يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا۟ مَسَّ سَقَرَ

“O gün yüzleri üstü ateşte sürüklenecekler, "Cehennemin dokunuşunu tadın!" (denilecek).” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

إلى النار وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله «يوم يسحبون إلى النار على وجوههم» وقوله: يقول تعالى ذكره: يوم يسحبون في النار على وجوههم، يقال لهم: ذوقوا مس سقر، وترك ذكر يقال لهم استغناء بدلالة PageEndV22P160 الكلام عليه من ذكره فإن قال قائل: كيف يذاق مس سقر، أو له طعم فيذاق؟ فإن ذلك مختلف فيه؛ فقال بعضهم: قيل ذلك كذلك على مجاز الكلام، كما يقال: كيف وجدت طعم الضرب وهو مجاز؟ وقال آخر: ذلك كما يقال: وجدت مس الحمى يراد به أول ما نالني منها، وكذلك وجدت طعم عفوك وأما سقر فإنها اسم باب من أبواب جهنم وترك إجراؤها لأنها اسم لمؤنث معرفة وقوله: «لأنهم كانوا يكذبون بالقدر، وإني لا أراهم، فلا أدري أشيء كان قبلنا، أم شيء فيما بقي» حدثنا ابن بشار، وابن المثنى قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: ثنا سفيان، عن زياد بن إسماعيل السهمي، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي هريرة، " أن مشركي، قريش خاصمت النبي صلى الله عليه وسلم في القدر، فأنزل الله حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سالم بن أبي حفصة، عن محمد بن كعب القرظي يقول تعالى ذكره: يوم يسحب هؤلاء المجرمون في النار على وجوههم وقد تأول بعضهم قوله: قال: «نزلت تعييرا لأهل القدر» قال ثنا مهران، عن سفيان، عن زياد بن إسماعيل السهمي، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، عن أبي هريرة قال: " جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخاصمونه في القدر، فنزلت:

Zemahşerî12. yy

( القمر : 48 ) لأن الوجه أعز موضع في ظاهر البدن وأشرفه ، كالقلب في باطنه ، ولذلك قال : ( القمر : 48 ) . ( 636 ) وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف يمشون على وجوههم قال : ( إن الذي أمشاهم على أقدامهم ، قادر على أن يمشيهم على وجوههم )

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( القمر : 48 ) . واعلم أن موضع المعرفة والنكرة والعلم والجهل هو القلب ، وموضع الفكر والوهم والخيال هو الرأس . وأثر هذه الأحوال إنما تظهر في الوجه ، فلهذا السبب خص الله تعالى هذين العضوين بظهور آثار العقاب فيهما فقال في القلب : من صلة سعر وأما قوله تعالى : ( القمر : 48 ) . الثاني : روى أبو هريرة قيل يا رسول الله كيف يمشون على وجوههم ؟ قال : إن الذي / يمشيهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم ، قال حكماء الإسلام الكفار أرواحهم شديدة التعلق بالدنيا ولذاتها وليس لها تعلق بعالم الأبرار وحضرة الإله سبحانه وتعالى فلما كانت وجوه قلوبهم وأرواحهم متوجهة إلى الدنيا لا جرم كان حشرهم على وجوههم ، وأما قوله : ( القمر : 48 ) نقول الجواب عنه من وجوه أحدها : أن الملائكة يسحبونهم في النار ثم إذا قربوا من نار مخصوصة هي نار جهنم يقذفونهم فيها من بعيد فيكون السحب في النار والدفع في نار أشد وأقوى ، ويدل عليه قوله تعالى : ( القمر : 48 ) وعلى هذا فأدهى أي أشد وأمر أي آلم ، والفرق بين الشديد والأليم أن الشديد يكون إشارة إلى أنه لا يطيقه أحد لقوته ولا يدفعه أحد بقوته ، مثاله ضعيف ألقى في ماء يغلبه أو نار لا يقدر على الخلاص منها ، وقوي ألقي في بحر أو نار عظيمة يستويان في الألم ويتساويان في الإيلام لكن يفترقان في الشدة فإن نجاة الضعيف من الماء الضعيف بإعانة معين ممكن ، ونجاة القوي من البحر العظيم غير ممكن ثانيهما : أمر مبالغة / في المار إذ هي أكثر مرورا بهم إشارة إلى الدوام ، فكأنه يقول : أشد وأدوم ، وهذا مختص بعذاب الآخرة ، فإن عذاب الدنيا إن اشتد قتل المعذب وزال فلا يدوم وإن دام بحيث لا يقتل فلا يكون شديدا ثالثها ظرف القول أي يوم يسحبون يقال لهم ذوقوا ، وسنبين ذلك فنقول : يحتمل أن يكون منصوبا بعامل مذكور أو مفهوم غير مذكور ، والاحتمال الأول له وجهان أحدهما : العامل سابق وهو معنى كائن ومستقر غير أن ذلك صار نسيا منسيا ثانيهما : العامل متأخر وهو قوله : { ذوقوا } تقديره : ذوقوا مس سقر يوم يسحب المجرمون ، والخطاب حينئذ مع من خوطب بقوله : ( القمر : 48 ) ثم ذكر بيان العذاب لأن عطف : ( القمر : 48 ) ( القمر : 47 ، 48 ) وتلا آية أخرى على قصد التلاوة ، ولم يقرأ الآية الأخيرة اكتفاء بعلم من علم الآية كما تقول في الاستدلالات : نيا إن اشتد قتل المعذب وزال فلا يدوم وإن دام بحيث لا يقتل فلا يكون شديدا ثالثها : أنه المرير وهو من المرة التي هي الشدة ، وعلى هذا فإما أن يكون الكلام كما يقول القائل : فلان نحيف نحيل وقوي شديد ، فيأتي بلفظين مترادفين إشارة إلى التأكيد وهو ضعيف ، وإما أن يكون أدهى مبالغة من الداهية التي هي اسم الفاعل من دهاه أمر كذا إذا أصابه ، وهو أمر صعب لأن الداهية صارت كالاسم الموضوع للشديد على وزن الباطية والسائبة التي لا تكون من أسماء الفاعلين ، وإن كانت الداهية أصلها ذلك ، غير أنها استعملت استعمال الأسماء وكتبت في أبوابها وعلى هذا يكون معناه ألزم وأضيق ، أي هي بحيث لا تدفع . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. yy

