الآية قال: «هذا في الحدود» وقال قتادة: بلغنا أنه ما من رجل يصيبه عثرة قدم ولا خدش عود أو كذا وكذا إلا بذنب، أو يعفو، وما يعفو أكثر وقوله: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أيوب، قال: قرأت في كتاب أبي قلابة قال: نزلت حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن الشعبي، قال: قالت عائشة: يا رسول الله، إن عبد الله بن جدعان كان يصل الرحم، ويفعل ويفعل، هل ذاك نافعه؟ قال: " لا، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المسكين، فهل ذاك نافعه؟ قال: " لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: يقول: فإنما يصيبكم PageEndV20P513 ذلك عقوبة من الله لكم بما اجترمتم من الآثام فيما بينكم وبين ربكم ويعفو لكم ربكم عن كثير من إجرامكم، فلا يعاقبكم بها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية قال: ثنا أيوب قال: قرأت في كتاب أبي قلابة قال: نزلت: وقوله: قال أبو جعفر: حدث هذا الحديث الهيثم بن الربيع، فقال فيه أيوب عن أبي قلابة، عن أنس، أن أبا بكر رضي الله عنه كان جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، وهو غلط، والصواب عن أبي إدريس حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، الآية ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا PageEndV20P514 يصيب ابن آدم خدش عود، ولا عثرة قدم، ولا اختلاج عرق إلا بذنب، وما يعفو عنه أكثر» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: الآية قال: «يعجل للمؤمنين عقوبتهم بذنوبهم ولا يؤاخذون بها في الآخرة» وقال آخرون: بل عنى بذلك: وما عوقبتم في الدنيا من عقوبة بحد حددتموه على ذنب استوجبتموه عليه فبما كسبت أيديكم يقول: فبما عملتم من معصية الله
وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ
“Başınıza gelen herhangi bir musibet kendi ellerinizle kazandıklarınız yüzündendir. Bununla beraber Allah yine de çoğunu affeder.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الشورى : 30 ) لأنه اعتيد حمل الأثقال على الظهور ، كما ألف الكسب بالأيدي بإثبات الفاء على تضمين ( ما ) معنى الشرط . وفي مصاحف أهل المدينة
على أن الأصلح عند إتيانكم بذلك الكسب إنزال هذه المصائب عليكم ، وكذا الجواب عن بقية الدلائل ، والله أعلم . المسألة الثالثة : احتج أهل التناسخ بهذه الآية ، وكذلك الذين يقولون إن الأطفال البهائم لا تتألم ، فقالوا دلت الآية على أن حصول المصائب لا يكون إلا لسابقة الجرم ، ثم إن أهل التناسخ قالوا : لكن هذه المصائب حاصلة للأطفال والبهائم ، فوجب أن يكون قد حصل لها ذنوب في الزمان السابق ، وأما القائلون بأن الأطفال والبهائم ليس لها ألم قالوا قد ثبت أن هذه الأطفال والبهائم ما كانت موجودة فيبدن آخر لفساد القول بالتناسخ فوجب القطع بأنها لا تتألم إذ الألم مصيبة والجواب : أن قوله تعالى : يقتضي إضافة الكسب إلى اليد ، قال والكسب لا يكون باليد ، بل بالقدرة القائمة باليد ، وإذا كان المراد من لفظ اليد هاهنا القدرة ، وكان هذا المجاز مشهورا مستعملا كان لفظ اليد الوارد في حق الله تعالى يجب حمله على القدرة تنزيها لله تعالى عن الأعضاء والأجزاء ، والله أعلم . ثم قال تعالى : فهذا بما كسبت يداي / وسيأتيني عفو ربي ، وقد روى أبو سخلة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية وقال : ( ما عفى الله عنه فهو أعز وأكرم من أن يعود إليه في الآخرة ، وما عاقب عليه في الدنيا فالله أكرم من أن يعيد العذاب عليه في الآخرة ) رواه الواحدي في ( البسيط ) ، وقال إذا كان كذلك فهذه أرجى آية في كتاب الله لأن الله تعالى جعل ذنوب المؤمنين صنفين : صنف كفره عنهم بالمصائب في الدنيا ، وصنف عفا عنه في الدنيا ، وهو كريم لا يرجع في عفوه ، وهذه سنة الله مع المؤمنين ، وأما الكافر فلأنه لا يعجل عليه عقوبة ذنبه حتى يوافي ربه يوم القيامة . ثم قال تعالى : خطاب مع من يفهم ويعقل ، فلا يدخل فيه البهائم والأطفال ، ولم يقل تعالى : إن جميع ما يصيب الحيوان من المكاره فإنه بسبب ذنب سابق ، والله أعلم . المسألة الرابعة : قوله وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : قرأ نافع وابن عامر
