ونسمع قيله يا رب والثاني: أن يضمر له ناصب، فيكون معناه حينئذ: وقال قوله: يقول: أم يظن هؤلاء المشركون بالله أنا لا نسمع ما أخفوا عن الناس من منطقهم، وتشاوروا بينهم وتناجوا به دون غيرهم، فلا نعاقبهم عليه لخفائه علينا وقوله: يقول تعالى ذكره: بل نحن نعلم ما تناجوا به بينهم، وأخفوه عن الناس من سر كلامهم، وحفظتنا لديهم، يعني عندهم يكتبون ما نطقوا به من منطق، وتكلموا به من كلامهم PageEndV20P653 وذكر أن هذه الآية نزلت في نفر ثلاثة تداروا في سماع الله تبارك وتعالى كلام عباده ذكر من قال ذلك: حدثني عمرو بن سعيد بن يسار القرشي قال: ثنا أبو قتيبة قال: ثنا عاصم بن محمد العمري، عن محمد بن كعب القرظي قال: " بينا ثلاثة بين الكعبة وأستارها، قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، فقال واحد من الثلاثة: أترون الله يسمع كلامنا؟ فقال الأول: إذا جهرتم سمع ، وإذا أسررتم لم يسمع قال الثاني: إن كان يسمع إذا أعلنتم، فإنه يسمع إذا أسررتم قال: فنزل " وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «الحفظة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «أي عندهم» PageEndV20P653 ## || [الزخرف: 81_82] القول في تأويل قوله تعالى: سررتم لم يسمع قال الثاني: إن كان يسمع إذا أعلنتم، فإنه يسمع إذا أسررتم قال: فنزلت
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَىٰهُم بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ
“Yoksa onlar bizim sırlarını ve gizli konuşmalarını işitmediğimizi mi sanıyorlar? Hayır, işitiriz ve yanlarında bulunan elçi meleklerimiz de her yaptıklarını yazıyorlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبإسكان اللام وثالثها : أن يعتبر حال الوقف ، وقرأ الأعمش : { تستكثر } بالنصب بإضمار أن كقوله : % ألا أيهذا الزاجري احضر الوغى % وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدى % ويؤيده قراءة ابن مسعود : ولا تمنن أن تستكثر . ! 7 < السر ما حدث به الرجل نفسه أو غيره في مكان خال ، والنجوى ما تكلموا به فيما بينهم { بلى } نسمعها ونطلع عليها { ورسلنا } يريد الحفظة { يكتبون } عليهم تلك الأحوال ، وعن يحيى بن معاذ من ستر من الناس ذنوبه وأبداها للذي لا يخفى عليه شيء في السموات فقد جعله أهون الناظرين إليه وهو من علامات النفاق . ! 7 < { قل إن كان للرحمان ولد فأنا أول العابدين * سبحان رب السماوات والا رض رب العرش عما يصفون * فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذى يوعدون * وهو الذى فى السمآء إلاه وفى الا رض إلاه وهو الحكيم العليم * وتبارك الذى له ملك السماوات والا رض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون * ولا يملك الذين يدعون ( الزخرف : 80 ) السماوات والا رض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون * ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون * ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون * وقيله يارب إن هاؤلاء قوم لا يؤمنون * فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون } > 7 ! الزخرف : ( 81 ) قل إن كان > فيه مسائل : المسألة الأولى : قرأ حمزة والكسائي { ولد } بضم الواو وإسكان اللام والباقون بفتحها
أي ما يسرونه في أنفسهم ويتناجون به بينهم ( بلى ) نسمع ونعلم أي الحفظة عندهم يكتبون عليهم وروي أن هذا نزل في ثلاثة نفر كانوا بين الكعبة وأستارها فقال أحدهم : أترون أن الله يسمع كلامنا وقال الثاني : إذا جهرتم سمع وإذا أسررتم لم يسمع وقال الثالث : إن كان يسمع إذا أعلنتم فهو يسمع إذا أسررتم قاله محمد بن كعب القرظي : وقد مضى هذا المعنى عن بن مسعود في سورة فصلت الزخرف : ( 81 ) قل إن كان > <
والثاني أن يقدر فعل وقال قيله [ والثانية ] والخفض وقيله عطفا على قوله أي سرهم وعلانيتهم ولهذا حكى غير واحد الإجماع على أن المراد بهذه الآية معية علمه تعالى ولا شك في إرادة ذلك ولكن وسمعه أيضا مع علمه بهم وبصره نافذ فيهم فهو سبحانه وتعالى مطلع على خلقه لا يغيب عنه من أمورهم شيء ثم قال تعالى أي نحن نعلم ماهم عليه والملائكة أيضا يكتبون أعمالهم صغيرها وكبيرها < الآيات
أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون (79) أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون (80) أم أبرموا أمرا في تكذيب الحق ورده ولم يقتصروا على كراهته. فإنا مبرمون أمرا في مجازاتهم والعدول عن الخطاب للإشعار بأن ذلك أسوأ من كراهتهم، أو أم أحكم المشركون أمرا من كيدهم بالرسول فإنا مبرمون كيدنا بهم، ويؤيده قوله: أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم حديث أنفسهم بذلك. ونجواهم وتناجيهم. بلى نسمعهما. ورسلنا والحفظة مع ذلك. لديهم ملازمة لهم. يكتبون ذلك.