يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قل} يا محمد لعبادي الذين آمنوا: بالله، وصدقوا رسوله يقول تعالى ذكره: وأرض الله فسيحة واسعة، فهاجروا من أرض الشرك إلى دار الإسلام كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: «فهاجروا واعتزلوا الأوثان» وقوله: يقول تعالى ذكره: إنما يعطي الله أهل الصبر على ما لقوا فيه في الدنيا أجرهم في الآخرة بغير حساب ؛ يقول: ثوابهم بغير حساب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «لا والله ما هناكم مكيال ولا ميزان» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي قال: «في الجنة» PageEndV20P180 ## || [الزمر: 11_12_13] القول في تأويل قوله تعالى:
قُلْ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ
“Ey Muhammed! Tarafımdan söyle: "Ey iman eden kullarım! Rabbinizden korkun. Bu dünyada güzellik yapanlara bir güzellik vardır. Allah'ın yeryüzü geniştir. Ancak sabredenlere mükafatları hesapsız ödenecektir."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأن لا عذر للمفرطين في الإحسان البتة ؛ حتى إن اعتلوا بأوطانهم وبلادهم ، وأنهم لا يتمكنون فيها من التوفر على الإحسان ، وصرف الهمم إليه قيل لهم : فإن أرض الله واسعة وبلاده كثيرة ، فلا تجتمعوا مع العجز ، وتحولوا إلى بلاد أخر ، واقتدوا بالأنبياء والصالحين في مهاجرتهم إلى غير بلادهم ليزدادوا إحسانا إلى إحسانهم وطاعة إلى طاعتهم . وقيل : هو للذين كانوا في بلد المشركين فأمروا بالمهاجرة عنه ، كقوله تعالى :
( الزمر : 10 ) فما من طاعة إلا وأجرها مقدرا إلا الصبر ، ولأجل كون الصوم من الصبر قال تعالى : { يأذن لى } فإضافة إلى نفسه ، ووعد الصابرين بأنه معهم فقال : ( الزمر : 10 ) ، الوجه الثالث : وهو قول ابن قتيبة : وفيه قولان الأول : المراد أنه لا عذر ألبتة للمقصرين في الإحسان ، حتى إنهم إن اعتلوا بأوطانهم وبلادهم ، وأنهم لا يتمكنون فيها من التوفرة على الإحسان وصرف الهمم إليه ، قل لهم فإن أرض الله واسعة وبلاده كثيرة ، فتحولوا من هذه البلاد إلى بلاد تقدرون فيها على الاشتغال بالطاعات والعبادات ، واقتدوا بالأنبياء والصالحين في مهاجرتهم إلى غير بلادهم ، ليزدادوا إحسانا إلى إحسانهم ، وطاعة إلى طاعتهم ، والمقصود منه الترغيب في الهجرة من مكة إلى المدينة والصبر على مفارقة الوطن ، ونظيره قوله تعالى : لا يليق إلا بالأول ، وفي هذه الآية مسائل : المسألة الأولى : أما تحقيق الكلام في ماهية الصبر ، فقد ذكرناه في سورة البقرة ، والمراد ههنا بالصابرين الذين صبروا على مفارقة أوطانهم وعشائرهم ، وعلى تجرع الغصص واحتمال البلايا في طاعة الله تعالى . المسألة الثانية : تسمية المنافع التي وعد الله بها على الصبر بالأجر توهم أن العمل على الثواب ، لأن الأجر هو المستحق ، إلا أنه قامت الدلائل القاهرة على أن العمل ليس عليه الثواب ، فوجب حمل لفظ الأجر على كونه أجرا بحسب الوعد ، لا بحسب الاستحقاق . المسألة الثالثة : أنه تعالى وصف ذلك الأجر بأنه بغير حساب ، وفيه وجوه الأول : قال الجبائي : المعنى أنهم يعطون ما يستحق حتى يتمنى أهل العافية في الدنيا أن أجسادهم تقرض بالمقاريض لما به أهل البلاء من الفضل . النوع الثاني : من البيانات أمر الله رسوله أن يذكرها قوله تعالى : لأجر بأنه بغير حساب ، وفيه وجوه الأول : قال الجبائي : المعنى أنهم يعطون ما يستحقون ويزدادون تفضلا فهو بغير حساب ، ولو لم يعطوا إلا المستحق لكان ذلك حسابا ، قال القاضي هذا ليس بصحيح ، لأن الله تعالى وصف الأجر / بأنه بغير حساب ، ولو لم يعطوا إلا الأجر المستحق ، والأجر غير التفضل الثاني : أن الثواب له صفات ثلاثة أحدها : أنها تكون دائمة الأجر لهم ، وقوله :