قرأ نافع وبن عامر بما كسبت بغير فاء الباقون فبما بالفاء واختاره أبو عبيد وأبو حاتم للزيادة في الحرف والأجر قال المهدوي : إن قدرت أن ما الموصولة جاز حذف الفاء وإثباتها والإثبات أحسن وإن قدرتها التي للشرط لم يجز الحذف عند سيبويه وأجازه الأخفش واحتج بقوله تعالى : وإن أطعتموهم إنكم لمشركون والمصيبة هنا الحدود على المعاصي قاله الحسن وقال الضحاك : ما تعلم رجل القرآن ثم نسيه إلا بذنب قال الله تعالى : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ثم قال : وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن ذكره بن المبارك عن عبد العزيز بن أبي رواد قال أبو عبيد : إنما هذا على الترك فأما الذي هو دائب في تلاوته حريص على حفظه إلا أن ا أبو عبيد : إنما هذا على الترك فأما الذي هو دائب في تلاوته حريص على حفظه إلا أن النسيان يغلبه فليس من ذلك في شيء ومما يحقق ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينسى الشيء من القرآن حتى يذكره من ذلك حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : سمع قراءة رجل في المسجد فقال : ( ما له رحمه الله لقد أذكرني آيات كنت أنسيتها من سورة كذا وكذا ( وقيل : ما بمعنى الذي والمعنى الذي أصابكم فيما مضى بما كسبت أيديكم وقال علي رضي الله عنه : هذه الآية أرجى آية في كتاب الله عز وجل وإذا كان يكفر عني بالمصائب ويعفو عن كثير فما يبقى بعد كفارته وعفوه وقد روي هذا المعنى مرفوعا عنه رضي الله عنه قال علي بن أبي طالب رضي الله ته وعفوه وقد روي هذا المعنى مرفوعا عنه رضي الله عنه قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله حدثنا بها النبي صلى الله عليه وسلم وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم الآية : ( يا علي ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم والله أكرم من أن يثني عليكم العقوبة في الآخرة وما عفا عنه في الدنيا فالله أحلم من أن يعاقب به بعد عفوه ( وقال الحسن : لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما من اختلاج عرق ولا خدش عود ولا نكبة حجر إلا بذنب ولما يعفو الله عنه أكثر ( وقال الحسن : دخلنا على عمران بن حصين فقال رجل : لا بد أن أسألك عما أرى بك من الوجع ال الحسن : دخلنا على عمران بن حصين فقال رجل : لا بد أن أسألك عما أرى بك من الوجع فقال عمران : يا أخي لا تفعل فوالله إني لأحب الوجع ومن أحبه كان أحب الناس إلى الله قال الله تعالى : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير فهذا مما كسبت يدي وعفو ربي عما بقي أكثر وقال مرة الهمذاني : رأيت على ظهر كف شريح قرحة فقلت : يا أبا أمية ما هذا قال : هذا بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير وقال بن عون : إن محمد بن سيرين لما ركبه الدين اغتم لذلك فقال : إني لأعرف هذا الغم هذا بذنب أصبته منذ أربعين سنة وقال أحمد بن أبي الحواري قيل لأبي سليمان الداراني : ما بال العقلاء أزالوا اللوم عمن أساء إليهم فقال : لأن قيل لأبي سليمان الداراني : ما بال العقلاء أزالوا اللوم عمن أساء إليهم فقال : لأنهم علموا أن الله تعالى إنما ابتلاهم بذنوبهم قال الله تعالى : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير وقال عكرمة : ما من نكبة أصابت عبدا فما فوقها إلا بذنب لم يكن الله ليغفره له إلا بها أو لينال درجة لم يكن يوصله إليها إلا بها وروي أن رجلا قال لموسى : يا موسى سل الله لي في حاجة يقضيها لي هو أعلم بها ففعل موسى فلما نزل إذ هو بالرجل قد مزق السبع لحمه وقتله فقال موسى : ما بال هذا يا رب فقال الله تبارك وتعالى له : ( يا موسى إنه سألني درجة علمت أنه لم يبلغها بعمله فأصبته بما ترى لأجعلها وسيلة له في نيل تلك الد لني درجة علمت أنه لم يبلغها بعمله فأصبته بما ترى لأجعلها وسيلة له في نيل تلك الدرجة ( فكان أبو سليمان الداراني إذا ذكر هذا الحديث يقول : سبحان من كان قادرا على أن ينيله تلك الدرجة بلا بلوى ولكنه يفعل ما يشاء قلت : ونظير هذه الآية في المعنى قوله تعالى : من يعمل سوءا يجز به وقد مضى القول فيه قال علماؤنا : وهذا في حق المؤمنين فأما الكافر فعقوبته مؤخرة إلى الآخرة وقيل : هذا خطاب للكفار وكان إذا أصابهم شر قالوا : هذا بشؤم محمد فرد عليهم وقال بل ذلك بشؤم كفركم والأول أكثر وأظهر وأشهر وقال ثابت البناني : إنه كان يقال ساعات الأذى يذهبن ساعات الخطايا ثم فيها قولان : أحدهما أنها خاصة في البالغين أن تكون ت الأذى يذهبن ساعات الخطايا ثم فيها قولان : أحدهما أنها خاصة في البالغين أن تكون عقوبة لهم وفي الأطفال أن تكون مثوبة لهم الثاني أنها عقوبة عامة للبالغين في أنفسهم والأطفال في غيرهم من والد ووالدة
