يقول: ولا تتبع ما دعاك إليه الجاهلون بالله، الذين لا يعرفون الحق من الباطل، فتعمل به، فتهلك إن عملت به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «يقول على هدى من الأمر وبينة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " والشريعة: الفرائض والحدود والأمر والنهي " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: يقول: على طريقة وسنة ومنهاج من أمرنا الذي أمرنا به من قبلك من رسلنا {فاتبعها} يقول: فاتبع تلك الشريعة التي جعلناها لك
ثُمَّ جَعَلْنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ ٱلْأَمْرِ فَٱتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
“Sonra (Ey Muhammed) seni din hususunda apaçık bir şeriat sahibi kıldık. Sen ona uy, bilmeyenlerin hevâ ve heveslerine uyma.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinعلى طريقة ومنهاج
أي على طريقة ومنهاج من أمر الدين ، فاتبع شريعتك الثابتة بالدلائل والبينات ، ولا تتبع ما لا حجة عليه من أهواء الجهال وأديانهم المبنية على الأهواء والجهل ، قال الكلبي : إن رؤساء قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة : ارجع إلى ملة آبائك فهم كانوا أفضل منك وأسن ، فأنزل الله تعالى هذه الآية . ثم قال تعالى :
يعني المشركين وقال بن عباس : قريظة والنضير وعنه : نزلت لما دعته قريش إلى دين آبائه الجاثية : ( 19 ) إنهم لن يغنوا > < الشريعة في اللغة : المذهب والملة ويقال لمشرعة الماء وهي مورد الشاربة : شريعة ومنه الشارع لأنه طريق إلى المقصد فالشريعة : ما شرع الله لعباده من الدين والجمع الشرائع والشرائع في الدين : المذاهب التي شرعها الله لخلقه فمعنى : جعلناك على شريعة من الأمر أي على منهاج واضح من أمر الدين يشرع بك إلى الحق وقال بن عباس : على شريعة أي على هدى من الأمر قتادة : الشريعة الأمر والنهي والحدود والفرائض مقاتل : البينة لأنها طريق إلى الحق الكلبي : السنة لأنه يستن بطريقة من قبله من الأنبياء بن زيد : الدين لأنه طريق النجاة قال بن العربي : والأمر يرد في اللغة بمعنيين : أحدهما بمعنى الشأن كقوله : فاتبعوا أمر فرعون وما : والأمر يرد في اللغة بمعنيين : أحدهما بمعنى الشأن كقوله : فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد هود والثاني أحد أقسام الكلام الذي يقابله النهي وكلاهما يصح أن يكون مرادا ها هنا وتقديره : ثم جعلناك على طريقة من الدين وهي ملة الإسلام كما قال تعالى : ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ولا خلاف أن الله تعالى لم يغاير بين الشرائع في التوحيد والمكارم والمصالح وإنما خالف بينهما في الفروع حسبما علمه سبحانه الثانية قال بن العربي : ظن بعض من يتكلم في العلم أن هذه الآية دليل على أن شرع من قبلنا ليس بشرع لنا لأن الله تعالى أفرد النبي صلى الله عليه وسلم وأمته في هذه الآية بشريعة و شرع لنا لأن الله تعالى أفرد النبي صلى الله عليه وسلم وأمته في هذه الآية بشريعة ولا ننكر أن النبي صلى الله عليه وسلم وأمته منفردان بشريعة وإنما الخلاف فيما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه من شرع من قبلنا في معرض المدح والثناء هل يلزم اتباعه أم لا قوله تعالى :
أي اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين وقال جل جلاله ههنا أي وماذا تغني عنهم ولايتهم لبعضهم بعضا فإنهم لا يزيدونهم إلا خسارا ودمارا وهلاكا
ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون (18) إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين (19) ثم جعلناك على شريعة طريقة من الأمر من أمر الدين. فاتبعها فاتبع شريعتك الثابتة بالحجج. ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون آراء الجهال التابعة للشهوات، وهم رؤساء قريش قالوا له ارجع إلى دين آبائك. إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا مما أراد بك. وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض إذ الجنسية علة الانضمام فلا توالهم باتباع أهوائهم. والله ولي المتقين فواله بالتقى واتباع الشريعة.