مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيًا مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ

“Firavun'dan da kurtardık çünkü o üstünlük taslayıp haddi aşan bir zorbaydı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب من فرعون، فقوله: إنه كان جبارا مستعليا PageEndV21P046 مستكبرا على ربه،

Zemahşerî12. yy

أي كبيرا رفيع الطبقة ، ومن بينهم فائقا لهم ، بليغا في إسرافه . أو عاليا متكبرا ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الدخان : 32 ) وقال الله تعالى : جوابه كأن التقدير أن يقال هل تعرفونه من هو في عتوه وشيطنته ؟ ثم عرف حاله بقوله أي كان عالي الدرجة في طبقة المفسرين ، ويجوز أن يكون المراد لقوله

Kurtubî13. yy

أي جبارا من المشركين وليس هذا علو مدح بل هو علو في الإسراف كقوله : إن فرعون علا في الأرض وقيل : هذا العلو هو الترفع عن عبادة الله < < الدخان : ( 32 ) ولقد اخترناهم على > <

İbn Kesîr14. yy

يمتن عليهم تعالى بذلك حيث أنقذهم مما كانوا فيه من إهانة فرعون وإذلاله لهم وتسخيره إياهم في الأعمال المهينة الشاقة وقوله تعالى أي مستكبرا جبارا عنيدا كقوله عز وجل

Beydâvî13. yy

ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين (30) من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين (31) ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين من استعباد فرعون وقتله أبناءهم. من فرعون بدل من العذاب على حذف المضاف، أو جعله عذاب لإفراطه في التعذيب، أو حال من المهين بمعنى واقعا من جهته، وقرئ «من فرعون» على الاستفهام تنكير له لنكر ما كان عليه من الشيطنة. إنه كان عاليا متكبرا. من المسرفين في العتو والشرارة، وهو خبر ثان أي كان متكبرا مسرفا، أو حال من الضمير في عاليا أي كان رفيع الطبقة من بينهم.