قال: «كالشيء الهالك» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {كالرميم} قال: «كالشيء الهالك» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {كالرميم} «رميم PageEndV21P541 الشجر» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: والرميم في كلام العرب: ما يبس من نبات الأرض وديس. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك، وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة عنه: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «كرميم الشجر» PageEndV21P541 ## || [الذاريات: 43_44] القول في تأويل قوله تعالى:
مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَٱلرَّمِيمِ
“O rüzgar üzerine uğradığı hiçbir şeyi bırakmıyor, mutlaka onu kül gibi dağıtıyordu.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوصف لقوله : { شىء } كأنه قال كل شيء أتت عليه أو كل شيء تأتي عليه جعلته كالرميم ولا يدخل فيه السموات لأنها ما أتت عليها وإنما يدخل فيه الأجسام التي تهب عليها الرياح ، فإن قيل فالجبال والصخور أتت عليها وما جعلتها كالرميم ؟ نقول المراد أتت عليه قصدا وهو عاد وأبنيتهم وعروشهم وذلك لأنها كانت مأمورة بأمر من عند الله فكأنها كانت قاصدة إياهم فما تركت شيئا من تلك الأشياء إلا جعلته كالرميم مع أن الصر الريح الباردة والمكرر لا ينفك عن المعنى الذي في اللفظ من غير تكرير ، تقول حث وحثحث وفيه ما في حث نقول فيه قولان . أحدهما : أنها كانت باردة فكانت في أيام العجوز وهي ثمانية أيام من آخر شباط وأول آذار ، والريح لأن في قوله تعالى : { ما تذر } نفي الترك مع إثبات الإتيان فكأنه تعالى قال تأتي على أشياء وما تتركها غير محرقة وقول القائل : ما أتى على شيء إلا جعله كذا يكون نفي الإتيان عما لم يجعله كذلك . ! 7 < ( الذاريات : 42 ) فتميزت عن / الرياح العقم ، وأما الصرصر فقليلة الوقوع فلا تكون مشهورة فنكرها . المسألة الرابعة : قال هنا . > 7 ! الذاريات : ( 42 ) ما تذر من > وفيه مباحث : الأول : في إعرابه وفيه وجهان . أحدهما : نصب على أنه صفة الريح بعد صفة العقيم ذكر الواحدي أنه وصف فإن قيل كيف يكون وصفا والمعرفة لا توصف بالجمل وما تذر جملة ولا يوصف بها إلا النكرات ؟ نقول الجواب فيه من وجهين . أحدهما : أنه يكون بإعادة الريح تقديرا كأنه يقول : وأرسلنا عليهم الريح العقيم ريحا ما تذر . ثانيهما : هو أن المعرف نكرة لأن تلك الريح منكرة كأنه يقول : وأرسلنا الريح التي لم تكن من الرياح التي تقع ولا وقع مثلها فهي لشدتها منكرة ، ولهذا أكثر ما ذكرها في القرآن ذكرها منكرة ووصفها بالجملة من جملتها قوله تعالى : مبالغة ودخول تخصيص كما في قوله تعالى : ا كانت باردة فكانت في أيام العجوز وهي ثمانية أيام من آخر شباط وأول آذار ، والريح الباردة من شدة بردها تحرق الأشجار والثمار وغيرهما وتسودهما . والثاني : أنها كانت حارة والصر هو الشديد لا البارد وبالشدة فسر قوله تعالى : { فى صرة } ( الذاريات : 29 ) أي في شدة من الحر . البحث الرابع : في قوله تعالى :
أي كالشيء الهشيم يقال للنبت إذا يبس وتفتت : رميم وهشيم قال بن عباس : كالشيء الهالك البالي وقاله مجاهد ومنه قول الشاعر : تركتني حين كف الدهر من بصري * وإذ بقيت كعظيم الرمة البالي وقال قتادة : إنه الذي ديس من يابس النبات وقال أبو العالية والسدي : كالتراب المدقوق قطرب : الرميم الرماد وقال يمان : ما رمته الماشية من الكلأ بمرمتها ويقال للشفة المرمة والمقمة بالكسر والمرمة بالفتح لغة فيه وأصل الكلمة من رم العظم إذا بلى تقول منه : رم العظم يرم بالكسر رمة فهو رميم قال [ الشاعر ] : ورأى عواقب خلف ذاك مذمة * تبقى عليه والعظام رميم والرمة بالكسر العظام البالية والجمع رمم ورمام ونظير هذه الآية : تدمر كل شي رميم والرمة بالكسر العظام البالية والجمع رمم ورمام ونظير هذه الآية : تدمر كل شيء حسب ما تقدم الذاريات : ( 43 ) وفي ثمود إذ > <
أي مما تفسده الريح هذا الحديث رفعه منكر والأقرب أن يكون موقوفا على عبد الله بن عمرو رضي الله عنه من زاملتيه اللتين أصابهما يوم اليرموك والله أعلم قال سعيد بن المسيب وغيره في قوله تعالى أي كالشيء الهالك البالي وقد قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب حدثنا عمي عبد الله بن وهب حدثني عبد الله يعني ابن عياش القتباني حدثني عبد الله بن سليمان عن دراج عن عيسى بن هلال الصدفي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الريح مسخرة من الثانية يعني من الأرض الثانية فلما أراد الله تعالى أن يهلك عادا أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحا تهلك عادا قال أي رب أرسل عليهم الريح قدر منخر الثور قال له الجبار تبارك وتعالى لا إذا تكفأ الأرض ومن عليها ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم فهي التي قال الله عز وجل في كتابه هذا حديث غريب ورفعه منكر والأظهر أنه من كلام عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنه < الآيات أي كالشيء البالي ولهذا قال عز وجل
وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم (41) ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم (42) وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم سماها عقيما لأنها أهلكتهم وقطعت دابرهم، أو لأنها لم تتضمن منفعة، وهي الدبور أو الجنوب أو النكباء. ما تذر من شيء أتت مرت. عليه إلا جعلته كالرميم كالرماد من الرم وهو البلى والتفتت.