خرجه الترمذي أيضا وقال : حديث حسن صحيح وروى مسلم عن طاوس قال : أدركت ناسا من أصحاب رسول الله ( ص ) يقولون : كل شيء بقدر قال : وسمعت عبد الله بن عمر يقول : قال النبي ( ص ) : ( كل شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز ( وهذا إبطال لمذهب القدرية ( ذوقوا ) أي يقال لهم ذوقوا ومسها ما يجدون من الألم عند الوقوع فيها و ( سقر ) اسم من أسماء جهنم لا ينصرف لأنه اسم مؤنث معرفة وكذا لظى وجهنم وقال عطاء : ( سقر ) الطبق السادس من جهنم وقال قطرب : ( سقر ) من سقرته الشمس وصقرته لوحته ويوم مسمقر ومصمقر : شديد الحر الثانية قوله تعالى : في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله ( ص ) في القدر فنزلت :

İbn Kesîr14. yy

وقال تعالى وقال تبارك وتعالى أي كما كانوا في سعر وشك وتردد أورثهم ذلك النار وكما كانوا ضلالا يسحبون فيها على وجوههم ولايدرون أين يذهبون ويقال لهم تقريعا وتوبيخا وقوله تعالى وهكذا رواه مسلم < 2656 > والترمذي < 2157 > وابن ماجة < 83 > من حديث وكيع عن سفيان الثوري به وقال البزار حدثنا عمرو بن علي حدثنا الضحاك بن مخلد حدثنا يونس بن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال ما نزلت هذه الآيات إلا في أهل القدر وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا سهل بن صالح الأنطاكي حدثني قرة بن حبيب عن كنانة حدثني جرير بن حازم عن سعيد بن عمرو بن جعدة عن ابن زرارة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تلا هذه الآية قال نزلت في أناس من أمتي يكونون في آخر الزمان يكذبون بقدر الله وحدثنا الحسن بن عرفة حدثنا مروان بن شجاع الجزري عن عبد الملك بن جريج عن عطاء بن أبي رباح قال أتيت ابن عباس وهو ينزع من زمزم وقد ابتلت أسافل ثيابه فقلت له قد تكلم في القدر فقال أوقد فعلوها قلت نعم قال فوالله ما نزلت هذه الآية إلا فيهم أولئك شرار هذه الأمة فلا تعودوا مرضاهم ولا تصلوا على موتاهم إن رأيت أحد منهم فقأت عينه بأصبعي هاتين وقد رواه الإمام أحمد < 1 / 330 > من وجه آخر وفيه مرفوع فقال حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي عن بعض إخوته عن محمد بن عبيد المكي عن عبد الله بن عباس قال قيل له إن رجلا قدم علينا يكذب بالقدر فقال دلوني عليه وهو أعمى قالوا وما تصنع به يا أبا عباس قال والذي نفسي بيده لئن استمكنت منه لأعضن أنفه حتى أقطعه ولئن وقعت رقبته في يدي لأدفنها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول كأني بنساء بني فهر يطفن بالخزرج تصطفق إلياتهن مشركات هذا أول شرك هذه الأمة والذي نفسي بيده لينتهين بهم سوء رأيهم حتى يخ لياتهن مشركات هذا أول شرك هذه الأمة والذي نفسي بيده لينتهين بهم سوء رأيهم حتى يخرجوا الله من أن يكونوا قدر خيرا كما أخرجوه من أن يكون قدر شرا ثم رواه أحمد < 1 / 330 > عن أبي المغيرة عن الأوزاعي عن العلاء بن الحجاج عن محمد بن عبيد فذكر مثله ولم يخرجوه وقال الإمام أحمد < 2 / 901 > حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني أبو صخر عن نافع قال كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه فكتب إليه عبد الله بن عمر إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر فإياك أن تكتب إلي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون في أمتي أقواما يكذبون في القدر رواه أبو داود < 4613 > عن أحمد بن حنبل به وقال أح في أمتي أقواما يكذبون في القدر رواه أبو داود < 4613 > عن أحمد بن حنبل به وقال أحمد < 2 / 86 > حدثنا أنس بن عياض حدثنا عمر بن عبد الله مولى غفرة عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لكل أمة مجوس ومجوس أمتي الذين يقولون لا قدر إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم لم يخرجه أحد من أصحاب اكتب الستة من هذا الوجه وقال أحمد حدثنا