباته مع علمهم به فهو في غاية الحسن الثاني : أن المراد بالكفار في هذه الآية الكفار بالله وهم أشد إعجابا بزينة الدنيا وحرثها من المؤمنين ، لأنهم لا يرون سعادة سوى سعادة الدنيا ، وقوله : { نباته } أي ما نبت من ذلك الغيث ، وباقي الآية مفسر في سورة الزمر . ثم إنه تعالى ذكر بعده حال الآخرة فقال : أي لمن كانت حياته بهذه الصفة ، ومغفرة من الله ورضوان لأوليائه وأهل طاعته ، وذلك لأنه لما وصف الدنيا بالحقارة وسرعة الانقضاء ، بين أن الآخرة إما عذاب شديد دائم ، وإما رضوان ، وهو أعظم درجات الثواب ، ثم قال : . المسألة الثانية : اعلم أن التفاخر إنما يكون بإثبات الإنسان نوعا من أنواع السعادة لنفسه ، وأجناس السعادة ثلاثة : فأحدها : في النفس والثانية : في البدن والثالثة : فيما يطيف بالبدن من خارج ، أما التي في النفس فهي العلوم والأخلاق الفاضلة وهما المرادان بقوله حكاية عن إبراهيم :

Kurtubî13. yy

وجه الاتصال أن الإنسان قد يترك الجهاد خوفا على نفسه من القتل وخوفا من لزوم الموت فبين أن الحياة الدنيا منقضية فلا ينبغي أن يترك أمر الله محافظة على ما لايبقى و ( ما ) صلة تقديره : اعلموا أن الحياة الدنيا لعب باطل ولهو فرح ثم ينقضي وقال قتادة : لعب ولهو : أكل وشرب وقيل : إنه على المعهود من اسمه قال مجاهد : كل لعب لهو وقد مضى هذا المعنى في الأنعام وقيل : اللعب ما رغب في الدنيا واللهو ما ألهى عن الآخرة أي شغل عنها وقيل : اللعب الاقتناء واللهو النساء ( وزينة ) الزينة ما يتزين به فالكافر يتزين بالدنيا ولا يعمل للآخرة وكذلك من تزين في غير طاعة الله لأن عادة الجاهلية أن تتكاثر بالأبناء والأموال وتكاثر المؤمنين بالإيمان والطاعة قال بعض المتأخرين : ( لعب ) كلعب الصبيان ( ولهو ) كلهو الفتيان ( وزينة ) كزينة النسوان ( وتفاخر ) كتفاخر الأقران ( وتكاثر ) كتكاثر الدهقان وقيل : المعنى أن الدنيا كهذه الأشياء في الزوال والفناء وعن علي رضي الله عنه قال لعمار : لا تحزن على الدنيا فإن الدنيا ستة أشياء : مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومركوب ومنكوح فأحسن طعامها العسل وهو بزقة ذبابة وأكثر شرابها الماء يستوي فيه جميع الحيوان وأفضل ملبوسها الديباج وهو نسج دودة وأفضل المشموم المسك وهو دم فأرة وأفضل المركوب الفرس وعليها يقتل الرجال وأما المنكوح فالنساء وهو مبال الكفار هنا : الزراع لأنهم يغطون البذر والمعنى أن الحياة الدنيا كالزرع يعجب الناظرين إليه لخضرته بكثرة الأمطار ثم لا يلبث أن يصير هشيما كأن لم يكن وإذا أعجب الزراع فهو غاية ما يستحسن وقد مضى معنى هذا المثل في يونس والكهف وقيل الكفار هنا الكافرون بالله عز وجل لأنهم أشد إعجابا بزينة الدنيا من المؤمنين وهذا قول حسن فإن أصل الإعجاب لهم وفيهم ومنهم يظهر ذلك وهو التعظيم للدنيا وما فيها وفي الموحدين من ذلك فروع تحدث من شهواتهم وتتقلل عندهم وتدق إذا ذكروا الآخرة وموضع الكاف رفع على الصفة ( ثم يهيج ) أي يجف بعد خضرته أي فتاتا وتبنا فيذهب بعد حسنه كذلك دنيا الكافر أي للكافرين والوقف عليه حسن ويبتدئ ( ومغفرة من الله ورضوان ( أي للمؤمنين وقال الفراء : تقديره إما عذاب شديد وإما مغفرة فلا يوقف على ( شديد ) أي يفخر بعضكم على بعض بها وقيل : بالخلقة والقوة وقيل : بالأنساب على عادة العرب في المفاخرة بالآباء وفي صحيح مسلم عن النبي ( ص ) قال : ( إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد ( وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية الفخر في الأحساب ( الحديث وقد تقدم جميع هذا أي مطر وهو دم فأرة وأفضل المركوب الفرس وعليها يقتل الرجال وأما المنكوح فالنساء وهو مبال في مبال والله إن المرأة لتزين أحسنها يراد به أقبحها ثم ضرب الله تعالى لها مثلا بالزرع في غيث فقال :

