أَمَّنْ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ

“Yoksa o, gece saatlerinde kalkan, secdeye kapanıp, kıyama durarak daima vazifesini yapan, ahireti hesaba katan ve Rabbinin rahmetini uman kimse gibi olur mu? De ki: "Hiç bilenlerle bilmeyenler bir olur mu?" Ancak temiz akıl sahibi olanlar anlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: " يحذر عقاب الآخرة، ويرجو رحمة ربه، يقول: ويرجو أن يرحمه الله فيدخله الجنة " وقوله: والدليل على حقيقة ما قلنا في ذلك أن ذلك عقيب قوله: قال: «نحن الذين يعلمون، وعدونا الذين لا يعلمون» وقوله: يقول تعالى ذكره: قل يا محمد لقومك: هل يستوي الذين يعلمون ما لهم في طاعتهم لربهم من الثواب، وما عليهم في معصيتهم إياه من التبعات، والذين لا يعلمون ذلك، فهم يخبطون في عشواء، لا يرجون بحسن أعمالهم خيرا، ولا يخافون بسيئها شرا؟ يقول: ما هذان بمتساويين وقد روي عن أبي جعفر محمد بن علي في ذلك ما: حدثني محمد بن خلف، قال: ثني نصر بن مزاحم، قال: ثنا سفيان الجريري، عن سعيد بن أبي مجاهد، عن جابر، عن أبي جعفر، رضوان الله عليه اختلفت القراء في قراءة قوله: {أمن} فقرأ ذلك بعض المكيين وبعض المدنيين وعامة الكوفيين: (أمن) بتخفيف الميم؛ ولقراءتهم ذلك كذلك وجهان: أحدهما: أن يكون الألف في «أمن» بمعنى الدعاء، يراد بها: يا من هو قانت آناء الليل، والعرب تنادي بالألف كما تنادي بيا، فتقول: أزيد أقبل، ويا زيد أقبل؛ ومنه قول أوس بن حجر: [+البحر الكامل] أبني لبينى لستم بيد %~% إلا يد ليست لها عضد وإذا وجهت الألف إلى النداء كان معنى الكلام: قل تمتع أيها الكافر بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار، ويا من هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما إنك من أهل الجنة، ويكون في النار عمى للفريق الكافر عند الله من الجزاء في الآخرة، الكفاية عن بيان ما للفر " وقال آخرون: هو الطاعة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " يعني بالقنوت: الطاعة، وذلك أنه قال ": قال: " القانت: المطيع " وقوله: «أوله، وأوسطه، وآخره» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول: يقنت ساجدا أحيانا، وأحيانا قائما، يعني: يطيع؛ والقنوت عندنا الطاعة، ولذلك نصب قوله: لأن معناه: أمن هو يقنت آناء الليل ساجدا طورا، وقائما طورا، فهما حال من قانت وقوله: يقول: يحذر عذاب الآخرة كما: حدثنا علي بن الحسن الأزدي، قال: ثنا يحيى بن اليمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: في النار عمى للفريق الكافر عند الله من الجزاء في الآخرة، الكفاية عن بيان ما للفريق المؤمن، إذ كان معلوما اختلاف أحوالهما في الدنيا، ومعقولا أن أحدهما إذا كان من أصحاب النار لكفره بربه أن الآخر من أصحاب الجنة، فحذف الخبر عما له، اكتفاء بفهم السامع المراد منه من ذكره، إذ كان قد دل على المحذوف بالمذكور والثاني: أن تكون الألف التي في قوله: «أمن» ألف استفهام، فيكون معنى الكلام: أهذا كالذي جعل لله أندادا ليضل عن سبيله، ثم اكتفى بما قد سبق من خبر الله عن فريق الكفر به من أعدائه، إذ كان مفهوما المراد بالكلام، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] فأقسم لو شيء أتانا رسوله %~% سواك ولكن لم نجد لك مدفعا فحذف ل ر: [+البحر الطويل] فأقسم لو شيء أتانا رسوله %~% سواك ولكن لم نجد لك مدفعا فحذف لدفعناه وهو مراد في الكلام إذ كان مفهوما عند السامع مراده وقرأ ذلك بعض قراء المدينة والبصرة وبعض أهل الكوفة: {أمن} بتشديد الميم، بمعنى: أم من هو؟ ويقولون: إنما هي {أمن} استفهام اعترض في الكلام بعد كلام قد مضى، فجاء بأم؛ فعلى هذا التأويل يجب أن يكون جواب الاستفهام متروكا من أجل أنه قد جرى الخبر عن فريق الكفر، وما أعد له في الآخرة، ثم أتبع الخبر عن فريق الإيمان، فعلم بذلك المراد، فاستغنى بمعرفة السامع بمعناه من ذكره، إذ كان معقولا أن معناه: هذا أفضل أم هذا؟ والقول في ذلك عندنا أنهما قراءتان قرأ بكل واحدة علماء من القر : هذا أفضل أم هذا؟ والقول في ذلك عندنا أنهما قراءتان قرأ بكل واحدة علماء من القراء مع صحة كل واحدة منهما في التأويل والإعراب، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقد ذكرنا اختلاف المختلفين، والصواب من القول عندنا فيما مضى قبل في معنى القانت، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع؛ غير أنا نذكر بعض أقوال أهل التأويل في ذلك في هذا الموضع، ليعلم الناظر في الكتاب اتفاق معنى ذلك في هذا الموضع وغيره، فكان بعضهم يقول: هو في هذا الموضع قراءة القارئ قائما في الصلاة ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى، عن عبيد الله، أنه قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، أنه كان إذا سئل عن القنوت، قال: " لا أعلم القنوت إلا قراءة رني نافع، عن ابن عمر، أنه كان إذا سئل عن القنوت، قال: " لا أعلم القنوت إلا قراءة القرآن وطول القيام، وقرأ:

Zemahşerî12. yy

وقيل : معناه أمن هو قانت أفضل أمن هو كافر . أو أهذا أفضل أمن هو قانت على الاستفهام المتصل . والقانت : القائم بما يجب عليه من الطاعة . ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : ( 964 ) ( أفضل الصلاة طول القنوت ) ، وهو القيام فيها . ومنه القنوت في الوتر ؛ لأنه دعاء المصلي قائما { ساجدا } حال . وقرىء : ( ساجد وقائم ) على أنه خبر بعد خبر ، والواو للجمع بين الصفتين . وقرىء : ( ويحذر عذاب الآخرة ) وأراد بالذين يعلمون : العاملين من علماء الديانة ، كأنه جعل من لا يعمل غير عالم . وفيه ازدراء عظيم بالذين يقتنون العلوم ، ثم لا يقتنون ، ويفتنون ، ثم يفتنون بالدنيا ، فهم عند الله جهلة ، حيث جعل القانتين هم العلماء ، ( الزمر : 9 ) في حذف الخبر ويفتنون ، ثم يفتنون بالدنيا ، فهم عند الله جهلة ، حيث جعل القانتين هم العلماء ، ويجوز أن يرد على سبيل التشبيه ، أي : كما لا يستوي العالمون والجاهلون ، كذلك لا يستوي القانتون والعاصون . وقيل : ونزلت في عمار بن ياسر رضي الله عنه وأبي حذيفة بن المغيرة المخزومي . وعن الحسن أنه سئل عن رجل يتمادى في المعاصي ويرجو ، فقال : هذا تمن والرجاء قوله : وتلا هذه الآية . وقرىء : ( إنما ذكر ) بالإدغام . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فهو تنبيه عظيم على فضيلة العلم ، وقد بالغنا في تقرير هذا المعنى في تفسير قوله تعالى : ( الزمر : 9 ) وقد فرق بين سبع نفر في كتابه فرق بين الخبيث والطيب فقال : ( الزمر : 9 ) . ولقائل أن يقول لا نسلم أنهم أعلم من البشر ، والدليل عليه أنهم اعترفوا بأن آدم عليه السلام أكثر علما منهم بدليل قوله تعالى : ورابعها : قوله تعالى : ( الزمر : 9 ) ولأن السحر لو لم يكن يعلم لما أمكن الفرق بينه وبين المعجز ، والعلم بكون المعجز معجزا واجب وما يتوقف الواجب عليه فهو واجب فهذا يقتضي أن يكون تحصيل العلم بالسحر واجبا وما يكون واجبا كيف يكون حراما وقبيحا . المسألة السادسة : في أن الساحر قد يكفر أم لا ، اختلف الفقهاء في أن الساحر هل يكفر أم لا ؟ روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من أتى كاهنا أو عرافا فصدقهما بقول فقد كفر بما أنزل على محمد } عليه السلام واعلم أنه لا نزاع بين الأمة في أن من اعتقد أن الكواكب هي المدبرة لهذا العالم وهي الخالقة لما فيه من الحوادث والخيرات والشرور ، فإنه يكون كافرا على الاطلاق وهذا هو النوع الأو إشارة إلى أصناف الأعمال وقوله : ثم بعده مقام الرحمة وهو قوله : . / الفائدة الثالثة : أنه قال في مقام الخوف فما أضاف الحذر إلى نفسه ، وفي مقام الرجاء أضافه إلى نفسه ، وهذا يدل على أن جانب الرجاء أكمل وأليق بحضرة الله تعالى . المسألة الثالثة : قيل المراد من قوله : وتقدير الآية قل هل يستوي الذين يعلمون وهم الذين صفتهم أنهم يقنتون آناء الليل سجدا وقياما ، والذين لا يعلمون وهم الذين وصفهم عند البلاء والخوف يوحدون وعند الراحة والفراغة يشركون ، فإذا قدرنا هذا التقدير ظهر المراد وإنما وصف الله الكفار بأنهم لا يعلمون ، لأنهم وإن آتاهم الله العلم إلا أنهم أعرضوا عن تحصيل العلم ، فلهذا السبب جعلهم كأنهم ليسوا أولي الألباب من حيث إنهم لم ينتفعوا بعقولهم وقلوبهم . وأما قوله تعالى : ( الزمر : 9 ) . واعلم أن أول هذه الآية مشتمل على ألفاظ أربعة كل واحد محتمل . فالأول : أن هذا الذي / وصفه الله تعالى بأنه على بينة من ربه من هو . والثاني : أنه ما المراد بهذه البينة . والثالث : أن المراد بقوله : { * يتلوه } القرآن أو كونه حاصلا عقيب غيره . والرابع : أن هذا الشاهد ما هو ؟ فهذه الألفاظ الأربعة مجملة فلهذا كثر اختلاف المفسرين في هذه الآية . أما الأول : وهو أن هذا الذي وصفه الله تعالى بأنه على بينة من ربه من هو ؟ فقيل : المراد به النبي عليه الصلاة والسلام ، وقيل : المراد به من آمن من اليهود كعبدالله بن سلام وغيره ، وهو الأظهر لقوله تعالى في آخر الآية : ( الزمر : 9 ) تدخل فيه الحياة الآخرة سواء كانت في القبر أو في القيامة ، وأما المعارضة الثانية فجوابها أنا نرجح قولنا بالأحاديث الصحيحة الواردة في عذاب القبر . وأما الوجهان العقليان فمدفوعان ، لأنا إذا قلنا إن الإنسان ليس عبارة عن هذا الهيكل بل هو عبارة عن جسم نوراني سار في هذا البدن كانت الإشكالات التي ذكراتموها غير واردة في هذا الباب والله أعلم . المسألة الثانية : اعلم أنا لما أثبتنا حياة القبر فيكون الحاصل في حق بعضهم أربعة أنواع من الحياة وثلاثة أنواع من الموت ، والدليل عليه قوله تعالى في سورة البقرة : ( الزمر : 9 ) ، وقوله تعالى : ( الزمر : 9 ) والتقدير : أفمن شرح الله صدره للإسلام فاهتدى كمن طبع على قلبه فلم يهتد لقسوته ، والجواب متروك لأن الكلام المذكور دل عليه وهو قوله تعالى : وعن ابن عباس القنوت طاعة الله ، لقوله : وهذا يدل على أن كمال الإنسان محصور في هذين المقصودين ، فالعمل هو البداية والعلم والمكاشفة هو النهاية . الفائدة الثانية : أنه تعالى نبه على أن الانتفاع بالعمل إنما يحصل إذا كان الإنسان مواظبا عليه ، فإن القنوت عبارة عن كون الرجل قائما بما يجب عليه من الطاعات ، وذلك يدل على أن العلم إنما يفيد إذا واظب