يقول: وسلبهم عقولهم، فلا يتبينون حجج الله، ولا يتذكرون ما يرون من عبره وأدلته PageEndV21P215 ## || [محمد: 24_25] القول في تأويل قوله تعالى:
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰٓ أَبْصَٰرَهُمْ
“İşte onlar, Allah'ın lanetlediği, kulaklarını sağır, gözlerini kör ettiği kimselerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( محمد : 33 ) ، وهذا نص في وعيد قاطع الرحم وتفسير الآية ، وفي حديث عبد الرحمن بن عوف قال الله تعالى : ( أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته ) . وفي حديث أبي بكرة أنه عليه السلام قال : ( ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ) . الرابع : عن معاذ بن جبل قال : قال عليه السلام لبعض الحاضرين : ( ما حق الله على العباد ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا . قال : فما حقهم على الله إذا فعلوا ذلك ؟ قال : أن يغفر لهم ولا يعذبهم ) . ومعلوم أن المعلق على الشرط عدم عند عدم الشرط في ( محمد : 23 ) كيف يمكنهم التدبر في القرآن قال تعالى : ولم يقل أعماهم ، وذلك لأن العين آلة الرؤية ولو أصابها آفة لا يحصل الإبصار والأذن لو أصابها آفة من قطع أو قلع تسمع الكلام ، لأن الأذن خلقت وخلق فيها تعاريج ليكثر فيها الهواء المتموج ولا يقرع الصماخ بعنف فيؤذي كما يؤذي الصوت القوي فقال : { * أصمهم } من غير ذكر الأذن ، وقال : قال : أن يغفر لهم ولا يعذبهم ) . ومعلوم أن المعلق على الشرط عدم عند عدم الشرط فيلزم أن لا يغفر لهم إذا لم يعبدوه . الخامس : عن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا اقتتل المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار ، فقال : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال : إنه كان حريصا على قتل صاحبه ) رواه مسلم . السادس : عن أم سلمة قالت : قال عليه السلام : ( الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ) . السابع : عن أبي سعيد الخدري قال : قال عليه السلام : ( والذي نفسي بيده لا يبغض أهل البيت رجل إلا أدخله الله النار ) ، وإذا استحقوا النار ببعض نفسي بيده لا يبغض أهل البيت رجل إلا أدخله الله النار ) ، وإذا استحقوا النار ببعضهم فلأن يستحقوها بقتلهم أولى . الثامن : في حديث أبي هريرة : أنا خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عام خيبر إلى أن كنا بوادي القرى ، فبينما يحفظ رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم وقتله فقال الناس هنيئا له الجنة ، قال رسول الله : ( كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم حنين من الغنائم لم يصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا ) . فلما سمع الناس بذلك جاء رجل بشراك أو بشراكين إلى رسول الله فقال عليه السلام : شراك من نار أو شراكين من النار . التاسع : عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قا شراكين من النار . التاسع : عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة لا يدخلون الجنة : مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق السحر ) . العاشر : عن أبي هريرة قال عليه السلام : ( ما من عبد له مال لا يؤدي زكاته إلا جمع الله له يوم القيامة عليه صفائح من نار جهنم يكوي بها جبهته وظهره حتى يقضي الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون ) . هذا مجموع استدلال المعتزلة بعمومات القرآن والأخبار . أجاب أصحابنا عنها من وجوه . أولها : أنا لا نسلم أن صيغة ( من ) في معرض الشرط للعموم ، ولا نسلم أن صيغة الجمع إذا كانت معرفة باللام للعموم والذي يدل عليه أ رط للعموم ، ولا نسلم أن صيغة الجمع إذا كانت معرفة باللام للعموم والذي يدل عليه أمور . الأول : أنه يصح إدخال لفظتي الكل والبعض على هاتين اللفظتين ، كل من دخل داري أكرمته وبعض من دخل داري أكرمته ، ويقال أيضا : كل الناس كذا ، وبعض الناس كذا ، ولو كانت لفظة ( من ) للشرط تفيد الاستغراق لكان إدخال لفظ الكل عليه / تكريرا وإدخال لفظ البعض عليه نقضا ، وكذلك في لفظ الجمع المعرف ، فثبت أن هذه الصيغ لا تفيد العموم . الثاني : وهو أن هذه الصيغ جاءت في كتاب الله ، والمراد منها تارة الاستغراق وأخرى البعض ، فإن أكثر عمومات القرآن مخصوصة ، والمجاز والاشتراك خلاف الأصل ولا بد من جعله حقيقة في القدر المشترك بين ا خصوصة ، والمجاز والاشتراك خلاف الأصل ولا بد من جعله حقيقة في القدر المشترك بين العموم والخصوص وذلك هو أن يحمل على إفادة الأكثر من غير بيان أنه يفيد الاستغراق أو لا يفيد . الثالث : وهو أن هذه الصيغ لو أفادت العموم إفادة قطعية لاستحال إدخال لفظ التأكيد عليها ، لأنها تحصيل الحاصل محال فحيث حسن إدخال هذه الألفاظ عليها علمنا أنها لا تفيد معنى العموم لا محالة / سلما أنها تفيد معنى ولكن إفادة قطعية أو ظنية ؟ الأول : ممنوع وباطل قطعا لأن من المعلوم بالضرورة أن الناس كثيرا ما يعبرون عن الأكثر بلفظ الكل والجميع على سبيل المبالغة كقوله تعالى :