أي قل يا محمد لعبادي المؤمنين فهاجروا فيها ولا تقيموا مع من يعمل بالمعاصي وقد مضى القول في هذا مستوفي في النساء وقيل : المراد أرض الجنة رغبهم في سعتها وسعة نعيمها كما قال : وجنة عرضها السماوات والأرض والجنة قد تسمى أرضا قال الله تعالى : وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء والأول أظهر فهو أمر بالهجرة أي ارحلوا من مكة إلى حيث تأمنوا الماوردي : يحتمل أن يريد بسعة الأرض سعة الرزق لأنه يرزقهم من الأرض فيكون معناه ورزق الله واسع وهو أشبه لأنه أخرج سعتها مخرج الامتنان قلت : فتكون الآية دليلا على الإنتقال من الأرض الغالية إلى الأرض الراخية كما قال سفيان الثوري : كن في موضع تملأ فيه جرابك خبزا بدر أي بغير تقدير وقيل : يزاد على الثواب لأنه لو أعطي بقدر ما عمل لكان بحساب وقيل : بغير حساب أي بغير متابعة ولا مطالبة كما تقع المطالبة بنعيم الدنيا والصابرون هنا الصائمون دليله قوله عليه الصلاة والسلام مخبرا عن الله عز وجل : الية إلى الأرض الراخية كما قال سفيان الثوري : كن في موضع تملأ فيه جرابك خبزا بدرهم
وروى ابن أبي حاتم أيضا عن كعب الأحبار أنه جاءه رجل فقال إني سمعت رجلا يقول من قرأ وقد رواه أبو حاتم وابن حيان في صحيحه < 4648 > عن حاجب بن اركين عن أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز المقرئ عن أبي إسماعيل المؤدب عن عيسى بن المسيب عن نافع عن ابن عمر فذكره وقوله ههنا أي لمن أحسن العمل في هذه الدنيا حسنة في دنياهم وأخراهم وقوله قال مجاهد فهاجروا فيها وجاهدوا واعتزلوا الأوثان وقال شريك عن منصور عن عطاء في قوله تبارك وتعالى قال الأوزاعي ليس يوزن لهم ولا يكال لهم إنما يغرف لهم غرفا وقال ابن جريج بلغني أنه لا يحسب عليهم ثواب عملهم قط ولكن يزادون على ذلك وقال السدي يعني في الجنة وقوله وقال سعيد بن جبير الصبر اعتراف العبد لله بما أصاب منه واحتسابه عند الله رجاء ثوابه وقد يجزع الرجل وهو متجلد لا يرى منه إلا الصبر وقوله تعالى قال إذا دعيتم إلى معصيته فاهربوا ثم قرأ
تقوا ربكم بلزوم طاعته. للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة أي للذين أحسنوا بالطاعات في الدنيا مثوبة حسنة في الآخرة. وقيل معناه للذين أحسنوا حسنة في الدنيا هي الصحة والعافية، وفي هذه بيان لمكان حسنة. وأرض الله واسعة فمن تعسر عليه التوفر على الإحسان في وطنه فليهاجر إلى حيث يتمكن منه. إنما يوفى الصابرون على مشاق الطاعات من احتمال البلاء ومهاجرة الأوطان لها. أجرهم بغير حساب أجرا لا يهتدي إليه حساب الحساب، وفي الحديث إنه «ينصب الموازين يوم القيامة لأهل الصلاة والصدقة والحج فيوفون بها أجورهم، ولا ينصب لأهل البلاء بل يصب عليهم الأجر صبا حتى يتمنى أهل العافية في الدنيا أن أجسادهم تقرض بالمقاريض مما يذهب ب م الأجر صبا حتى يتمنى أهل العافية في الدنيا أن أجسادهم تقرض بالمقاريض مما يذهب به أهل البلاء من الفضل» . ## |