وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلْعَقِيمَ

“Âd kavminin helâkinde de bir ibret vardır. Hani biz onların üzerine köklerini kesecek bir rüzgar göndermiştik.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «لا تلقح الشجر، ولا تثير السحاب» حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، هذا الريح العقيم قال: «ليس فيها رحمة ولا نبات، ولا تلقح نباتا» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا سليمان أبو داود قال: أخبرنا شعبة، عن شاس قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: «لا PageEndV21P538 تلقح» حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا شيخ من أهل خراسان من الأزد، ويكنى أبا ساسان قال: سألت الضحاك بن مزاحم، عن قوله: فجعلها عقيما إذا لم تلقح. قال: والوجه الآخر أن يكون وصفها باللقح وإن كانت تلقح، كما قيل: ليل نائم، والنوم فيه، وسر كاتم، وكما قيل: المبروز والمختوم، فجعل مبروزا ولم يقل مبرزا بناه على غير فعله، أي أن ذلك من صفاته، فجاز مفعول لمفعل كما جاز فاعل لمفعول إذا لم يرد البناء على الفعل، كما قيل: ماء دافق. والصواب من القول في ذلك عندي: أن الرياح لواقح كما وصفها به جل ثناؤه من صفتها، وإن كانت قد تلقح السحاب والأشجار، فهي لاقحة ملقحة، ولقحها: حملها الماء، وإلقاحها السحاب والشجر: عملها فيه، وذلك كما قال عبد الله بن مسعود حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن سكن، عن ع قال: «الريح التي ليس فيها بركة ولا تلقح الشجر» حدثنا محمد بن عبد الله الهلالي قال: ثنا أبو علي الحنفي قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، أنه كان يقول: «الجنوب» حدثنا أحمد بن الفرج قال: ثنا ابن أبي فديك قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن خاله الحارث بن عبد الرحمن يقول: " العقيم: يعني: الجنوب " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «إن من الريح عقيما وعذابا حين ترسل لا تلقح شيئا، ومن الريح رحمة يثير الله تبارك وتعالى بها السحاب، وينزل بها الغيث» وذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن ابن عباس، بمثله حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «الريح التي لا تنبت» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: «التي لا تلقح شيئا» حدثني ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان قال «التي لا تنبت شيئا» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «إن الله تبارك وتعالى يرسل الريح بشرا PageEndV21P540 بين يدي رحمته، فيحيي به الأصل والشجر، وهذه لا تلقح ولا تحيي، هي عقيم ليس فيها من الخير شيء، إنما هي عذاب لا تلقح شيئا، وهذا تلقح» ، وقرأ يعني بالريح العقيم: التي لا تلقح الشجر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: " الريح العقيم: الريح الشديدة التي لا تلقح شيئا " حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي، ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن سكن، عن عبد الله بن مسعود، في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! الذاريات : ( 41 ) وفي عاد إذ > وفيه ما ذكرنا من الوجوه التي ذكرناها في عطف موسى عليه السلام ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : ذكر أن المقصود ههنا تسلية قلب النبي صلى الله عليه وسلم وتذكيره بحال الأنبياء ، ولم يذكر في عاد وثمود أنبياءهم ، كما ذكر إبراهيم وموسى عليهما السلام ، نقول في ذكر الآيات ست حكايات : حكاية إبراهيم عليه السلام وبشارته ، وحكاية قوم لوط ونجاة من كان فيها من المؤمنين ، وحكاية موسى عليه السلام ، وفي هذه الحكايات الثلاث ذكر الرسل والمؤمنين ، لأن الناجين فيهم كانوا كثيرين ، أما في حق إبراهيم وموسى عليهما السلام فظاهر ، وأما في قوم لوط فلأن الناجين ، وإن كانوا أهل بيت واحد ( الذاريات : 48 ) وقوله : ( الذاريات : 41 ) فعرف الريح هناك ونكرها هنا لأن العقم في الريح أظهر من البرد الذي يضر النبات أو الشدة التي تعصف الأشجار لأن الريح العقيم هي التي لا تنشىء سحابا ولا تلقح شجرا وهي كثيرة الوقوع ، وأما الريح المهلكة الباردة فقلما توجد ، فقال : الريح العقيم أي هذا الجنس المعروف ، ثم زاده بيانا بقوله : وسى عليهما السلام فظاهر ، وأما في قوم لوط فلأن الناجين ، وإن كانوا أهل بيت واحد ، ولكن المهلكين كانوا أيضا أهل بقعة واحدة . وأما عاد وثمود وقوم نوح فكان عدد المهلكين بالنسبة إلى الناجين أضعاف ما كان عدد المهلكين بالنسبة إلى الناجين من قوم لوط عليه السلام . فذكر الحكايات الثلاث الأول للتسلية بالنجاة ، وذكر الثلاث المتأخرة للتسلية بإهلاك العدو ، والكل مذكور للتسلية بدليل قوله تعالى في آخر هذه الآيات :

Kurtubî13. yy

وهي التي لا تلقح سحابا ولا شجرا ولا رحمة فيها ولا بركة ولا منفعة ومنه امرأة عقيم لاتحمل ولا تلد ثم قيل : هي الجنوب روى بن أبي ذئب عن الحرث بن عبد الرحمن عن النبي ( ص ) قال : ( الريح العقيم الجنوب ( وقال مقاتل : هي الدبور كما في الصحيح عن النبي ( ص ) ( نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور ( وقال بن عباس : هي النكباء وقال عبيد بن عمير : مسكنها الأرض الرابعة وما فتح على عاد منها إلا كقدر منخر الثور وروى بن أبي نجيح عن مجاهد أيضا أنها الصبا فالله أعلم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قالوا هي الجنوب وقد ثبت في الصحيح < خ 1035 م 900 > من رواية شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور أي المفسدة التي لا تنتج شيئا قال الضحاك وقتادة وغيرهما ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. yy

وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم (41) ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم (42) وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم سماها عقيما لأنها أهلكتهم وقطعت دابرهم، أو لأنها لم تتضمن منفعة، وهي الدبور أو الجنوب أو النكباء. ما تذر من شيء أتت مرت. عليه إلا جعلته كالرميم كالرماد من الرم وهو البلى والتفتت.