عليه الإنسان ، وقوله : فيه من الحوادث والخيرات والشرور ، فإنه يكون كافرا على الاطلاق وهذا هو النوع الأول من السحر . أما النوع الثاني : وهو أن يعتقد أنه قد يبلغ روح الإنسان في التصفية والقوة إلى حيث يقدر بها على إيجاد الأجسام والحياة والقدرة وتغيير البنية والشكل ، فالأظهر إجماع الأمة أيضا على تكفيره . أما النوع الثالث : وهو أن يعتقد الساحر أنه قد يبلغ في التصفية وقراءة الرقى وتدخين بعض الأدوية إلى حيث يخلق الله تعالى عقيب أفعاله على سبيل العادة الأجسام والحياة والعقل وتغيير البنية والشكل فههنا المعتزلة اتفقوا على تكفير من يجوز ذلك قالوا لأنه مع هذا الإعتقاد لا يمكنه أن يعرف صدق الأنبياء والرسل / وهذا ركيك من القول . أنه مع هذا الإعتقاد لا يمكنه أن يعرف صدق الأنبياء والرسل / وهذا ركيك من القول . فإن لقائل أن يقول إن الإنسان لو ادعى النبوة وكان كاذبا في دعواه فإنه لا يجوز من الله تعالى إظهار هذه الأشياء على يده لئلا يحصل التلبيس ، أما إذا لم يدع النبوة وأظهر هذه الأشياء على يده لم يفض ذلك إلى التلبيس فإن المحق يتميز عن / المبطل بما أن المحق تحصل له هذه الأشياء مع ادعاء النبوة والمبطل لا تحصل له هذه الأشياء مع ادعاء النبوة . وأما سائر الأنواع التي عددناها من السحر فلا شك أنه ليس بكفر . فإن قيل : إن اليهود لما أضافوا السحر إلى سليمان قال الله تعالى تنزيها له عنه : { * } عليه السلام واعلم أنه لا نزاع بين الأمة مان قال الله تعالى تنزيها له عنه : { * } عليه السلام واعلم أنه لا نزاع بين الأمة في أن من اعتقد أن الكواكب هي المدبرة لهذا العالم وهي الخالقة لما فيه من الحوادث والخيرات والشرور ، فإنه يكون كافرا على الاطلاق وهذا هو النوع الأول من السحر . أما النوع الثاني : وهو أن يعتقد أنه قد يبلغ روح الإنسان في التصفية والقوة إلى حيث يقدر بها على إيجاد الأجسام والحياة والقدرة وتغيير البنية والشكل ، فالأظهر إجماع الأمة أيضا على تكفيره . أما النوع الثالث : وهو أن يعتقد الساحر أنه قد يبلغ في التصفية وقراءة الرقى وتدخين بعض الأدوية إلى حيث يخلق الله تعالى عقيب أفعاله على سبيل العادة الأجسام والحياة والعقل وتغيير لى حيث يخلق الله تعالى عقيب أفعاله على سبيل العادة الأجسام والحياة والعقل وتغيير البنية والشكل فههنا المعتزلة اتفقوا على تكفير من يجوز ذلك قالوا لأنه مع هذا الإعتقاد لا يمكنه أن يعرف صدق الأنبياء والرسل ، وهذا ركيك من القول . فإن لقائل أن يقول إن الإنسان لو ادعى النبوة وكان كاذبا في دعواه فإنه لا يجوز من الله تعالى إظهار هذه الأشياء على يده لئلا يحصل التلبيس ، أما إذا لم يدع النبوة وأظهر هذه الأشياء على يده لم يفض ذلك إلى التلبيس فإن المحق يتميز عن / المبطل بما أن المحق تحصل له هذه الأشياء مع ادعاء النبوة والمبطل لا تحصل له هذه الأشياء مع ادعاء النبوة . وأما سائر الأنواع التي عددناها من السحر ا تحصل له هذه الأشياء مع ادعاء النبوة . وأما سائر الأنواع التي عددناها من السحر فلا شك أنه ليس بكفر . فإن قيل : إن اليهود لما أضافوا السحر إلى سليمان قال الله تعالى تنزيها له عنه :

Kurtubî13. yy

