يقول: أم أقفل الله على قلوبهم فلا يعقلون ما أنزل الله في كتابه من المواعظ والعبر PageEndV21P216 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «إذا والله يجدون في القرآن زاجرا عن معصية الله، لو تدبره القوم فعقلوه، ولكنهم أخذوا بالمتشابه فهلكوا عند ذلك» حدثنا إسماعيل بن حفص الأيلي، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قال: " ما من آدمي إلا وله أربع أعين: عينان في رأسه لدنياه، وما يصلحه من معيشته، وعينان في قلبه لدينه، وما وعد الله من الغيب، فإذا أراد الله بعبد خيرا أبصرت عيناه اللتان في قلبه، وإذا أراد الله به غير ذلك طمس عليهما، فذلك قوله: " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا ثور بن يزيد، قال: ثنا خالد بن معدان، قال: " ما من الناس أحد إلا وله أربع أعين، عينان في وجهه لمعيشته، وعينان في قلبه، وما من أحد إلا وله شيطان متبطن فقار ظهره، عاطف عنقه على عنقه، فاغر فاه إلى ثمرة قلبه، فإذا أراد الله بعبد خيرا أبصرت عيناه اللتان في قلبه ما وعد الله من الغيب، فعمل به، وهما غيب، فعمل بالغيب، وإذا أراد الله بعبد شرا تركه، ثم قرأ " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم، قال: ثنا عمرو، عن ثور، عن خالد بن معدان بنحوه، إلا أنه قال: ترك القلب على ما فيه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، قال: ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: " تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال شاب من أهل اليمن: بل عليها أقفالها، حتى يكون الله عز وجل يفتحها أو يفرجها، فما زال الشاب في نفس عمر رضي الله عنه حتى ولي فاستعان به " وقوله:
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ
“Onlar Kur'an'ı düşünmüyorlar mı? Yoksa kalplerinin üzerinde kilitleri mi var?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوأم بمعنى بل وهمزة التقرير ، للتسجيل عليهم بأن قلوبهم مقفلة لا يتوصل إليها ذكر . وعن قتادة : إذا والله يجدوا في القرآن زاجرا عن معصية الله لو تدبروه ، ولكنهم أخذوا بالمتشابه فهلكوا . فإن قلت : لم نكرت القلوب وأضيفت الأقفال إليها ؟ قلت : أما التنكير ففيه وجهان : أن يراد على قلوب قاسية مبهم أمرها في ذلك . أو يراد على بعض القلوب : وهي قلوب المنافقين . وأما إضافة الأقفال ؛ فلأنه يريد الأقفال المختصة بها ، وهي أقفال الكفر التي استغلقت فلا تنفتح . وقرىء : ( إقفالها ) على المصدر . ! 7 <
أي بل على قلوب أقفال أقفلها الله عز وجل عليهم فهم لا يعقلون وهذا يرد على القدرية والإمامية مذهبهم وفي حديث مرفوع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن عليها أقفالا كأقفال الحديد حتى يكون الله يفتحها ( وأصل القفل اليبس والصلابة ويقال لما يبس من الشجر : القفل والقفيل مثله والقفيل أيضا نبت والقفيل : الصوت قال الراجز : لما أتاك يابسا قريشا * قمت إليه بالقفيل ضربا * كيف قريت شيخك الأزبا القرشب
< مقدمة < [ فالواجب على العلماء ] الكشف عن معاني كلام الله وتفسير ذلك وطلبه من مظانه وتعلم ذلك وتعليمه كما قال تعالى ثم قال أي بل على قلوب أقفالها فهي مطبقة لا يخلص إليها شيء من معانيه قال ابن جرير < 26 / 58 > حدثنا بشر قال حدثنا يزيد قال حدثنا شعيد قال حدثنا حماد بن زيد حدثنا هشام بن عروة عن أبيه رضي الله عنه قال تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال شاب من أهل اليمن بل عليها أقفالها حتى يكون الله يفتحها أو يفرجها فما زال الشاب في نفس عمر رضي الله عنه حتى ولي فاستعان به ثم قال تعالى
ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم (20) طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم (21) فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم (22) أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم (23) أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (24) ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة أي هلا نزلت سورة في أمر الجهاد. فإذا أنزلت سورة محكمة مبينة لا تشابه فيها. وذكر فيها القتال أي الأمر به. رأيت الذين في قلوبهم مرض ضعف في الدين وقيل نفاق. ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت جبنا ومخ قلوبهم مرض ضعف في الدين وقيل نفاق. ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت جبنا ومخافة. فأولى لهم فويل لهم، أفعل من الولي وهو القرب، أو فعلى من آل ومعناه الدعاء عليهم بأن يليهم المكروه أو يؤول إليه أمرهم. طاعة وقول معروف استئناف أي أمرهم طاعة أو طاعة وقول معروف خير لهم، أو حكاية قولهم لقراءة أبي «يقولون طاعة» . فإذا عزم الأمر أي جد وهو لأصحاب الأمر، وإسناده إليه مجاز وعامل الظرف محذوف، وقيل فلو صدقوا الله أي فيما زعموا من الحرص على الجهاد أو الإيمان. لكان الصدق. خيرا لهم فهل عسيتم فهل يتوقع منكم. إن توليتم أمور الناس وتأمرتم عليهم، أو اعرضتم وتوليتم عن الإسلام. أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم وتأمرتم عليهم، أو اعرضتم وتوليتم عن الإسلام. أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم تناحرا على الولاية وتجاذبا لها، أو رجوعا إلى ما كنتم عليه في الجاهلية من التغاور ومقاتلة الأقارب، والمعنى أنهم لضعفهم في الدين وحرصهم على الدنيا أحقاء بأن يتوقع ذلك منهم من عرف حالهم ويقول لهم: هل عسيتم، وهذا على لغة الحجاز فإن بني تميم لا يلحقون الضمير به وخبره أن تفسدوا وإن توليتم اعتراض، وعن يعقوب توليتم أي إن تولاكم ظلمة خرجتم معهم وساعدتموهم في الإفساد وقطيعة الرحم وتقطعوا من القطع، وقرئ تقطعوا من التقطع. أولئك إشارة إلى المذكورين. الذين لعنهم الله لإفسادهم وقطعهم الأرحام. فأصمهم عن استماع الحق. وأعمى أبصارهم الذين لعنهم الله لإفسادهم وقطعهم الأرحام. فأصمهم عن استماع الحق. وأعمى أبصارهم فلا يهتدون سبيله. أفلا يتدبرون القرآن يتصفحونه وما فيه من المواعظ والزواجر حتى لا يجسروا على المعاصي. أم على قلوب أقفالها لا يصل إليها ذكر ولا ينكشف لها أمر، وقيل أم منقطعة ومعنى الهمزة فيها التقرير، وتنكير القلوب لأن المراد قلوب بعض منهم أو للإشعار بأنها لإبهام أمرها في القساوة، أو لفرط جهالتها ونكرها كأنها مبهمة منكورة وإضافة الأقفال إليها للدلالة على أقفال مناسبة لها مختصة بها لا تجانس الأقفال المعهودة. وقرئ «إقفالها» على المصدر. ## |