إلى آخر الآيات. وقال آخرون في ذلك، بما: حدثني به، عمران بن بكار الكلاعي قال: ثنا محمد بن المبارك، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، قال: ثنا عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبادة بن نسي، عن جنادة بن أبي أمية، عن معاذ بن جبل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ثلاث من فعلهن فقد أجرم: من اعتقد لواء في غير حق، أو عق والديه، أو مشى مع ظالم ينصره، فقد أجرم، يقول الله: يقول تعالى ذكره: إن المجرمين في ذهاب عن الحق، وأخذ على غير هدى {وسعر} يقول: في احتراق من شدة العناء والنصب في الباطل كما: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: . إلى قوله حدثنا ابن المثنى قال: ثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن زياد بن إسماعيل السهمي، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، عن أبى هريرة، بنحوه حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: لما نزلت هذه الآية إلى قوله
إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَٰلٍ وَسُعُرٍ
“Muhakkak ki suçlular sapıklık ve çılgınlık içindedirler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفإنه يصير كأنه قال : ذوقوا أيها المكذبون بمحمد صلى الله عليه وسلم مس سقر يوم يسحب المجرمون المتقدمون في النار . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( القمر : 47 ) فيمكن أن يكون المراد في ضلال عن الحق في الدنيا وفي سعر : أي في عذاب جهنم في الآخرة ويكون قوله : وكثرت الأحاديث في القدرية وفيها مباحث الأول : في معنى القدرية الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم : نزلت الآية فيهم ، فنقول : كل فريق في خلق الأعمال يذهب إلى أن القدري خصمه ، فالجبري يقول القدري من يقول : الطاعة والمعصية ليستا بخلق الله وقضائه وقدره ، فهم قدرية لأنهم ينكرون القدر والمعتزلي يقول : القدري هو الجبري الذي يقول حين يزني ويسرق الله قدرني فهو قدري لإثباته القدر ، وهما جميعا يقولان لأهل السنة الذي يعترف بخلق الله وليس من العبد إنه قدري ، والحق أن القدري الذي نزلت فيه الآية هو الذي ينكر القدر ويقول بأن الحوادث كلها حادثة بالكواكب واتصالاتها ويدل عليه قوله جاء مشركو قريش يحاجون رسول الله ( القمر : 47 ) . ! 7 < إلى قوله : إلى قوله : دث كلها حادثة بالكواكب واتصالاتها ويدل عليه قوله جاء مشركو قريش يحاجون رسول الله صلى الله عليه وسلم / في القدر فإن مذهبهم ذلك ، وما كانوا يقولون مثل ما يقول المعتزلة إن الله خلق لي سلامة الأعضاء وقوة الإدراك ومكنني من الطاعة والمعصية ، والله قادر على أن يخلق في الطاعة إلجاء والمعصية إلجاء ، وقادر على أن يطعم الفقير الذي أطعمه أنا بفضل الله ، والمشركون كانوا يقولون :
أي في حيدة عن الحق و ( سعر ) أي احتراق وقيل : جنون على ما تقدم في هذه السورة فيه أربع مسائل : الأولى قوله تعالى :
إلا في أهل القدر وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا سهل بن صالح الأنطاكي حدثني قرة بن حبيب عن كنانة حدثني جرير بن حازم عن سعيد بن عمرو بن جعدة عن ابن زرارة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تلا هذه الآية
بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر (46) إن المجرمين في ضلال وسعر (47) يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر (48) بل الساعة موعدهم موعد عذابهم الأصلي وما يحيق بهم في الدنيا فمن طلائعه. والساعة أدهى أشد، والداهية أمر فظيع لا يهتدي لدوائه. وأمر مذاقا من عذاب الدنيا. إن المجرمين في ضلال عن الحق في الدنيا. وسعر ونيران في الآخرة. يوم يسحبون في النار على وجوههم يجرون عليها. ذوقوا مس سقر أي يقال لهم ذوقوا حر النار وألمها فإن مسها سبب التألم بها، وسقر علم لجهنم ولذلك لم يصرف من سقرته النار وصقرته إذا لوحته.