قال سعيد بن جبير : أي عذاب الآخرة بين تعالى أن المؤمن ليس كالكافر الذي مضى ذكره وقرأ الحسن وأبو عمرو وعاصم والكسائي أمن بالتشديد وقرأ نافع وبن كثير ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة : أمن هو بالتخفيف على معنى النداء كأنه قال يا من هو قانت قال الفراء : الألف بمنزلة يا تقول يا زيد أقبل وأزيد أقبل وحكى ذلك عن سيبويه وجميع النحويين كما قال أوس بن حجر : أبني لبينى لستم بيد * إلا يدا ليست لها عضد وقال آخر هو ذو الرمة : أدارا بحزوي هجت للعين عبرة * فماء الهوى يرفض أو يترقرق فالتقدير على هذا قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار يا من هو قانت إنك من أصحاب الجنة كما يقال في الكلام : فلان لا يصلي ولا يصوم فيا من يصلي ويصوم أبشر فحذف لدلالة ا متصل إلا أن يقدر في الكلام حذف وهو أيسر على ما تقدم بيانه قال الزجاج : أي كما لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون كذلك لا يستوي المطيع والعاصي وقال غيره : الذين يعلمون هم الذين ينتفعون بعلمهم ويعملون به فأما من لم ينتفع بعلمه ولم يعمل به فهو بمنزلة من لم يعلم كما يقال في الكلام : فلان لا يصلي ولا يصوم فيا من يصلي ويصوم أبشر فحذف لدلالة الكلام عليه وقيل : إن الألف في أمن ألف استفهام أي أمن هو قانت آناء الليل أفضل أم من جعل لله أندادا والتقدير الذي هو قانت خير ومن شدد أمن فالمعنى العاصون المتقدم ذكرهم خير أمن هو قانت فالجملة التي عادلت أم محذوفة والأصل أم من فأدغمت في الميم النحاس : وأم بمعنى بل ومن بمعنى الذي والتقدير : أم الذي هو قانت أفضل ممن ذكر وفي قانت أربعة أوجه : أحدها أنه المطيع قاله بن مسعود الثاني أنه الخاشع في صلاته قاله بن شهاب الثالث أنه القائم في صلاته قاله يحيى بن سلام الرابع أنه الداعي لربه وقول بن مسعود يجمع ذلك وقد روي عن النبي صل ه يحيى بن سلام الرابع أنه الداعي لربه وقول بن مسعود يجمع ذلك وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل قنوت في القرآن فهو طاعة لله عز وجل ( وروي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل أي الصلاة أفضل فقال : ( طول القنوت ( وتأوله جماعة من أهل العلم على أنه طول القيام وروى عبد الله عن نافع عن بن عمر سئل عن القنوت فقال : ما أعرف القنوت إلا طول القيام وقراءة القرآن وقال مجاهد : من القنوت طول الركوع وغض البصر وكان العلماء إذا وقفوا في الصلاة غضوا أبصارهم وخضعوا ولم يلتفتوا في صلاتهم ولم يعبثوا ولم يذكروا شيئا من أمر الدنيا إلا ناسين قال النحاس : أصل هذا أن القنوت الطاعة فكل ما قيل فيه ئا من أمر الدنيا إلا ناسين قال النحاس : أصل هذا أن القنوت الطاعة فكل ما قيل فيه فهو طاعة لله عز وجل فهذه الأشياء كلها داخلة في الطاعة وما هو أكثر منها كما قال نافع : قال لي بن عمر قم فصل فقمت أصلي وكان علي ثوب خلق فدعاني فقال لي : أرأيت لو وجهتك في حاجة أكنت تمضي هكذا فقلت : كنت أتزين قال : فالله أحق أن تتزين له واختلف في تعيين القانت ها هنا فذكر يحيى بن سلام أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بن عباس في رواية الضحاك عنه : هو أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وقال بن عمر : هو عثمان رضي الله عنه وقال مقاتل : إنه عمار بن ياسر الكلبي : صهيب وأبو ذر وبن مسعود وعن الكلبي أيضا أنه مرسل فيمن كان على هذه ن ياسر الكلبي : صهيب وأبو ذر وبن مسعود وعن الكلبي أيضا أنه مرسل فيمن كان على هذه الحال

İbn Kesîr14. yy