أي مهما أصابكم أيها الناس من المصائب فإنما هي عن سيئات تقدمت لكم قال السدي والحسن البصري وابن جريج وابن زيد ثم رواه من وجه آخر عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال والأول أصح وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع حدثنا مروان بن معاوية الفزاري حدثنا الأزهر بن راشد الكاهلي عن الخضر بن القواس البجلي عن أبي سخيلة عن علي رضي الله عنه قال ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله عز وجل وحدثنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير وسأفسرها لك يا علي ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم والله تعالى أحلم من أن يثني عليه العقوبة في الآخرة وما عفا عنه في الدنيا فالله تعالى أكرم من أن يعود بعد عفوه كذا رواه الإمام أحمد < 1 / 85 قال ما عاقب الله تعالى به في الدنيا فالله أحلم من أن يثني عليه العقوبة يوم القيامة وما عفا عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود في عفوه يوم القيامة وقال الإمام أحمد < 4 / 98 > حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا طلحة يعني ابن يحيى عن أبي بردة عن معاوية هو ابن أبي سفيان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله تعالى عنه به من سيئاته وقال الإمام أحمد أيضا < 6 / 157 > حدثنا حسين عن زائدة عن ليث عن مجاهد عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له ما يكفرها ابتلاه الله تعالى بالحزن ليكفرها وقال ابن قال لما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده مامن خدش عود ولا اختلاج عرق ولا عثرة قدم إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر وقال أيضا حدثنا أبي حدثنا عمر بن علي حدثنا هشيم عن منصور عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال دخل عليه بعض أصحابه وقد كان ابتلي في جسده فقال له بعضهم إنا لنبأس لك لما نرى فيك قال فلا تبتئس بما ترى فإن ما ترى بذنب وما يعفو الله عنه أكثر ثم تلا هذه الآية وحدثنا أبي حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني حدثنا جرير عن أبي البلاد قال قلت للعلاء بن بدر وقد ذهب بصري وانا غلام قال فبذنوب والديك وحدثنا أبي حدثنا علي بن محمد الطنافسي حدثنا وكيع عن عبد العزيز بن أبي رواد عن الضحاك قال ما نعلم أحدا حفظ القرآن ثم نسيه إلا بذنب ثم قرأ الضحاك ثم يقول الضحاك وأية مصيبة أعظم من نسيان القرآن < الآيات كثرت ذنوب العبد ولم يكن له ما يكفرها ابتلاه الله تعالى بالحزن ليكفرها وقال ابن أبي حاتم حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن هو البصري قال في قوله تبارك وتعالى نه في الدنيا فالله تعالى أكرم من أن يعود بعد عفوه كذا رواه الإمام أحمد < 1 / 85 > عن مروان بن معاوية أخبرنا الأزهر بن راشد الكاملي عن الخضر بن القواس عن أبي سخيلة قال قال علي رضي الله عنه فذكر نحوه مرفوعا ثم روى ابن أبي حاتم نحوه من وجه آخر موقوفا فقال حدثنا أبي حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا أبو سعيد بن أبي الوضاح عن أبي الحسن عن أبي جحيفة قال دخلت على علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال ألا أحدثكم بحديث ينبغي لكل مؤمن أن يعيه قال فسألناه فتلا هذه الآية
وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير (30) وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (31) وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم فبسبب معاصيكم، والفاء لأن ما شرطية أو متضمنة معناه، ولم يذكرها نافع وابن عامر استغناء بما في الباء من معنى السببية. ويعفوا عن كثير من الذنوب فلا يعاقب عليها. والآية مخصوصة بالمجرمين، فإن ما أصاب غيرهم فلأسباب أخر منها تعريضه للأجر العظيم بالصبر عليه. وما أنتم بمعجزين في الأرض فائتين ما قضى عليكم من المصائب. وما لكم من دون الله من ولي يحرسكم عنها. ولا نصير يدفعها عنكم.