وَأَصْحَٰبُ ٱلْيَمِينِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلْيَمِينِ

“Sağın adamları, nedir o sağın adamları!” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

، ، الذين يؤخذ بهم ذات PageEndV22P287 اليمين إلى الجنة، أي شيء أصحاب اليمين وهم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين، الذي أعطوا كتبهم بأيمانهم يا محمد أي شيء هم وما لهم، وماذا أعد لهم من PageEndV22P306 الخير، وقيل: إنهم أطفال المؤمنين ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن معمر قال: ثنا أبو هشام المخزومي قال: ثنا عبد الواحد قال: ثنا الأعمش قال: ثنا عثمان بن قيس، أنه سمع زاذان أبا عمرو، يقول: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: قال: " أصحاب اليمين: أطفال المؤمنين " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: أي ماذا لهم، وماذا أعد لهم، ثم ابتدأ الخبر عماذا أعد لهم في الجنة، وكيف يكون حالهم إذا هم دخلوها؟ فقال: هم حتى بلغ ، و

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وفيه وجوه أحدها : أصحاب اليمين الذين يأخذون بأيمانهم كتبهم ثانيها : أصحاب القوة ثالثها : أصحاب النور ، وقد تقدم بيانه . المسألة الثانية : ما الحكمة في قوله تعالى : { فى سدر } وأية نعمة تكون في كونهم في سدر ، والسدر من أشجار البوادي ، لا بمر ولا بحلو ولا بطيب ؟ نقول : فيه حكمة بالغة غفلت عنها الأوائل والأواخر ، واقتصروا في الجواب والتقريب أن الجنة تمثل بما كان عند العرب عزيزا محمودا ، وهو صواب ولكنه غير فائق ، والفائق الرائق الذي هو بتفسير كلام الله لائق ، هو أن نقول : إنا قد بينا مرارا أن البليغ يذكر طرفي أمرين ، يتضمن ذكرهما الإشارة إلى جميع ما بينهما ، كما يقال : فلان ملك الشرق والغرب ، ويفه ( الواقعة : 27 ) وقال : عند ذكر الإنعام ؟ نقول : الميمنة مفعلة إما بمعنى موضع اليمين كالمحكمة لموضع الحكم ، أي الأرض التي فيها اليمين وإما بمعنى موضع اليمن كالمنارة موضع النار ، والمجمرة موضع الجمر ، فكيفما كان الميمنة فيها دلالة على الموضع ، لكن الأزواج الثلاثة في أول الأمر يتميز بعضهم عن بعض ، ويتفرقون لقوله تعالى : تضمن ذكرهما الإشارة إلى جميع ما بينهما ، كما يقال : فلان ملك الشرق والغرب ، ويفهم منه أنه ملكهما وملك ما بينهما ، ويقال : فلان أرضى الصغير والكبير ، ويفهم منه أنه أرضى كل أحد إلى غير ذلك ، فنقول : لا خفاء في أن تزين المواضع التي يتفرج فيها بالأشجار ، وتلك الأشجار تارة يطلب منها نفس الورق والنظر إليه والاستظلال به ، وتارة يقصد إلى ثمارها ، وتارة يجمع بينهما ، لكن الأشجار أوراقها على أقسام كثيرة ، ويجمعها نوعان : أوراث صغار ، وأوراق كبار ، والسدر في غاية الصغر ، والطلح وهو شجر الموز في غاية الكبر ، فقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي هم رجع إلى ذكر منازل أصحاب الميمنة وهم السابقون على ما تقدم والتكرير لتعظيم شأن النعيم الذي هم فيه

İbn Kesîr14. yy

إلى أي شيء أصحاب اليمين وما حالهم وكيف مآلهم ثم فسر ذلك فقال تعالى

Beydâvî13. yy

وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين (27) في سدر مخضود (28) وطلح منضود (29) وظل ممدود (30) وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود لا شوك فيه من خضد الشوك إذا قطعه، أو مثني أغصانه من كثرة حمله من خضد الغصن إذا ثناه وهو رطب. وطلح وشجر موز، أو أم غيلان وله أنوار كثيرة طيبة الرائحة، وقرئ بالعين. منضود نضد حمله من أسفله إلى أعلاه. وظل ممدود منبسط لا يتقلص ولا يتفاوت.