يقول تعالى ذكره: وفيها الحب، وهو حب البر والشعير ذو الورق، والتبن: هو العصف، وإياه عنى علقمة بن عبدة: تسقي مذانب قد مالت عصيفتها %~% حدورها من أتي الماء مطموم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " أما العصف: فهو البر والشعير " وأما قوله: يقول: «التبن» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: العصف: ورق الزرع الأخضر الذي قطع رءوسه فهو يسمى العصف إذا يبس " حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، «وعصفه تبنه» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: " العصف: التبن " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك، قال: " الحب البر والشعير، والعصف: التبن " حدثنا سعيد بن يحيى قال: ثنا عبد الله بن المبارك الخراساني، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك، قوله: قال: «الحب أول ما ينبت» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: " العصف: التبن " حدثنا سليمان بن عبد الجبار قال: ثنا محمد بن الصلت قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: " العصف: الزرع " وقال بعضهم: العصف: هو الحب من البر والشعير بعينه ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: هو الرزق ذكر من قال ذلك: حدثني زيد بن أخزم الطائي قال: ثنا عامر بن مدرك قال: ثنا عتبة بن يقظان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «كل ريحان في القرآن فهو رزق» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الرزق» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك، : " الرزق، ومنهم من يقول: ريحاننا " حدثني سليمان بن عبد الجبار قال: ثنا محمد بن الصلت قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «الريح» حدثنا الحسن بن عرفة قال: ثني يونس بن محمد قال: ثنا عبد الواحد قال: ثنا أبو روق عطية بن الحارث قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: «الرزق والطعام» وقال آخرون: هو الريحان الذي يشم ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: «ما تنبت الأرض من الريحان» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال : سمعت الضحاك، يقول في قوله: " أما الريحان: فما أنبتت الأرض من ريحان " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، قال: «ريحانكم هذا» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: : «الرياحين التي توجد ريحها» وقال آخرون: هو خضرة الزرع ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «خضرة الزرع» وقال آخرون: هو ما قام على ساق ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد قال: «ما قام على ساق» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني به الرزق، وهو الحب الذي يؤكل منه وإنما قلنا ذلك أولى الأقوال في ذلك بالصواب، لأن الله جل ثناؤه أخبر عن الحب أنه ذو العصف، وذلك ما وصفنا من الورق الحادث منه، والتبن إذا يبس، فالذي هو أولى بالريحان، أن يكون حبه الحادث منه، إذ كان من جنس الشيء الذي منه العصف، ومسموع من العرب تقول: خرجنا نطلب ريحان الله ورزقه، ويقال: سبحانك وريحانك: أي ورزقك، ومنه قول النمر بن تولب: سلام الإله وريحانه %~% وجنته وسماء درر وذكر عن بعضهم أنه كان يقول: العصف: المأكول من الحب، والريحان: الصحيح الذي لم يؤكل واختلفت القراء في قراءة قوله: فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة وبعض المكيين وبعض الكوفيين بالرفع عطفا به على الحب، بمعنى: وفيها الحب ذو العصف، وفيها الريحان أيضا