يقول تعالى ذكره: إنا أرسلنا عليهم حجارة وقوله: يقول: غير آل لوط الذين صدقوه واتبعوه على دينه فإنا نجيناهم من العذاب الذي عذبنا به قومه الذين كذبوه، والحاصب الذي حصبناهم به بسحر بنعمة من عندنا: يقول: نعمة أنعمناها على لوط وآله، وكرامة أكرمناهم بها من عندنا وقوله: ، كان الأولى بتأويل ذلك قول من قال: معناه أنهم تقذف جهنم بهم، ويرمى بهم فيها. وقد ذكر أن الحصب في لغة أهل اليمن: الحطب، فإن يكن ذلك كذلك فهو أيضا وجه صحيح. وأما ما قلنا من أن معناه الرمي، فإنه في لغة أهل نجد وأما قوله: " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، عن عبد الصمد، أنه سمع وهب بن منبه، يقول: " كان أهل سدوم الذين فيهم لوط قوما قد استغنوا عن النساء بالرجال؛ فلما رأى الله ذلك بعث الملائكة ليعذبوهم، فأتوا إبراهيم، وكان من أمره وأمرهم ما ذكر الله في كتابه، فلما بشروا سارة بالولد، قاموا وقام معهم إبراهيم يمشي، قال: أخبروني لم بعثتم وما خطبكم؟ قالوا: إنا أرسلنا إلى أهل سدوم لندمرها، وإنهم قوم سوء قد استغنوا بالرجال عن النساء. قال إبراهيم: إن كان فيهم خمسون رجلا صالحا؟ قالوا: إذن لا نعذبهم. فجعل ينقم حتى قال أهل البيت، قال: فإن كان فيها بيت صالح؟ قال: فلوط وأهل بيته. قالوا: إن امرأته ه ل أهل البيت، قال: فإن كان فيها بيت صالح؟ قال: فلوط وأهل بيته. قالوا: إن امرأته هواها معهم. فلما يئس إبراهيم انصرف، ومضوا إلى أهل سدوم، فدخلوا على لوط؛ فلما رأتهم امرأته أعجبها حسنهم وجمالهم، فأرسلت إلى أهل القرية: إنه قد نزل بنا قوم لم ير قوم قط أحسن منهم ولا أجمل فتسامعوا بذلك، فغشوا دار لوط من كل ناحية وتسوروا عليهم الجدران. فلقيهم لوط، فقال: يا قوم لا تفضحوني في ضيفي ، وأنا أزوجكم بناتي فهن أطهر لكم فقالوا: لو كنا نريد بناتك لقد عرفنا مكانهن، فقال:
إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ نَّجَّيْنَٰهُم بِسَحَرٍ
“Biz de onların üzerlerine (taşlar savuran) bir fırtına gönderdik. Yalnız Lût ailesini seher vakti kurtardık,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي أمرناهم بالخروج من القرية في آخر الليل والسحر قبيل الصبح وقيل هو السدس الأخير من الليل . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( القمر : 34 ) فكأنه قال : إنا أرسلنا عليهم ما سبق ، ذكرها للإندار بها والتخويف وثانيهما : المراد بها ما في الآخرة كما في قوله تعالى : ( القمر : 34 ) والحاصب ريح فيها حجارة وحصباء ، كأنها تقلع الحصباء لشدتها ، وقيل : هو سحاب فيها حجارة . ثم هدد وأوعد فقال : كلام مستأنف لبيان وقت الإنجاء أو لبيان كيفية الاستثناء لأن آل لوط كان يمكن أن يكونوا فيهم ولا يصيبهم الحاصب كما في عاد كانت الريح تقلع الكافر ولا يصيب المؤمن منها مكروه أو يجعل لهم مدفعا كما في قوم نوح / فقال : ( القمر : 34 ) وعن رسول الله أنه قال : ( الصديقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل ياسين ، ومؤمن آل فرعون الذي قال :
قال الأخفش : إنما أجراه لأنه نكرة ولو أراد سحر يوم بعينه لما أجراه ونظيره : اهبطوا مصرا لما نكره فلما عرفه في قوله : ادخلوا مصر إن شاء الله يوسف لم يجره وكذا قال الزجاج : ( سحر ) إذا كان نكرة يراد به سحر من الأسحار يصرف تقول أتيته سحرا فإذا أردت سحر يومك لم تصرفه تقول : أتيته سحر يا هذا وأتيته بسحر والسحر : هو ما بين آخر الليل وطلوع الفجر وهو في كلام العرب اختلاط سواد الليل ببياض أول النهار لأن في هذا الوقت يكون مخاييل الليل ومخاييل النهار أي ريحا ترميهم بالحصباء وهي الحصى قال النضر : الحاصب الحصباء في الريح وقال أبو عبيدة : الحاصب الحجارة وفي الصحاح : والحاصب الريح الشديدة التي تثير الحصباء وكذلك الحصبة قال لبيد : جرت عليها أن خوت من أهلها * أذيالها كل عصوف حصبه عصفت الريح أي اشتدت فهي ريح عاصف وعصوف وقال الفرزدق : مستقبلين شمال الشام تضربنا * بحاصب كنديف القطن منثور
أي خرجوا من آخر الليل فنجوا مما أصاب قومهم ولم يؤمن بلوط من قومه أحد ولا رجل واحد حتى ولا امرأته أصابها ما أصاب قومها وخرج نبي الله لوط وبنات له من بين أظهرهم سالما لم يمسسه سوء ولهذا قال تعالى وهي الحجارة وقد قال في الآية الأخرى
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (32) كذبت قوم لوط بالنذر (33) إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر (34) نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر (35) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر. كذبت قوم لوط بالنذر. إنا أرسلنا عليهم حاصبا ريحا تحصبهم بالحجارة أي ترميهم. إلا آل لوط نجيناهم بسحر في سحر وهو آخر الليل أو مسحرين. نعمة من عندنا إنعاما منا وهو علة لنجينا. كذلك نجزي من شكر نعمتنا بالإيمان والطاعة.