ولأن السحر لو لم يكن يعلم لما أمكن الفرق بينه وبين المعجزة والعلم بكون المعجز معجزا واجب ومايتوقف الواجب عليه فهو واجب فهذا يقتضي أن يكون تحصيل العلم بالسحر واجبا وما يكون واجبا فكيف يكون حراما وقبيحا هذا لفظه بحروفه في هذه المسألة وهذا الكلام فيه نظر من وجوه [ أحدها ] قوله العلم بالسحر ليس بقبيح إن عني به ليس بقبيح عقلا فمخالفوه من المعتزلة يمنعون هذا وإن عني أنه ليس بقبح شرعا ففي هذه الآية الكريمة تبشيع لعلم السحر وفي الصحيح من أتى عرافا أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد وفي السنن من عقد عقدة ونفث فيها فقد سحر وقوله ولا محظور إتفق المحققون على ذلك كيف لا يكون محظورا مع ماذكرناه من الآية وال أي في حال سجوده وفي حال قيامه ولهذا استدل بهذه الآية من ذهب إلى أن القنوت هو الخشوع في الصلاة ليس هو القيام وحده كما ذهب اليه آخرون قال الثوري عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال القانت المطيع لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم وقال ابن عباس رضي الله عنهما والحسن والسدي وابن زيد آناء الليل جوف الليل وقال الثوري عن منصور بلغنا أن ذلك بين المغرب والعشاء وقال الحسن وقتادة آناء الليل أوله وأوسطه وآخره وقوله تعالى فيه نظر لأن هذه الآية إنما دلت على مدح العالمين العلم الشرعي ولم قلت إن هذا منه ثم ترقيه إلى وجوب تعلمه بأنه لا يحصل العلم بالمعجز إلا به ضعيف بل فاسد لأن أعظم معجزات رسولنا عليه الصلاة والسلام هي القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ثم إن العلم بأنه معجز لا يتوقف على علم السحر أصلا ثم من المعلوم بالضرورة أن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين وعامتهم كانوا يعلمون المعجز ويفرقون بينه وبين غيره ولم يكونوا يعلمون السحر ولا تعلموه ولا علموه والله أعلم ثم قد ذكر أبو عبد الله الرازي < 3 / 223 > أن أنواع السحر ثمانية [ الأول ] سحر الكذابين والكشدانيين الذين كانو وقال تعالى قال ابن عمر ذاك عثمان بن عفان رضي الله عنه وإنما قال ابن عمر رضي الله عنهما ذلك لكثرة صلاة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه بالليل وقراءته حتى أنه ربما قرأ القرآن في ركعة كما روى ذلك أبو عبيدة عنه رضي الله تعالى عنه وقال الشاعر ضحوا بأشمط عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحا وقرآنا وقال الإمام أحمد < 4 / 103 > كتب إلي الربيع بن نافع حدثنا الهيثم بن حميد عن زيد بن واقد عن سليمان بن موسى عن كثير ابن مرة عن تميم الداري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ بمئة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة وكذا رواه النسائي في اليوم والليلة < 717 > وعن إبراهيم بن يعقوب عن عبد الله بن يوسف والربيع فإذا كان عند الاحتضار فليكن الرجاء هو الغالب عليه كما قال الإمام عبد بن حميد في مسنده < 1370 > حدثنا يحيى بن عبد الحميد حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا ثابت عن انس رضي الله عنه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل وهو في الموت فقال له كيف تجدك فقال أرجو وأخاف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله عز وجل الذي يرجو وأمنه الذي يخافه ورواه الترمذي < 983 > والنسائي في اليوم والليلة < 1062 > وابن ماجة < 4261 > من حديث سيار بن حاتم عن جعفر بن سليمان به وقال الترمذي غريب وقد رواه بعضهم عن ثابت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وق