يقول تعالى ذكره: إن هؤلاء الجاهلين بربهم، الذين يدعونك يا محمد إلى اتباع أهوائهم، لن يغنوا عنك إن أنت اتبعت أهواءهم، وخالفت شريعة ربك التي شرعها لك من عقاب الله شيئا، فيدفعوه عنك إن هو عاقبك، وينقذوك منه وقوله: يقول: وإن الظالمين بعضهم أنصار بعض، وأعوانهم على الإيمان بالله وأهل طاعته يقول تعالى ذكره: والله يلي من اتقاه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه بكفايته، ودفاع من أراده بسوء، يقول جل ثناؤه لنبيه عليه الصلاة والسلام فكن من المتقين، يكفك الله ما بغاك وكادك به هؤلاء المشركون، فإنه ولي من اتقاه، ولا يعظم عليك خلاف من خالف أمره وإن كثر عددهم، لأنهم لن يضروك ما كان الله وليك وناصرك PageEndV21P086 ## || [الجاثية: 20_21] القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا۟ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُتَّقِينَ
“Çünkü onlar Allah'tan gelecek hiçbir şeyi senden uzaklaştıramazlar. Şüphesiz zâlimler, birbirlerinin dostlarıdır. Allah ise müttakilerin dostudur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي لو ملت إلى أديانهم الباطلة فصرت مستحقا للعذاب ، فهم لا يقدرون على دفع عذاب الله عنك ، ثم بين تعالى أن الظالمين يتولى بعضهم بعضا في الدنيا وفي الآخرة ، ولا ولي لهم ينفعهم في إيصال الثواب وإزالة العقاب ، وأما المتقون لامهتدون ، فالله وليهم وناصرهم وهم موالوه ، وما أبين الفرق بين الولايتين ، ولما بين الله تعالى هذه البيانات الباقية النافعة ، قال : وعند القرب إلى الموت ، فإن حال المؤمن ما ذكره في قوله تعالى :
أي إن اتبعت أهواءهم لا يدفعون عنك من عذاب الله شيئا أي ناصرهم ومعينهم والمتقون هنا : الذين اتقوا الشرك والمعاصي الجاثية : ( 20 ) هذا بصائر للناس > < أي أصدقاء وأنصار وأحباب قال بن عباس : يريد أن المنافقين أولياء اليهود
أي وماذا تغني عنهم ولايتهم لبعضهم بعضا فإنهم لا يزيدونهم إلا خسارا ودمارا وهلاكا وهو تعالى يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ثم قال عز وجل
ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون (18) إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين (19) ثم جعلناك على شريعة طريقة من الأمر من أمر الدين. فاتبعها فاتبع شريعتك الثابتة بالحجج. ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون آراء الجهال التابعة للشهوات، وهم رؤساء قريش قالوا له ارجع إلى دين آبائك. إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا مما أراد بك. وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض إذ الجنسية علة الانضمام فلا توالهم باتباع أهوائهم. والله ولي المتقين فواله بالتقى واتباع الشريعة.