قتيبة حدثنا رشدين عن أبي صخرة حميد بن زياد عن نافع عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون في هذه الأمة مسخ ألا وذاك في المكذبين بالقدر والزنديقية ورواه الترمذي < 2152 > وابن ماجة < 4061 > من حديث أبي صخر حميد بن زياد به وقال ا ورواه الترمذي < 2152 > وابن ماجة < 4061 > من حديث أبي صخر حميد بن زياد به وقال الترمذي حسن صحيح غريب وقال الإمام أحمد < 2 / 110 > حدثنا إسحاق ابن الطباع أخبرني مالك عن زياد بن سعد عن عمرو بن مسلم عن طاوس اليماني قال سمعت ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء بقدر حتى العجز والكيس ورواه مسلم < 2655 > منفردا من حديث مالك وفي الحديث الصحيح < م 2664 > استعن بالله ولاتعجز فإن أصابك أمر فقل قدر الله وماشاء فعل ولاتقل لو أني فعلت لكان كذا فإن لو تفتح عمل الشيطان وفي حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم ينفع سلم قال له واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم ينفعوك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يضروك جفت الأقلام وطويت الصحف وقال الإمام أحمد < 5 / 317 > حدثنا الحسن بن سوار حدثنا الليث عن معاوية عن أيوب بن زياد حدثني عبادة بن الوليد بن عبادة حدثني أبي قال دخلت على عبادة وهو مريض أتخايل فيه الموت فقلت يا أبتاه أوصني واجتهد لي فقال أجلسوني فلما أجلسوه قال يابني إنك لم تطعم الإيمان ولم تبلغ حقيقة العلم بالله حتى تؤمن بالقدر خيره وشره قلت يا أبتاه وكيف لي أن أعلم ماخير القدر وشره قال تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك يابني إني سمعت رسول ه قال تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك يابني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ماخلق الله القلم ثم قال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة يابني إن مت ولست على ذلك دخلت النار ورواه الترمذي < 2155 > عن يحيى بن موسى البلخي عن أبي داود الطيالسي < 577 > عن عبد الواحد بن سليم عن عطاء بن أبي رباح عن الوليد ابن عبادة عن أبيه به وقال حسن صحيح غريب وقال سفيان الثوري عن منصور عن ربعي بن حراش عن رجل عن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايؤمن أحد حتى يؤمن بأربع يشهد ان لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالموت ويؤمن بالبعث ربع يشهد ان لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالموت ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر خيره وشره وكذا رواه الترمذي < 2145 > من حديث النضر بن شميل عن شعبة عن منصور به ورواه < 2145 > من حديث أبي داود الطيالسي عن شعبة عن منصور عن ربعي عن علي فذكره وقال هذا عندي أصح وكذا رواه ابن ماجة < 81 > من حديث شريك عن منصور عن ربعي عن علي به وقد ثبت في صحيح مسلم < 2653 > من رواية عبد الله بن وهب وغيره عن أبي هانئ الخولاني عن أبي عبد الرحمن الجبلي عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة زاد ابن وهب وكان عرشه ب مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة زاد ابن وهب وكان عرشه على الماء ورواه الترمذي < 2156 > وقال حسن صحيح غريب وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر (46) إن المجرمين في ضلال وسعر (47) يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر (48) بل الساعة موعدهم موعد عذابهم الأصلي وما يحيق بهم في الدنيا فمن طلائعه. والساعة أدهى أشد، والداهية أمر فظيع لا يهتدي لدوائه. وأمر مذاقا من عذاب الدنيا. إن المجرمين في ضلال عن الحق في الدنيا. وسعر ونيران في الآخرة. يوم يسحبون في النار على وجوههم يجرون عليها. ذوقوا مس سقر أي يقال لهم ذوقوا حر النار وألمها فإن مسها سبب التألم بها، وسقر علم لجهنم ولذلك لم يصرف من سقرته النار وصقرته إذا لوحته.