أي في حال عبادته خائف راج ولا بد في العبادة من هذا وهذا وأن يكون الخوف في مدة الحياة هو الغالب ولهذا قال تعالى الآية ولهذا قال تعالى أي هل يستوي هذا والذي قبله ممن جعل لله أندادا ليضل عن سبيله وقد رواه بعضهم عن ثابت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وقال ابن أبي حاتم حدثنا عمر بن شبة عن عبيدة النميري حدثنا أبو خلف بن عبد الله بن عيسى الخزاز حدثنا يحيى البكاء أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقرأ قوله ولا محظور إتفق المحققون على ذلك كيف لا يكون محظورا مع ماذكرناه من الآية والحديث واتفاق المحققين يقتضي أن يكون قد نص على هذه المسألة أئمة العلماء أو أكثرهم وأين نصوصهم على ذلك ثم إدخاله علم السحر في عموم قوله تعالى < 3 / 223 > أن أنواع السحر ثمانية [ الأول ] سحر الكذابين والكشدانيين الذين كانوا يعبدون الكواكب السبعة المتحيرة وهي السيارة وكانوا يعتقدون أنها مدبرة العالم وأنها تأتي بالخير والشر وهم الذين بعث الله إليهم إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم مبطلا لمقالتهم ورادا لمذهبهم وقد استقصى في [ كتاب السر المكتوم في مخاطبة الشمس والنجوم ] المنسوب إليه كما ذكرها القاضي ابن خلكان < الوفيات 3 / 381 > وغيره ويقال إنه تاب منه وقيل بل صنفه على وجه اظهار الفضيلة لا على سبيل الإعتقاد وهذا هو المظنون به إلا أنه ذكر فيه طريقهم في مخاطبة كل من هذه الكواكب السبعة وكيفية ما يفعلون وما يلبسونه وما يتنسكون به قال [ وال نسائي في اليوم والليلة < 717 > وعن إبراهيم بن يعقوب عن عبد الله بن يوسف والربيع بن نافع كلاهما عن الهيثم بن حميد به وقوله تعالى ة كل من هذه الكواكب السبعة وكيفية ما يفعلون وما يلبسونه وما يتنسكون به قال [ والنوع الثاني ] سحر أصحاب الأوهام والنفوس القوية ثم استدل على أن الوهم له تأثير بأن الأنسان يمكنه ان يمشي على الجسر الموضوع على وجه الأرض ولا يمكنه المشي عليه إذا كان ممدودا على نهر أو نحوه قال وكما أجمعت الأطباء على نهي المرعوف عن النظر إلى الأشياء الحمر والمصروع إلى الأشياء القوية اللمعان أو الدوران وما ذاك إلا لأن النفوس خلقت منطبعة للأوهام قال وقد إتفق العقلاء على أن الإصابة بالعين حق وله أن يستدل على ذلك بما ثبت في الصحيح < م 2188 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين ن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين قال فإذا عرفت هذا فنقول النفس التي تفعل هذه الأفاعيل قد تكون قوية جدا فتستغني في هذه الأفاعيل عن الإستعانة بالآلات والأدوات وقد تكون ضعيفة فتحتاج إلى الإستعانة بهذه الآلات وتحقيقه ان النفس إذا كانت مستعلية على البدن شديدة الإنجذاب إلى عالم السماوات صارت كأنها روح من الأرواح السماوية فكانت قوية على التأثير في مواد هذا العالم واذا كانت ضعيفة شديدة التعلق بهذه اللذات البدنية فحينئذ لا يكون لها تأثير البتة إلا في هذا البدن ثم أرشد إلى مداواة هذا الداء بتقليل الغذاء والإنقطاع عن الناس والرياء [ قلت ] وهذا الذي يشير إليه ة هذا الداء بتقليل الغذاء والإنقطاع عن الناس والرياء [ قلت ] وهذا الذي يشير إليه هو التصرف بالحال وهو على قسمين تارة تكون حالا صحيحة شرعية يتصرف بها فيما أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويترك ما نهى الله تعالى عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم فهذه الأحوال مواهب من الله تعالى وكرامات للصالحين من هذه الأمة ولا يسمى هذا سحرا في الشرع وتارة تكون الحال فاسدة لا يتمثل صاحبها ما أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولا يتصرف بها في ذلك فهذه حال الأشقياء المخالفين للشريعة ولا يدل إعطاء الله إياهم هذه الأحوال على محبته لهم كما أن الدجال له من الخوارق للعادات مادلت عليه الأحاديث الكثيرة مع أنه مذموم شرعا ا أن الدجال له من الخوارق للعادات مادلت عليه الأحاديث الكثيرة مع أنه مذموم شرعا لعنه الله وكذلك من شابهه من مخالفي الشريعة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وبسط هذا يطول جدا وليس هذا موضعه قال [ والنوع الثالث ] من السحر الإستعانة بالأرواح الأرضية وهم الجن خلافا للفلاسفة والمعتزلة وهم على قسمين مؤمنون وكفار وهم الشياطين قال واتصال النفوس الناطقة بها أسهل من أتصالها بالأرواح السماوية لما بينهما من المناسبة والقرب ثم إن أصحاب الصنعة وأرباب التجربة شاهدوا ان الإتصال بهذه الأرواح الأرضية يحصل بأعمال سهلة قليلة من الرقى والدخن والتجريد وهذا النوع هو المسمى بالعزائم وعمل التسخير [ النوع الرابع الرقى والدخن والتجريد وهذا النوع هو المسمى بالعزائم وعمل التسخير [ النوع الرابع ] من السحر التخييلات والأخذ بالعيون والشعبذة ومبناه على ان البصر قد يخطئ ويشتغل بالشيء المعين دون غيره ألا ترى ذا الشعبذة الحاذق يظهر عمل شيء يذهل أذهان الناظرين به ويأخذ عيونهم اليه حتى إذا استفرغهم الشغل بذلك الشيء بالتحديث ونحوه عمل شيئا آخر عملا بسرعة شديدة وحينئذ يظهر لهم شيء آخر غير ما انتظروه فيتعجبون منه جدا ولو أنه سكت ولم يتكلم بما يصرف الخواطر إلى ضد ما يريد أن يعلمه ولم تتحرك النفوس والأوهام إلى غير ما يريد إخراجه لفطن الناظرون لكل ما يفعله قال وكلما كانت الأحوال تفيد حسن البصر نوعا من أنواع الخلل أشد ظرون لكل ما يفعله قال وكلما كانت الأحوال تفيد حسن البصر نوعا من أنواع الخلل أشد كان العمل أحسن مثل أن يجلس المشعبذ في موضع مضيء جدا أو مظلم فلا تقف القوة الناظرة على أحوالها والحالة هذه [ قلت ] وقد قال بعض المفسرين إن سحر السحرة بين يدي فرعون إنما كان من باب الشعبذة ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. yy

أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب (9) أمن هو قانت قائم بوظائف الطاعات. آناء الليل ساعاته وأم متصلة بمحذوف تقديره الكافر خير أم من هو قانت، أو منقطعة والمعنى بل أمن هو قانت كمن هو بضده، وقرأ الحجازيان وحمزة بتخفيف الميم بمعنى أمن هو قانت لله كمن جعل له أندادا. ساجدا وقائما حالان من ضمير قانت، وقرئا بالرفع على الخبر بعد الخبر والواو للجمع بين الصفتين يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه في موضع الحال أو الاستئناف للتعليل. قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون نفى لاستواء الفريقين باعتبار القوة العلمية بعد توي الذين يعلمون والذين لا يعلمون نفى لاستواء الفريقين باعتبار القوة العلمية بعد نفيه باعتبار القوة العملية على وجه أبلغ لمزيد فضل العلم. وقيل تقرير للأول على سبيل التشبيه أي كما لا يستوي العالمون والجاهلون لا يستوي القانتون والعاصون. إنما يتذكر أولوا الألباب بأمثال هذه البيانات، وقرئ «يذكر» بالإدغام.