أي قلوبهم عن الخير فأتبع الأخبار بأن من فعل ذلك حقت عليه لعنته وسلبه الانتفاع بسمعه وبصره حتى لاينقاد للحق وإن سمعه فجعله كالبهيمة التي لا تعقل وقال : فهل عسيتم ثم قال : أولئك الذين لعنهم الله فرجع من الخطاب إلى الغيبة على عادة العرب في ذلك الثانية قوله تعالى :
وهذا نهي عن الفساد في الأرض عموما وعن قطع الأرحام خصوصا بل أمر الله تعالى بالإصلاح في الأرض وصلة الأرحام وهو الإحسان إلى الأقارب في المقال والأفعال وبذل الاموال وقد وردت الأحاديث الصحاح والحسان بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طرق عديدة ووجوه كثيرة قال البخاري < 4830 > حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان حدثني معاوية بن أبي مزرد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن عز وجل فقال مه فقالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة فقال تعالى ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى قال فذاك لك قال أبو هريرة تعالى ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى قال فذاك لك قال أبو هريرة رضي الله عنه اقرءوا إن شئتم
ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم (20) طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم (21) فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم (22) أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم (23) أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (24) ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة أي هلا نزلت سورة في أمر الجهاد. فإذا أنزلت سورة محكمة مبينة لا تشابه فيها. وذكر فيها القتال أي الأمر به. رأيت الذين في قلوبهم مرض ضعف في الدين وقيل نفاق. ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت جبنا ومخ قلوبهم مرض ضعف في الدين وقيل نفاق. ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت جبنا ومخافة. فأولى لهم فويل لهم، أفعل من الولي وهو القرب، أو فعلى من آل ومعناه الدعاء عليهم بأن يليهم المكروه أو يؤول إليه أمرهم. طاعة وقول معروف استئناف أي أمرهم طاعة أو طاعة وقول معروف خير لهم، أو حكاية قولهم لقراءة أبي «يقولون طاعة» . فإذا عزم الأمر أي جد وهو لأصحاب الأمر، وإسناده إليه مجاز وعامل الظرف محذوف، وقيل فلو صدقوا الله أي فيما زعموا من الحرص على الجهاد أو الإيمان. لكان الصدق. خيرا لهم فهل عسيتم فهل يتوقع منكم. إن توليتم أمور الناس وتأمرتم عليهم، أو اعرضتم وتوليتم عن الإسلام. أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم وتأمرتم عليهم، أو اعرضتم وتوليتم عن الإسلام. أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم تناحرا على الولاية وتجاذبا لها، أو رجوعا إلى ما كنتم عليه في الجاهلية من التغاور ومقاتلة الأقارب، والمعنى أنهم لضعفهم في الدين وحرصهم على الدنيا أحقاء بأن يتوقع ذلك منهم من عرف حالهم ويقول لهم: هل عسيتم، وهذا على لغة الحجاز فإن بني تميم لا يلحقون الضمير به وخبره أن تفسدوا وإن توليتم اعتراض، وعن يعقوب توليتم أي إن تولاكم ظلمة خرجتم معهم وساعدتموهم في الإفساد وقطيعة الرحم وتقطعوا من القطع، وقرئ تقطعوا من التقطع. أولئك إشارة إلى المذكورين. الذين لعنهم الله لإفسادهم وقطعهم الأرحام. فأصمهم عن استماع الحق. وأعمى أبصارهم الذين لعنهم الله لإفسادهم وقطعهم الأرحام. فأصمهم عن استماع الحق. وأعمى أبصارهم فلا يهتدون سبيله. أفلا يتدبرون القرآن يتصفحونه وما فيه من المواعظ والزواجر حتى لا يجسروا على المعاصي. أم على قلوب أقفالها لا يصل إليها ذكر ولا ينكشف لها أمر، وقيل أم منقطعة ومعنى الهمزة فيها التقرير، وتنكير القلوب لأن المراد قلوب بعض منهم أو للإشعار بأنها لإبهام أمرها في القساوة، أو لفرط جهالتها ونكرها كأنها مبهمة منكورة وإضافة الأقفال إليها للدلالة على أقفال مناسبة لها مختصة بها لا تجانس الأقفال المعهودة. وقرئ «إقفالها» على المصدر. ## |