وفي هذا الكلام محذوف استغني بدلالة ما ذكر عليه ومعنى الكلام: الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين، فإنهم يقال لهم: يا عبادي لا خوف عليكم اليوم من عقابي، فإني قد أمنتكم منه برضاي عنكم، ولا أنتم تحزنون على فراق الدنيا فإن الذي قدمتم عليه خير لكم مما فارقتموه منها وذكر أن الناس ينادون هذا النداء يوم القيامة، فيطمع فيها من ليس من أهلها حتى يسمع قوله:
يَٰعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ
“Allah, takva sahiplerine şöyle nida eder: "Ey âyetlerimize imân edip müslüman olan kullarım! Bugün size hiçbir korku yoktur ve siz üzülmeyeceksiniz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفأزال عنهم الخوف في يوم القيامة بالكلية / وهذا من أعظم النعم ورابعها : قوله ( الزخرف : 68 )
ثم بشرهم فقال فيرجوها الناس كلهم قال فبتبعها
يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون (68) الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين (69) يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون حكاية لما ينادي به المتقون المتحابون في الله يومئذ، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص بغير الياء. الذين آمنوا بآياتنا صفة المنادي. وكانوا مسلمين حال من الواو أي الذين آمنوا مخلصين، غير أن هذه العبارة آكد وأبلغ.