وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ

“Allah'a ve peygamberine iman edenler var ya, işte onlar, Rableri yanında sözü özü doğru olanlar ve şehitlik mertebesine erenlerdir. Onların mükafatları ve nurları vardır. İnkar edip de âyetlerimizi yalanlayanlara gelince, onlar da cehennemin adamlarıdır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

«هذه مفصولة» وقال آخرون: بل قوله: " حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن الزبير، عن الضحاك بن مزاحم، يقول تعالى ذكره: والذين أقروا بوحدانية الله وإرساله رسله، فصدقوا الرسل وآمنوا بما جاءوهم به من عند ربهم، أولئك هم الصديقون وقوله: اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: والشهداء عند ربهم منفصل من الذي قبله، والخبر عن الذين PageEndV22P413 آمنوا بالله ورسله، متناه عند قوله: والصديقون مرفوعون بقوله: هم، ثم ابتدئ الخبر عن الشهداء فقيل: والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم، والشهداء في قولهم مرفوعون بقوله: ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: قال: «هذه مفصولة» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: «هي للشهداء خاصة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: «هي خاصة للشهداء» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي الضحى، ثم استأنف الكلام فقال: «والشهداء عند ربهم» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: «هذه PageEndV22P414 مفصولة، سماهم الله صديقين بأنهم آمنوا بالله وصدقوا رسله» ، ثم قال: ثم ابتدئ الخبر عما لهم، فقيل: لهم أجرهم ونورهم ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة قال: أخبرنا أبو قيس، أنه سمع هذيلا، يحدث قال: ذكروا الشهداء، فقال عبد الله: «الرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، والرجل يقاتل للدنيا، والرجل يقاتل للسمعة، والرجل يقاتل للمغنم» ؛ قال شعبة شيئا هذا معناه: والرجل يقاتل يريد وجه الله، والرجل يموت على فراشه وهو شهيد، وقرأ عبد الله هذه الآية حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، وليث، عن مجاهد، قال: «كل مؤمن شهيد» ، ثم قرأها حدثني صالح بن حرب أبو معمر قال: ثنا إسماعيل بن يحيى قال: ثنا ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن البراء بن عازب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم PageEndV22P415 يقول: «مؤمنو أمتي شهداء» قال: ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «بالإيمان على أنفسهم بالله» وقال آخرون: الشهداء عند ربهم في هذا الموضع: النبيون الذين يشهدون على أممهم من قول الله عز وجل وإن قوله: خبر مبتدأ عن الشهداء وإنما قلنا: إن ذلك أولى الأقوال في ذلك بالصواب، لأن ذلك هو الأغلب من معانيه في الظاهر، وإن الإيمان غير موجب في المتعارف للمؤمن اسم شهيد لا بمعنى غيره، إلا أن يراد به شهيد على ما آمن به وصدقه، فيكون ذلك وجها، وإن كان فيه بعض البعد، لأن ذلك ليس بالمعروف من معانيه، إذا أطلق بغير وصل، فتأويل قوله: إذن والشهداء الذين قتلوا في سبيل الله، أو هلكوا في سبيله عند ربهم، لهم ثواب الله إياهم في PageEndV22P416 الآخرة ونورهم وقوله: ثم قال:

Zemahşerî12. yy

أي : مثل أجر الصديقين والشهداء ومثل نورهم . فإن قلت : كيف يسوي بينهم في الأجر ولا بد من التفاوت ؟ قلت : المعنى أن الله يعطي المؤمنين أجرهم ويضاعفه لهم بفضله ، حتى يساوي أجرهم مع إضعافه أجر أولئك . ويجوز أن يكون

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي الموحدون الثاني : أن الآية خاصة ، وهو قول المقاتلين : أن الصديقين هم الذين آمنوا بالرسل حين أتوهم ولم يكذبوا ساعة قط مثل آل ياسين ، ومثل مؤمن آل فرعون ، وأما في ديننا فهم ثمانية سبقوا أهل الأرض إلى الإسلام أبو بكر وعلي وزيد وعثمان وطلحة والزبير وسعد وحمزة وتاسعهم عمر ألحقه الله بهم لما عرف من صدق نيته . / المسألة الثانية : قوله :