وقرأ ذلك عامة قراء الكوفيين (والريحان) بالخفض عطفا به على العصف، بمعنى: والحب ذو العصف وذو الريحان وأولى القراءتين في ذلك بالصواب قراءة من قرأه بالخفض للعلة التي بينت في تأويله، وأنه بمعنى الرزق وأما الذين قرأوه رفعا، فإنهم وجهوا تأويله فيما أرى إلى أنه الريحان الذي يشم، فلذلك اختاروا الرفع فيه وكونه خفضا بمعنى: وفيها الحب ذو الورق والتبن، وذو الرزق المطعوم أولى وأحسن لما قد بيناه قبل PageEndV22P189 ## || [الرحمن: 13_14_15_16] القول في تأويل قوله تعالى:
وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ
“Yapraklı taneler ve hoş kokulu bitkiler vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الرحمن : 12 ) . { ألفافا } ملتفة ولا واحد له ، كالأوزاع والأخياف . وقيل : الواحد لف . وقال صاحب الإقليد : أنشدني الحسن بن علي الطوسي : % جنة لف وعيش مغدق % % وندامى كلهم بيض زهر % وزعم ابن قتيبة أنه لفاء ولف ، ثم ألفاف : وما أظنه واجدا له نظيرا من نحو خضر وأخضار وحمر وأحمار ، ولو قيل : هو جمع ملتفة بتقدير حذف الزوائد ، لكان قولا وجيها . ! 7 < الرزق وهو اللب : أراد فيها ما يتلذذ به من الفواكه والجامع بين التلذذ والتغذي وهو ثمر النخل ، وما يتغذى به وهو الحب . وقرىء : ( والريحان ) ، بالكسر . ومعناه : والحب ذو العصف الذي هو علف الأنعام ، والريحان الذي هو مطعم الناس . وبالضم على : وذو الريحان ، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه . وقيل : معناه وفيها الريحان الذي يشم ، وفي مصاحف أهل الشأم : والحب ذو العصف والريحان ، أي : وخلق الحب والريحان : أو وأخص الحب والريحان . ويجوز أن يراد : وذا الريحان ، فيحذف المضاف ويقام المضاف إليه مقامه ، والخطاب في
( الرحمن : 12 ) فلبيان نعمة الأرض على التفصيل ثم في اختيار الثمانية لطيفة ، وهي أن السبعة عدد كامل والثمانية هي السبعة مع الزيادة فيكون فيه إشارة إلى أن نعم الله خارجة عن حد التعديد لما أن الزائد على الكمال لا يكون معينا مبينا ، فذكر الثمانية منها إشارة إلى بيان الزيادة على حد العدد لا لبيان الانحصار فيه . المسألة الثانية : النجم ماذا ؟ نقول : فيه وجهان أحدهما : النبات الذي لا ساق له والثاني : نجم السماء والأول أظهر لأنه ذكره مع الشجر في مقابلة الشمس والقمر ذكر أرضين في مقابلة سماوين ، ولأن قوله : { يسجدان } يدل على أن المراد ليس نجم السماء لأن من فسر به قال : يسجد بالغروب ، وعلى هذا فالشمس وا وذكروا ههنا وجوها : أحدها : أنه ورق الزرع الذي يبقى في الأرض بعد الحصاد وتعصفه الرياح فتأكله المواشي وثانيها : قال أبو مسلم : العصف التبن لقوله : لأنه تعصف به الريح عند الذر فتفرقه عن الحب ، وهو إذا كان مأكولا فقد بطل ولا رجعة له ولا منعة فيه وثالثها : قال الفراء : هو أطراف الزرع قبل أن يدرك السنبل ورابعها : هو الحب الذي أكل لبه وبقي قشره . المسألة الثانية : ذكروا في تفسير المأكول وجوها أحدها : أنه الذي أكل ، وعلى هذا الوجه ففيه احتمالان : أحدهما : أن يكون المعنى كزرع وتبن قد أكلته الدواب ، ثم ألقته روثا ، ثم يجف وتتفرق أجزاؤه ، شبه تقطع أوصالهم بتفرق أجزاء الروث ، إلا أن العبارة عنه جاءت على ما عليه آداب القرآن ، كقوله : ( الرحمن : 12 ) إشارة إلى النبات الذي ليس بشجر والفاكهة ما تطيب به النفس ، وهي فاعلة إما على طريقة : . > 7 ! الرحمن : ( 12 ) والحب ذو العصف > اقتصر من الأشجار على النخل لأنها أعظمها ودخل في الحب القمح والشعير وكل حب يقتات به خبزا أو يؤدم به بينا أنه أخره في الذكر على سبيل الارتقاء درجة