İbn Kesîr14. yy

أي إنما حاصل أمرها عند أهلها هذا كما قال تعالى الآية وفي الحديث الصحيح < م 2742 > الدنيا خضرة حلوة وقوله وهو المطر الذي يأتي بعد قنوط الناس كما قال تعالى أي يعجب الزراع نبات ذلك الزرع الذي نيت بالغيث كما يعجب الزراع كذلك تعجب الحياة الدنيا الكفار فإنهم أحرص شيء عليها وأميل الناس إليها أي يهيج ذلك الزرع فتراه مصفرا بعدما كان خضرا نضرا ثم يكون بعد ذلك كله حطاما أن يصير يبسا متحطما هكذا الحياة الدنيا تكون أولا شابة ثم تكتهل ثم تكون عجوزا شوهاء والإنسان يكون كذلك أول عمره وعنفوان شبابه غضا طريا لين الأعصاف بهي المنظر ثم إنه يشرع في الكهولة فتتغير طباعه ويفقد بعض قواه ثم يكبر فيصير شيخا كبيرا ضعيف القوى قليل الحركة يعجزه الشيء اليسير كما قال تعالى أي وليس في الآخرة الآتية القريبة إلا إما هذا وإما هذا إما عذب شديد وإما مغفرة من الله ورضوان وقوله تعالى ثم قال تعالى

Beydâvî13. yy

م وتكاثر في الأموال والأولاد لما ذكر حال الفريقين في الآخرة حقر أمور الدنيا أعني ما لا يتوصل به إلى الفوز الآجل، بأن بين أنها أمور خيالية قليلة النفع سريعة الزوال لأنها لعب يتعب الناس فيه أنفسهم جدا إتعاب الصبيان في الملاعب من غير فائدة، ولهو يلهون به أنفسهم عما يهمهم وزينة كالملابس الحسنة والمراكب البهية والمنازل الرفيعة، وتفاخر بالأنساب أو تكاثر بالعدد والعدد، ثم قرر ذلك بقوله: كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وهو تمثيل لها في سرعة تقضيها وقلة جدواها بحال نبات أنبته الغيث فاستوى وأعجب به الحراث، أو الكافرون بالله لأنهم أشداء إعجابا بزينة الدنيا ولأن المؤمن إذا رأى به الحراث، أو الكافرون بالله لأنهم أشداء إعجابا بزينة الدنيا ولأن المؤمن إذا رأى معجبا انتقل فكره إلى قدرة صانعه فأعجب بها، والكافر لا يتخطى فكره عما أحس به فيستغرق فيه إعجابا، ثم هاج أي يبس بعاهة فاصفر ثم صار حطاما، ثم عظم أمور الآخرة الأبدية بقوله: وفي الآخرة عذاب شديد تنفيرا عن الانهماك في الدنيا وحثا على ما يوجب كرامة العقبى، ثم أكد ذلك بقوله: ومغفرة من الله ورضوان أي لمن أقبل عليها ولم يطلب إلا الآخرة. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور أي لمن أقبل عليها ولم يطلب بها الآخرة.