وَهُوَ ٱلَّذِى فِى ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٌ وَفِى ٱلْأَرْضِ إِلَٰهٌ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ

“Gökteki ilâh da yerdeki ilâh da O'dur. O hüküm ve hikmet sahibidir herşeyi bilir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: والله الذي له الألوهة في السماء معبود، وفي الأرض معبود كما هو في السماء معبود، لا شيء سواه تصلح عبادته؛ يقول تعالى ذكره: فأفردوا لمن هذه صفته العبادة، ولا تشركوا به شيئا غيره PageEndV20P660 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: «أي يعبد في السماء وفي الأرض» وقوله: يقول: وهو الحكيم في تدبير خلقه، وتسخيرهم لما يشاء، العليم بمصالحهم PageEndV20P660 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: «يعبد في السماء، ويعبد في الأرض» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وقد ذركنا في سورة الأنعام أن كون تعالى حكيما عليما ينافي حصول الولد له . ثم قال : وقال في هود :

Kurtubî13. yy

تقدم <

İbn Kesîr14. yy

ونقل سيبويه عن الخليل أن أصله إلاه مثل فعال فأدخلت الألف واللام بدلا من الهمزة قال سيبويه مثل الناس أصله أناس وقيل أصل الكلمة لاه فدخلت الألف واللام للتعظيم وهذا اختيار سيبويه قال الشاعر لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب عني ولا أنت دياني فتخزوني قال القرطبي بالخاء المعجمة أي فتسوسني وقال الكسائي والفراء أصله الإله فحذفوا الهمزة وأدغموا اللام في الثانية كما قال أي هو إله من في السماء وإله من في الأرض يعبده أهلهما وكلهم خاضعون له أذلاء بين يديه وهذه الآية كقوله سبحانه وتعالى أي هو إله من في السماء وإله من في الأرض وعلى هذا فيكون قوله

Beydâvî13. yy

وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم (84) وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون (85) وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله مستحق لأن يعبد فيهما، والظرف متعلق به لأنه بمعنى المعبود أو متضمن معناه كقولك: هو حاتم في البلد، وكذا فيمن قرأ «الله» والراجع مبتدأ محذوف لطول الصلة بمتعلق الخبر والعطف عليه، ولا يجوز جعله خبرا له لأنه لا يبقى له عائد لكن لو جعل صلة وقدر الإله مبتدأ محذوف يكون به جملة مبينة للصلة دالة على أن كونه في السماء بمعنى الألوهية دون الاستقرار، وفيه نفي الآلهة السماوية والأرضية واختصاصه باستحقاق الألوهية. وهو الحكيم العليم كالد نفي الآلهة السماوية والأرضية واختصاصه باستحقاق الألوهية. وهو الحكيم العليم كالدليل عليه. وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما كالهواء. وعنده علم الساعة العلم بالساعة التي تقوم القيامة فيها. وإليه يرجعون للجزاء، وقرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم وروح بالتاء على الالتفات للتهديد.