فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا۟ وَيَلْعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلَٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ

“Şimdi sen bırak onları, tehdit edildikleri günlerine kavuşuncaya kadar batıla dalsınlar oynasınlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «يوم القيامة» وقوله: وذلك يوم يصليهم الله بفريتهم عليه جهنم، وهو يوم القيامة كما: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فذر هؤلاء المشركين المهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين، يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في هذه الدنيا. يقول: حتى يلاقوا عذاب يوم القيامة الذي يوعدونه. PageEndV23P284 ## || [المعارج: 43_44] القول في تأويل قوله تعالى: وتأويل الكلام: حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدونه يوم يخرجون من الأجداث وهي القبور: واحدها جدث

Zemahşerî12. yy

> 7 ! الزخرف : ( 83 ) فذرهم يخوضوا ويلعبوا > في باطلهم { ويلعبوا } في دنياهم وهذا دليل على أن ما يقولونه من باب الجهل والخوض واللعب ، وإعلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم من المطبوع على قلوبهم الذين لا يرجعون البتة ، وإن ركب في دعوتهم كل صعب وذلول ، وخذلان لهم وتخلية بينهم وبين الشيطان ، كقوله تبارك وتعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الطور : 45 ) وكل بر وفاجر يلاقي يومه أعاد صفة يومهم وذكر ما يتميز به يومهم عن يوم المؤمنين فقال : والمقصود منه التهديد ، يعني قد ذكرت الحجة القاطعة على فساد ما ذكروا وهم لم يلتفتوا إليها لأجل كونهم مستغرقين في طلب المال والجاه والرياسة فاتركهم في ذلك الباطل واللعب حتى يصلوا إلى ذلك اليوم الذي وعدوا فيه بما وعدوا ، والمقصود منه التهديد . ثم قال تعالى : مفسر في آخر سورة والطور ، واختلفوا في أن ما وصف الله نفسه بالقدرة عليه من ذلك هل خرج إلى الفعل أم لا ؟ فقال بعضهم : بدل الله بهم الأنصار والمهاجرين / فإن حالتهم في نصرة الرسول مشهورة ، وقال آخرون بل بدل الله كفر بعضهم بالإيمان ، وقال بعضهم : لم يقع هذا التبديل ، فإنهم أو أكثرهم بقوا على جملة كفرهم إلى أن ماتوا ، وإنما كان يصح وقوع التبديل بهم لو أهلكوا ، لأن مراده تعالى بقوله :

Kurtubî13. yy

يعني كفار مكة حين كذبوا بعذاب الآخرة أي أتركهم يخوضوا في باطلهم ويلعبوا في دنياهم إما العذاب في الدنيا أو في الآخرة وقيل : إن هذا منسوخ بآية السيف وقيل : هو محكم وإنما أخرج مخرج التهديد وقرأ بن محيصن ومجاهد وحميد وبن القعقاع وبن السميقع حتى يلقوا بفتح الياء وإسكان اللام من غير ألف وفتح القاف هنا وفي الطور والمعارج الباقون يلاقوا الزخرف : ( 84 ) وهو الذي في > <

İbn Kesîr14. yy

أي دعهم في تكذيبهم وكفرهم وعنادهم أي في جهلهم وضلالهم ( ويلعبوا ) في دنياهم أي فسيعلمون غب ذلك ويذوقون وباله وهو يوم القيامة أي فسوف يعلمون كيف يكون مصيرهم ومآلهم وحالهم في ذلك اليوم وقوله تبارك وتعالى

Beydâvî13. yy

سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون (82) فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون (83) سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون عن كونه ذا ولد فإن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار تبرأت عما يتصف به سائر الأجسام من توليد المثل، فما ظنك بمبدعها وخالقها. فذرهم يخوضوا في باطلهم. ويلعبوا في دنياهم. حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون أي يوم القيامة، وهو دلالة على أن قولهم هذا جهل واتباع هوى، وإنهم مطبوع على قلوبهم معذبون في الآخرة.