يقول تعالى ذكره: فبأي قدرة ربكما معشر الجن والإنس على ما أخبركم بأنه فاعل بكم تكذبان PageEndV22P229 ## || [الرحمن: 39_40_41_42] القول في تأويل قوله تعالى: «فبأي نعمة ربكما تكذبان» قال عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: قال: «لا بأيتها يا رب» حدثنا محمد بن عباد بن موسى، وعمرو بن مالك النضري قالا: ثنا يحيى بن سليمان الطائفي، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الرحمن، أو قرئت عنده، فقال: «ما لي أسمع الجن أحسن جوابا لربها منكم؟» قالوا: ماذا يا رسول الله؟ قال: " ما أتيت على قول الله: فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ إلا قالت الجن: لا بشيء من نعمة ربنا نكذب " حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «فبأي نعمة الله تكذبان» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " يقول للجن والإنس: بأي نعم الله تكذبان " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش وغيره، عن PageEndV22P191 مجاهد، عن ابن عباس أنه كان إذا قرأ قال: «لا بأيتها ربنا» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: قال: " الآلاء: القدرة، فبأي آلائه تكذب، خلقكم كذا وكذا، فبأي قدرة الله تكذبان أيها الثقلان، الجن والإنس " فإن قال لنا قائل: وكيف قيل: فخاطب اثنين، وإنما ذكر في أول الكلام واحد ، وهو الإنسان؟ قيل: عاد بالخطاب في قوله: يقول تعالى ذكره فبأي نعمة ربكما معشر الثقلين من هذه النعم تكذبان؟ PageEndV22P197 ## || [الرحمن: 17_18_19_20_21] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس من هذه النعم التي أنعم بها عليكم من تسخيره الشمس لكم في هذين المشرقين والمغربين تجري لكما دائبة بمرافقكما، ومصالح دنياكما ومعايشكما تكذبان وقوله: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم الله ربكما معشر الجن والإنس تكذبان من هذه النعم التي أنعم عليكم من مرجه البحرين، حتى جعل لكم بذلك حلية تلبسونها كذلك PageEndV22P204 ## || [الرحمن: 22_23_24_25] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم بها عليكم فيما أخرج لكم من منافع هذين البحرين تكذبان وقوله: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس التي أنعمها عليكم بإجرائه الجواري المنشآت في البحر جارية بمنافعكم تكذبان PageEndV22P211 ## || [الرحمن: 26_27_28_29_30] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين من هذه النعم تكذبان وقوله: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس التي أنعم عليكم من صرفه إياكم في مصالحكم، وما هو أعلم به منكم من تقليبه إياكم فيما هو أنفع لكم تكذبان PageEndV22P215 ## || [الرحمن: 31_32_33_34] القول في تأويل قوله تعالى: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعمها عليكم، من ثوابه أهل طاعته، وعقابه أهل معصيته تكذبان؟ وقوله: : فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس من هذه النعم تكذبان كما: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سهل السراج، عن الحسن، يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين، التي أنعم عليكم من عدله فيكم، أنه لم يعاقب منكم إلا مجرما وقوله: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس التي أنعم عليكم بها من تعريفه ملائكته أهل الإجرام من أهل الطاعة منكم حتى خصوا بالإذلال والإهانة المجرمين دون غيرهم PageEndV22P231 ## || [الرحمن: 43_44_45] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فبأي نعم ربكما معشر الجن PageEndV22P235 والإنس التي أنعمها عليكم بعقوبته أهل الكفر به وتكريمه أهل الإيمان به تكذبان PageEndV22P234 ## || [الرحمن: 46_47_48] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما أيها الثقلان التي أنعم عليكم بإثابته المحسن منكم ما وصف جل ثناؤه في هذه الآيات تكذبان وقوله: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكما بإثابته هذا الثواب أهل طاعته تكذبان PageEndV22P242 ## || [الرحمن: 49_50_51_52] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره فبأي آلاء ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكما من أثاب أهل طاعته منكم هذا الثواب، وأكرمهم هذه الكرامة تكذبان PageEndV22P245 ## || [الرحمن: 56_57] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره فبأي آلاء ربكما معشر الجن والإنس من هذه النعم التي أنعمها على أهل طاعته تكذبان PageEndV22P249 ## || [الرحمن: 58_59_60_61] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما PageEndV22P252 التي أنعم عليكم معشر الثقلين من إثابته أهل طاعته منكم بما وصف في هذه الآيات تكذبان وقوله: يقول: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكم من إثابته المحسن منكم بإحسانه تكذبان؟ PageEndV22P253 ## || [الرحمن: 62_63_64_65_66_67] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بإثابته أهل الإحسان ما وصف من هاتين الجنتين تكذبان؟ وقوله: يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بإثابته أهل الإحسان ما وصف في هاتين الجنتين تكذبان وقوله: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بإثابته محسنكم هذا الثواب الجزيل تكذبان؟ PageEndV22P260 ## || [الرحمن: 68_69_70_71] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فبأي نعم ربكما تكذبان، يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعمها عليكم بهذه الكرامة التي أكرم بها محسنكم تكذبان وقوله: يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكما بما ذكر تكذبان PageEndV22P263 ## || [الرحمن: 72_73_74_75] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكما من الكرامة بإثابة محسنكم هذه الكرامة تكذبان وقوله: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بها مما وصف تكذبان PageEndV22P273 ## || [الرحمن: 76_77_78] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم من إكرامه أهل الطاعة منكم هذه الكرامة تكذبان وقوله: إلى الإنسان والجان، ويدل على أن ذلك كذلك ما بعد هذا من الكلام، وهو قوله: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما تكذبان معشر الثقلين التي أنعمت عليكم، من التسوية بين جميعكم، لا يقدرون على خلاف أمر أراده بكم تكذبان PageEndV22P221 ## || [الرحمن: 35_36_37_38] القول في تأويل قوله تعالى:
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
“Şimdi Rabbinizin hangi nimetlerini yalanlıyorsunuz?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinللثقلين بدلالة الأنام عليهما . وقوله :
وهو الحاضر المتكلم فكيف يجعل التكذيب المسند إلى المخاطب واردا على الغائب ولو قال : بأي آلائي تكذبان كان أليق في الخطاب ؟ نقول : في السورة المتقدمة قال :
قوله تعالى : خطاب للإنس والجن لأن الأنام واقع عليهما وهذا قول الجمهور يدل عليه حديث جابر المذكور أول السورة وخرجه الترمذي وفيه ( للجن أحسن منكم ردا ( وقيل : لما قال : أي بأي قدرة ربكما تكذبان فإن له في كل خلق بعد خلق قدرة بعد قدرة فالتكرير في هذه الآيات للتأكيد والمبالغة في التقرير واتخاذ الحجة عليهم بما وقفهم على خلق خلق وقال القتبي : إن الله تعالى عدد في هذه السورة نعماءه وذكر خلقه آلاءه ثم أتبع كل خلة وصفها ونعمة وضعها بهذه وجعلها فاصلة بين كل نعمتين لينبههم على النعم ويقررهم بها كما تقول لمن تتابع فيه إحسانك وهو يكفره وينكره ألم تكن فقيرا فأغنيتك أفتنكر هذا ألم تكن خاملا فعززتك أفتنكر هذا ألم تكن صرورة فحججت بك أفتنكر هذا ألم تكن راجلا فحملتك أفتنكر هذا والتكرير حسن في مثل هذا قال : * كم نعمة كانت لكم كم كم وكم * وقال آخر : لا تقتلي مسلما إن كنت مسلمة * أي بأي قدرة ربكما تكذبان فإنما كان تكذيبهم أنهم جعلوا له في هذه الأشياء التي خرجت من ملكه وقدرته شريكا يملك معه يقدر معه فذلك تكذيبهم ثم ذكر خلق الإنسان من صلصال وذكر خلق الجان من مارج من نار ثم سألهم فقال : قالوا لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد ( قال : هذا حديث غريب وفي هذا دليل على أنها مكية والله أعلم وروي أن قيس بن عاصم المنقري قال للنبي ( ص ) : اتل علي مما أنزل عليك فقرأ عليه سورة الرحمن فقال : أعدها فأعادها ثلاثا فقال : والله إن له لطلاوة وإن عليه لحلاوة وأسفله لمغدق وأعلاه مثمر وما يقول هذا بشر وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وروي عن علي رضي الله عنه أن رسول الله ( ص ) قال : ( لكل شيء عروس وعروس القرآن سورة الرحمن < بسم الله الرحمن الرحيم < الرحمن : ( 1 ) الرحمن > < ذا قال : * كم نعمة كانت لكم كم كم وكم * وقال آخر : لا تقتلي مسلما إن كنت مسلمة * إياك من دمه إياك إياك وقال آخر : لا تقطعن الصديق ما طرفت * عيناك من قول كاشح أشر ولا تملن من زيارته زره * وزره وزر وزر وزر وقال الحسين بن الفضل : التكرير طردا للغفلة وتأكيدا للحجة الرحمن : ( 14 ) خلق الإنسان من > <