فدرجة فالحبوب أنفع من النخل وأعم وجودا في الأماكن . وقوله تعالى : فيه وجوه أحدها : التبن الذي تنتفع به دوابنا التي خلقت لنا ثانيها : أوراق النبات الذي له ساق الخارجة من جوانب الساق كأوراق السنبلة من أعلاها إلى أسفلها ثالثها : العصف هو ورق ما يؤكل فحسب والريحان فيه وجوه ، قيل : ما يشم وقيل : الورق ، وقيل : هو الريحان المعروف عندنا وبزره ينفع في الأدوية ، والأظهر أن رأسها كالزهر وهو أصل وجود المقصود ، فإن ذلك الزهر يتكون بذلك الحب وينعقد إلى أن يدرك فالعصف إشارة إلى ذلك الورق والريحان إلى ذلك الزهر ، وإنما ذكرهما لأنهما يؤولان إلى المقصود من أحدهما علف الدواب ، ومن الآخر دواء الإنسان ، وقرىء الريحان بالجر معطوفا على العصف ، وبالرفع عطفا على الحب وهذا يحتمل وجه ولا يقرأ : ويعود الوجهان فيه . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( الرحمن : 12 ) ولكن ههنا فيه كلام ، فمنهم من قال : المراد ههنا ما هو المراد ثمة ، إما الورق وإما الزهر وإما النبات المعروف ، وعلى هذا فقد قيل : إن أرواح أهل الجنة لا تخرج من الدنيا إلا ويؤتى إليهم بريحان من الجنة يشمونه ، وقيل : إن المراد ههنا غير ذلك وهو الخلود ، وقيل : هو رضاء الله تعالى عنهم فإذا قلنا : الروح هو الرحمة فالآية كقوله تعالى : ى أن المراد ليس نجم السماء لأن من فسر به قال : يسجد بالغروب ، وعلى هذا فالشمس والقمر أيضا كذلك يغربان ، فلا يبقى للاختصاص فائدة ، وأما إذا قلنا : هما أرضان فنقول : { يسجدان } بمعنى ظلالهما تسجد فيختص السجود بهما دون الشمس والقمر ، وفي سجودهما وجوه أحدها : ما ذكرنا من سجود الظلال ثانيها : خضوعهما لله تعالى وخروجهما من الأرض ودوامهما وثباتهما عليها بإذن الله تعالى ، فسخر الشمس والقمر بحركة مستديرة والنجم بحركة مستقيمة إلى فوق ، فشبه النبات في مكانها بالسجود لأن الساجد يثبت . ثالثها : حقيقة السجود توجد منهما وإن لم تكن مرئية كما يسمح كل منهما وإن لم يفقه كما قال تعالى : ان ، وقرىء الريحان بالجر معطوفا على العصف ، وبالرفع عطفا على الحب وهذا يحتمل وجهين أحدهما : أن يكون المراد من الريحان المشموم فيكون أمرا مغايرا للحب فيعطف عليه والثاني : أن يكون التقدير ذو الريحان بحذف المضاف ، وإقامة المضاف إليه مقامه كما في :
الحب الحنطة والشعير ونحوهما والعصف التبن عن الحسن وغيره مجاهد : ورق الشجر والزرع بن عباس : تبن الزرع وورقه الذي تعصفه الرياح سعيد بن جبير : بقل الزرع أي أول ما ينبت منه وقاله الفراء والعرب تقول : خرجنا نعصف الزرع إذا قطعوا منه قبل أن يدرك وكذا في الصحاح : وعصفت الزرع أي جززته قبل أن يدرك وعن بن عباس أيضا : العصف ورق الزرع الأخضر إذا قطع رءوسه ويبس نظيره : فجعلهم كعصف مأكول الفيل الجوهري : وقد أعصف الزرع ومكان معصف أي كثير الزرع قال أبو قيس بن الأسلت الأنصاري : إذا جمادى منعت قطرها * زان جنابي عطن معصف 7 والعصف أيضا الكسب ومنه قول الراجز * بغير ما عصف ولا اصطراف * وكذلك الاعتصاف والعصيفة الورق فالعصف ساق الزرع والريحان ورقه عن الفراء وقراءة العامة بالرفع فيها كلها على العطف على الفاكهة ونصبها كلها بن عامر وأبو حيوة والمغيرة عطفا على الأرض وقيل : بإضمار فعل أي وخلق الحب ذا العصف والريحان فمن هذا الوجه يحسن الوقف على الكسب ومنه قول الراجز * بغير ما عصف ولا اصطراف * وكذلك الاعتصاف والعصيفة الورق المجتمع الذي يكون فيه السنبل وقال الهروي : والعصف والعصيفة ورق السنبل وحكى الثعلبي : وقال بن السكيت تقول العرب لورق الزرع العصف والعصيفة والجل بكسر الجيم قال علقمة بن عبدة : تسقي مذانب قد مالت عصيفتها * حدورها من أتى الماء مطموم وفي الصحاح : والجل بالكسر قصب الزرع إذا حصد والريحان الرزق عن بن عباس ومجاهد الضحاك : هي لغة حمير وعن بن عباس أيضا والضحاك وقتادة : أنه الريحان الذي يشم وقاله بن زيد وعن بن عباس أيضا : أنه خضرة الزرع وقال سعيد بن جبير : هو ما قام على ساق وقال الفراء : العصف المأكول من الزرع والريحان ما لا ي ن جبير : هو ما قام على ساق وقال الفراء : العصف المأكول من الزرع والريحان ما لا يؤكل وقال الكلبي : إن العصف الورق الذي لا يؤكل والريحان هو الحب المأكول وقيل : الريحان كل بقلة طيبة الريح سميت ريحانا لأن الإنسان يراح لها رائحة طيبة أي يشم فهو فعلان روحان من الرائحة وأصل الياء في الكلمة واو قلب ياء للفرق بينه وبين الروحاني وهو كل شيء له روح قال بن الأعرابي : يقال شيء روحاني وريحاني أي له روح ويجوز أن يكون على وزن فيعلان فأصله ريوحان فأبدل من الواو ياء وأدغم كهين ولين ثم ألزم التخفيف لطوله ولحاق الزائدتين الألف والنون والأصل فيما يتركب من الراء والواو والحاء الاهتزاز والحركة وفي الصحاح : والريحان ن الأصل فيما يتركب من الراء والواو والحاء الاهتزاز والحركة وفي الصحاح : والريحان نبت معروف والريحان الرزق تقول : خرجت أبتغي ريحان الله قال النمر بن تولب : سلام الإله وريحانه * ورحمته وسماء درر وفي الحديث : ( الولد من ريحان الله ( وقولهم : سبحان الله وريحانه نصبوهما على المصدر يريدون تنزيها له واسترزاقا وأما قوله :
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس يعني التين وقال العوفي عن ابن عباس العصف ورق الزرع الأخضر الذي قطع رؤوسه فهو يسمى العصف إذا يبس وكذا قال قتادة والضحاك وأبو مالك عصفه تبنه وقال ابن عباس ومجاهد وغير واحد والريحان يعني الورق وقال الحسن هو ريحانكم هذا وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس والريحان خضر الزرع ومعنى هذا والله أعلم أن الحب كالقمح والشعير ونحوهما في حال نباته عصف وهو ما على السنبلة وريحان وهو الورق الملتف على ساقها وقيل العصف الورق أول ما ينبت الزرع بقلا والريحان والورق يعني إذا أدجن وانعقد فيه الحب كما قال زيد بن عمرو بن نفيل في قصيدته المشهورة وقولا له من ينبت الحب في الثرى فيصبح منه البقل يهتز رابيا ويخرج منه حبه في رؤ رة وقولا له من ينبت الحب في الثرى فيصبح منه البقل يهتز رابيا ويخرج منه حبه في رؤوسه ففي ذلك آيات لمن كان واعيا وقوله تعالى
والأرض وضعها للأنام (10) فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام (11) والحب ذو العصف والريحان (12) فبأي آلاء ربكما تكذبان (13) والأرض وضعها خفضها مدحوة. للأنام للخلق. وقيل الأنام كل ذي روح. فيها فاكهة ضروب مما يتفكه به. والنخل ذات الأكمام أوعية التمر جمع كم، أو كل ما يكم أي يغطى من ليف وسعف وكفري فإنه ينتفع به كالمكموم كالجذع والجمار والتمر. والحب ذو العصف كالحنطة والشعير وسائر ما يتغذى به، والعصف ورق النبات اليابس كالتين. والريحان يعني المشموم، أو الرزق من قولهم: خرجت أطلب ريحان الله، وقرأ ابن عامر «والحب ذا العصف والريحان» أي وخلق الحب والريحان أو وأخص، ويجوز أن يراد وذا الريحان فحذف المضاف، وقرأ حمزة أي وخلق الحب والريحان أو وأخص، ويجوز أن يراد وذا الريحان فحذف المضاف، وقرأ حمزة والكسائي «والريحان» بالخفض ما عدا ذلك بالرفع، وهو فيعلان من الروح فقلبت الواو ياء وأدغم ثم خفف، وقيل «روحان» فقلبت واوه ياء للتخفيف. فبأي آلاء ربكما تكذبان الخطاب للثقلين المدلول عليهما بقوله: للأنام وقوله: أيه الثقلان.