رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ

“dem Herrn der Himmel und der Erde und dessen, was dazwischen ist, dem Allmächtigen und Allvergebenden.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

[ص: 66] يقول: العزيز في نقمته من أهل الكفر به، المدعين معه إلها غيره، الغفار لذنوب من تاب منهم ومن غيرهم من كفره ومعاصيه، فأناب إلى الإيمان به، والطاعة له بالانتهاء إلى أمره ونهيه PageEndV20P140 ## || [ص: 67_68_69_70] القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. Jh.

بالرفع على النعت وإن نصبت الأول نصبته ويجوز رفع الأول ونصب ما بعده على المدح والعزيز معناه المنيع الذي لا مثل له الغفار الستار لذنوب خلقه قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي غفار مع عظمته وعزته

Beydâvî13. Jh.

قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار (65) رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار (66) قل يا محمد للمشركين. إنما أنا منذر أنذركم عذاب الله. وما من إله إلا الله الواحد الذي لا يقبل الشركة والكثرة في ذاته. القهار لكل شيء يريد قهره. رب السماوات والأرض وما بينهما منه خلقها وإليه أمرها. العزيز الذي لا يغلب إذا عاقب. الغفار الذي يغفر ما يشاء من الذنوب لمن يشاء، وفي هذه الأوصاف تقرير للتوحيد ووعد ووعيد للموحدين والمشركين، وتثنية ما يشعر بالوعيد وتقديمه لأن المدعو به هو الإنذار.