وقوله تعالى وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة حدثنا العيزار بن سويد عن عمرة بن سويد قال كنت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه على شاطيء الفرات إذ أقبلت سفينة مرفوعة شراعها فبسط على يديه ثم قال يقول الله عز وجل < الآيات هكذا قال عطاء الخراساني وجماعة أن الأفنان أغصان الشجر يمس بعضها بعضا وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عمرو بن علي حدثنا سلم بن قتيبة حدثنا عبد الله بن النعمان سمعت عكرمة يقول قال الحسن البصري إحداهما يقال لها تسنيم والأخرى السلسبيل قال عطية إحداهما من كاء غير آسن والأخرى من خمر لذة للشاربين ولهذا قال بعد هذا قال إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظلة وقال ابن عباس ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء يعني أن بين ذلك بونا عظيما وفرقا بينا في التفاضل < الآيات ولما ذكر الفرش وأغطيتها ذكر بعد ذلك ( فيهن ) أي في الفرش وما يتعلق بقوله تعالى وقوله تعالى ثم قال تعالى إلا قالوا ولا بشيء من آلائك أو نعمك ربنا نكذب فلله الحمد ورواه الترمذي < 3291 > في التفسير عن أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد عن الوليد بن مسلم قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن فذكره ثم قال الترمذي غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد عن زهير كذا قال وقد رواه البيهقي من حديث مروان بن محمد الطاطري عن زهير بن محمد به مثله وقوله عز وجل قالوا لا بشيء من نعمك ربي نكذب فلك الحمد ثم قال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد ثم حكى عن الإمام أحمد أنه كان لا يعرفه ينكر رواية أهل الشام عن زهير بن محمد هذا ورواه الحافظ أبو بكر البزار عن عمرو بن مالك عن الوليد بن مسلم وعن عبد الله بن أحمد بن شبويه عن هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم به ثم قال لا نعرفه يروى إلا من هذا الوجه وقال أبو جعفر بن جرير حدثنا محمد بن عباد بن موسى وعمرو بن مالك البصري قالا حدثنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الرحمن أو قرئت عنده فقال ما لي أسمع الجن أحسن جوابا لربها منكم قال إلا قالت الجن لا بشيء من نعم ربنا نكذب ورواه الحافظ البزار < 2269 > عن عمرو بن مالك به ثم قال لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد يخبر تعالى عن فضله ورحمته بخلقه أنه أنزل على عباده القرآن ويسر حفظه وفهمه على من رحمه فقال تعالى أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولاجحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد كان ابن عباس يقول لا بأيها يارب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد < 6 / 349 > حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون < الآيات تقدم تفسيره وقوله تعالى وسلم قرأ سورة الرحمن أو قرئت عنده فقال ما لي أسمع الجن أحسن جوابا لربها منكم قالوا وما ذاك يا رسول الله قال ما أتيت على قوله تعالى
والأرض وضعها للأنام (10) فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام (11) والحب ذو العصف والريحان (12) فبأي آلاء ربكما تكذبان (13) والأرض وضعها خفضها مدحوة. للأنام للخلق. وقيل الأنام كل ذي روح. فيها فاكهة ضروب مما يتفكه به. والنخل ذات الأكمام أوعية التمر جمع كم، أو كل ما يكم أي يغطى من ليف وسعف وكفري فإنه ينتفع به كالمكموم كالجذع والجمار والتمر. والحب ذو العصف كالحنطة والشعير وسائر ما يتغذى به، والعصف ورق النبات اليابس كالتين. والريحان يعني المشموم، أو الرزق من قولهم: خرجت أطلب ريحان الله، وقرأ ابن عامر «والحب ذا العصف والريحان» أي وخلق الحب والريحان أو وأخص، ويجوز أن يراد وذا الريحان فحذف المضاف، وقرأ حمزة أي وخلق الحب والريحان أو وأخص، ويجوز أن يراد وذا الريحان فحذف المضاف، وقرأ حمزة والكسائي «والريحان» بالخفض ما عدا ذلك بالرفع، وهو فيعلان من الروح فقلبت الواو ياء وأدغم ثم خفف، وقيل «روحان» فقلبت واوه ياء للتخفيف. فبأي آلاء ربكما تكذبان الخطاب للثقلين المدلول عليهما بقوله: للأنام وقوله: أيه الثقلان.