وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير (30) وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (31) وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم فبسبب معاصيكم، والفاء لأن ما شرطية أو متضمنة معناه، ولم يذكرها نافع وابن عامر استغناء بما في الباء من معنى السببية. ويعفوا عن كثير من الذنوب فلا يعاقب عليها. والآية مخصوصة بالمجرمين، فإن ما أصاب غيرهم فلأسباب أخر منها تعريضه للأجر العظيم بالصبر عليه. وما أنتم بمعجزين في الأرض فائتين ما قضى عليكم من المصائب. وما لكم من دون الله من ولي يحرسكم عنها. ولا نصير يدفعها عنكم.
وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
“Siz yeryüzünde (O'nu) aciz bırakamazsınız. Sizin Allah'tan başka bir dostunuz ve yardımcınız da yoktur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinBeydâvî13. yy