يَٰعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ

“O My slaves! For you there is no fear this day, nor is it ye who grieve;” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وفي هذا الكلام محذوف استغني بدلالة ما ذكر عليه ومعنى الكلام: الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين، فإنهم يقال لهم: يا عبادي لا خوف عليكم اليوم من عقابي، فإني قد أمنتكم منه برضاي عنكم، ولا أنتم تحزنون على فراق الدنيا فإن الذي قدمتم عليه خير لكم مما فارقتموه منها وذكر أن الناس ينادون هذا النداء يوم القيامة، فيطمع فيها من ليس من أهلها حتى يسمع قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فأزال عنهم الخوف في يوم القيامة بالكلية / وهذا من أعظم النعم ورابعها : قوله ( الزخرف : 68 )

İbn Kesîr14. c.

ثم بشرهم فقال فيرجوها الناس كلهم قال فبتبعها

Beydâvî13. c.

يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون (68) الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين (69) يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون حكاية لما ينادي به المتقون المتحابون في الله يومئذ، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص بغير الياء. الذين آمنوا بآياتنا صفة المنادي. وكانوا مسلمين حال من الواو أي الذين آمنوا مخلصين، غير أن هذه العبارة آكد وأبلغ.