نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَٰلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَ

“Katımızdan bir nimet olarak. Biz şükredeni böyle mükafatlandırırız.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وكما أثبنا لوطا وآله، وأنعمنا PageEndV22P149 عليه، فأنجيناهم من عذابنا بطاعتهم إيانا كذلك نثيب من شكرنا على نعمتنا عليه، فأطاعنا وانتهى إلى أمرنا ونهينا من جميع خلقنا وأجرى قوله بسحر، لأنه نكرة، وإذا قالوا: فعلت هذا سحر بغير باء لم يجروه PageEndV22P148 ## || [القمر: 36_37] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! / القمر : ( 35 ) نعمة من عندنا > أي ذلك الإنجاء كان فضلا منا كما أن ذلك الإهلاك كان عدلا ولو أهلكوا لكان ذلك عدلا ، قال تعالى : فيه وجهان أحدهما : ظاهر وعليه أكثر المفسرين وهو أنه من آمن كذلك ننجيه من عذاب الدنيا ولا نهلكه وعدا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم بأنه يصونهم عن الإهلاكات العامة والسيئات المطبقة الشاملة وثانيهما : وهو الأصح أن ذلك وعد لهم وجزاؤهم بالثواب في دار الآخرة كأنه قال : كما نجيناهم في الدنيا ، أي كما أنعمنا عليهم ننعم عليهم يوم الحساب والذي يؤيد هذا أن النجاة من الإهلاكات في الدنيا ليس بلازم ، ومن عذاب الله في الآخرة لازم بحكم الوعيد ، وكذلك ينجي الله الشاكرين من عذاب النار ويذر الظالمين فيه ، ويدل عليه قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

إنعاما منا على لوط وابنتيه فهو نصب لأنه مفعول به أي من آمن بالله وأطاعه

İbn Kesîr14. yy

أي ولقد كان قبل حلول العذاب بهم قد أنذرهم بأس الله وعذابه فما التفتوا إلى ذلك ولا أصغوا إليه بل شكوا فيه وتماردوا به وقد قال في الآية الأخرى

Beydâvî13. yy

ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (32) كذبت قوم لوط بالنذر (33) إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر (34) نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر (35) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر. كذبت قوم لوط بالنذر. إنا أرسلنا عليهم حاصبا ريحا تحصبهم بالحجارة أي ترميهم. إلا آل لوط نجيناهم بسحر في سحر وهو آخر الليل أو مسحرين. نعمة من عندنا إنعاما منا وهو علة لنجينا. كذلك نجزي من شكر نعمتنا بالإيمان والطاعة.