أَمْ أَبْرَمُوٓا۟ أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ

“Yoksa onlar hakka karşı gelmek için bir iş mi kararlaştırdılar? Biz de onları cezalandırmak için kararlıyız.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: " مجمعون: إن كادوا شرا كدنا مثله " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «أم أجمعوا أمرا فإنا مجمعون» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: أم أحكموا أمرا فإنا محكمون لأمرنا " وقوله:

Zemahşerî12. yy

كيدنا كما أبرموا كيدهم ؛ كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والمعنى أم أبرموا أي مشركون مكة أمرا من كيدهم ومكرهم برسول الله ، فإنا مبرمون كيدنا كما أبرموا كيدهم كقوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال مجاهد أرادوا كيد شر فكدناهم وهذا الذي قاله مجاهد كما قال تعالى

Beydâvî13. yy

أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون (79) أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون (80) أم أبرموا أمرا في تكذيب الحق ورده ولم يقتصروا على كراهته. فإنا مبرمون أمرا في مجازاتهم والعدول عن الخطاب للإشعار بأن ذلك أسوأ من كراهتهم، أو أم أحكم المشركون أمرا من كيدهم بالرسول فإنا مبرمون كيدنا بهم، ويؤيده قوله: أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم حديث أنفسهم بذلك. ونجواهم وتناجيهم. بلى نسمعهما. ورسلنا والحفظة مع ذلك. لديهم ملازمة لهم. يكتبون ذلك.