Kurtubî13. yy

وهذا قول بن مسعود في تأويل الآية قال القشيري قال الله تعالى : فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فالصديقون هم الذين يتلون الأنبياء والشهداء هم الذين يتلون الصديقين والصالحون يتلون الشهداء فيجوز أن تكون هذه الآية في جملة من صدق بالرسل أعني ويكون المعنى بالشهداء من شهد لله بالوحدانية فيكون صديق فوق صديق في الدرجات كما قال النبي ( ص ) : ( إن أهل الجنات العلا ليراهم من دونهم كما يرى أحدكم الكوكب الذي في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما ( وروي عن بن عباس ومسروق أن الشهداء غير الصديقين فالشهداء على هذا منفصل مما قبله والوقف على قوله : حسن والمعنى اختلف في ( الشهداء ) هل هو مقطوع مما قبل أو متصل به فقال مجاهد وزيد بن أسلم : إن الشهداء والصديقين هم المؤمنون وأنه متصل وروي معناه عن النبي ( ص ) فلا يوقف على هذا على قوله : أي لهم أجر أنفسهم ونور أنفسهم وفيهم قولان أحدهما أنهم الرسل يشهدون على أممهم بالتصديق والتكذيب قاله الكلبي ودليله قوله تعالى : وجئنا بك على هؤلاء شهيدا الثاني أنهم أمم الرسل يشهدون يوم القيامة وفيما يشهدون به قولان : أحدهما أنهم يشهدون على أنفسهم بما عملوا من طاعة ومعصية وهذا معنى قول مجاهد الثاني يشهدون لأنبيائهم بتبليغهم الرسالة إلى أممهم قاله الكلبي وقال مقاتل قولا ثالثا : إنهم القتلى في سبيل الله تعالى ونحوه عن بن عباس أيضا قال : أراد شهداء المؤمنين والواو واو الابتداء والصديقون على هذا القول مقطوع من الشهداء وقد اختلف في تعيينهم فقال الضحاك : هم ثمانية نفر أبو بكر وعلي وزيد وعثمان وطلحة و قد اختلف في تعيينهم فقال الضحاك : هم ثمانية نفر أبو بكر وعلي وزيد وعثمان وطلحة والزبير وسعد وحمزة وتابعهم عمر بن الخطاب رضي الله عنهم ألحقه الله بهم لما صدق نبيه ( ص ) وقال مقاتل بن حيان : الصديقون هم الذين آمنوا بالرسل ولم يكذبوهم طرفة عين مثل مؤمن آل فرعون وصاحب آل ياسين وأبي بكر الصديق وأصحاب الأخدود قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال هم ثلاثة أصناف يعني المصدقين والصديقين والشهداء كما قال تعالى هذا حديث غريب وقال أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون في قوله تعالى قال يجيئون يوم القيامة معا كالإصبعين وقوله تعالى أي في جنات النعيم كما جاء في الصحيحين إن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلع عليهم ربك إطلاعة فقال ماذا تريدون فقالوا نحب أن تردنا إلى الدار الدنيا فتقاتل فيك فنقتل كما قتلنا أول مرة فقال إني قد قضيت أنهم إليها لا يرجعون قوله تعالى أي لهم عند الله أجر جزيل ونور عظيم يسعى بين أيديهم وهم في ذلك يتفاوتون بحسب ما كانوا في الدار الدنيا من الأعمال كما قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن أبي يزيد الخولاني قال سمعت فضالة بن عبيد يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الشهداء أربعة رجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله فقتل فذاك الذي ينظر الناس إليه هكذا ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلنسوة عمر والثاني مؤمن لقي العدو فكأنما يضرب ظهره بشوك الطلح جاءه سهم غرب فقتله فذاك في الدرجة الثانية والثالث رجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا لقي العدو فأخبر عن المؤمنين بالله ورسله بأنهم صديقون وشهداء حكاه ابن جرير عن مجاهد ثم قال ابن جرير حدثني صالح بن حرب أبو معمر حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عجلان عن زيد بن أسلم عن البراء بن عازب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مؤمنو أمتي شهداء قال ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية هذا تمام لجملة وصف المؤمنين بالله ورسله بأنهم صديقون وقال العوفي عن ابن عباس قوله تعالى هذه مفصولة وقال أبو الضحى ثم استانف هذا الكلام فقال وهكذا قال مسروق والضحاك ومقاتل بن حيان وغيرهم وقال الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى قتله فذاك في الدرجة الثانية والثالث رجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذاك في الدرجة الثالثة والرابع رجل مؤمن أسرف على نفسه إسرافا كثيرا لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذاك في الدرجة الرابعة وهكذا رواه علي بن المديني عن أبي داود الطيالسي عن ابن المبارك عن ابن لهيعة وقال هذا إسناد مصري صالح ورواه الترمذي < 1644 > من حديث ابن لهيعة وقال حسن غريب وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

لئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم أي أولئك عند الله بمنزلة الصديقين والشهداء، أو هم المبالغون في الصدق فإنهم آمنوا وصدقوا جميع أخبار الله ورسله والقائمون بالشهادة لله ولهم، أو على الأمم يوم القيامة. وقيل والشهداء عند ربهم مبتدأ وخبر، والمراد به الأنبياء من قوله: فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد أو الذين استشهدوا في سبيل الله. لهم أجرهم ونورهم مثل أجر الصديقين والشهداء ومثل نورهم ولكنه من غير تضعيف ليحل التفاوت، أو الأجر والنور الموعودان لهم. والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم فيه دليل على أن الخلود في النار مخصوص بالكفار من حيث أن التركيب يشعر بالاختصاص والصحبة تدل على الملازمة عرفا. ر مخصوص بالكفار من حيث أن التركيب يشعر بالاختصاص والصحبة تدل على الملازمة عرفا. ## |