[ص: 66] يقول: العزيز في نقمته من أهل الكفر به، المدعين معه إلها غيره، الغفار لذنوب من تاب منهم ومن غيرهم من كفره ومعاصيه، فأناب إلى الإيمان به، والطاعة له بالانتهاء إلى أمره ونهيه PageEndV20P140 ## || [ص: 67_68_69_70] القول في تأويل قوله تعالى:
رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ
“"O, göklerin, yerin ve ikisi arasındakilerin Rabbidir. O çok güçlüdür, çok bağışlayıcıdır."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبالرفع على النعت وإن نصبت الأول نصبته ويجوز رفع الأول ونصب ما بعده على المدح والعزيز معناه المنيع الذي لا مثل له الغفار الستار لذنوب خلقه قوله تعالى :
أي غفار مع عظمته وعزته
قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار (65) رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار (66) قل يا محمد للمشركين. إنما أنا منذر أنذركم عذاب الله. وما من إله إلا الله الواحد الذي لا يقبل الشركة والكثرة في ذاته. القهار لكل شيء يريد قهره. رب السماوات والأرض وما بينهما منه خلقها وإليه أمرها. العزيز الذي لا يغلب إذا عاقب. الغفار الذي يغفر ما يشاء من الذنوب لمن يشاء، وفي هذه الأوصاف تقرير للتوحيد ووعد ووعيد للموحدين والمشركين، وتثنية ما يشعر بالوعيد وتقديمه لأن المدعو به هو الإنذار.