يقول تعالى ذكره: ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب الذي كان فرعون وقومه يعذبونهم به، المهين يعني المذل لهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «بقتل أبنائهم، واستحياء نسائهم» وقوله: مبدلة من الأولى ويعني بقوله:
وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ مِنَ ٱلْعَذَابِ ٱلْمُهِينِ
“Andolsun ki biz İsrailoğullarını o aşağılayıcı azabdan kurtardık.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinيمتن عليهم تعالى بذلك حيث أنقذهم مما كانوا فيه من إهانة فرعون وإذلاله لهم وتسخيره إياهم في الأعمال المهينة الشاقة وقوله تعالى
ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين (30) من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين (31) ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين من استعباد فرعون وقتله أبناءهم. من فرعون بدل من العذاب على حذف المضاف، أو جعله عذاب لإفراطه في التعذيب، أو حال من المهين بمعنى واقعا من جهته، وقرئ «من فرعون» على الاستفهام تنكير له لنكر ما كان عليه من الشيطنة. إنه كان عاليا متكبرا. من المسرفين في العتو والشرارة، وهو خبر ثان أي كان متكبرا مسرفا، أو حال من الضمير في عاليا أي كان رفيع الطبقة من بينهم.