إِنَّا سَخَّرْنَا ٱلْجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحْنَ بِٱلْعَشِىِّ وَٱلْإِشْرَاقِ

“Biz, dağları onun emrine vermiştik. Akşamsabah onunla birlikte tesbih ederlerdi.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ص: 18] يقول تعالى ذكره: إنا سخرنا الجبال يسبحن مع داود بالعشي، وذلك من وقت العصر إلى الليل، والإشراق، وذلك بالغداة وقت الضحى ذكر أن داود كان إذا سبح سبحت معه الجبال كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ص: 18] بالعشي والإشراق «يسبحن مع داود إذا سبح بالعشي والإشراق» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: [ص: 18] قال: «حين تشرق الشمس وتضحى» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا محمد بن بشر، عن مسعر بن عبد الكريم، عن PageEndV20P044 موسى بن أبي كثير، عن ابن عباس، أنه بلغه أن أم هانئ، ذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة صلى الضحى ثمان ركعات، فقال ابن عباس: قد ظننت أن لهذه الساعة صلاة، يقول الله: [ص: 18] حدثنا ابن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: ثنا صدقة، قال: ثني سعيد بن أبي عروبة، عن أبي المتوكل، عن أيوب بن صفوان، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أن ابن عباس، كان لا يصلي الضحى، قال: فأدخلته على أم هانئ ، فقلت: اخبري هذا بما أخبرتني به، فقالت أم هانئ: " دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح في بيتي، فأمر بماء فصب في قصعة، ثم أمر بثوب فأخذ بيني وبينه، فاغتسل، ثم رش ناحية البيت فصلى ثمان ركعات، وذلك من الضحى قيامهن وركوعهن وسجودهن وجلوسهن سواء، قريب بعضهن من بعض، فخرج ابن عباس، وهو يقول: لقد قرأت ما بين اللوحين، ما عرفت صلاة الضحى إلا الآن [ص: 18] وكنت أقول: أين صلاة الإشراق، ثم قال: بعدهن صلاة الإشراق " حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن متوكل، عن أيوب بن صفوان، مولى عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن الحارث أن أم هانئ ابنة أبي طالب حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح دخل PageEndV20P045 عليها ثم ذكر نحوه وعن ابن عباس في قوله: [ص: 18] مثل ذلك وقوله:

Zemahşerî12. yy

وقت الإشراق ، وهو حين تشرق الشمس ، أي : تضيء ويصفوا شعاعها وهو وقت الضحى ، وأما شروقها فطلوعها ، يقال : شرقت الشمس ، ولما تشرق . وعن أم هانىء : ( 956 ) دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بوضوء فتوضأ ثم صلى صلاة الضحى وقال : ( يا أم هانىء هذه صلاة الإشراق ) . وعن طاووس ، عن ابن عباس قال : هل تجدون ذكر صلاة الضحى في القرآن ؟ قالوا : لا ، فقرأ : إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق وقال : كانت صلاة يصليها داود عليه السلام . وعنه : ما عرفت صلاة الضحى إلا بهذه الآية . وعنه : لم يزل في نفسي من صلاة الضحى شيء حتى طلبتها فوجدتها بهذه الآية وكان لا يصلي صلاة الضحى ، ثم صلاها بعد . وعن كعب أنه قال لابن عباس : إني لا أجد في كتب الله صلاة بعد طلوع الشمس ، فقال : أنا أوجدك ذلك في كتاب الله تعالى ، يعني هذه الآية . ويحتمل أن يكون من أشرق القوم إذا دخلوا في الشروق ، ومنه قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ونظير هذه الآية قوله تعالى : . الصفة السادسة : من صفات داود عليه السلام وقوله تعالى : ( ص : 18 ) أفترى أنه سخرت له الجبال ليتخذه وسيلة إلى القتل والفجور ؟ . الصفة السادسة : قوله :

Kurtubî13. yy

يسبحن في موضع نصب على الحال ذكر تعالى ما آتاه من البرهان والمعجزة وهو تسبيح الجبال معه قال مقاتل : كان داود إذا ذكر الله جل وعز ذكرت الجبال معه وكان يفقه تسبيح الجبال وقال بن عباس : يسبحن يصلين وإنما يكون هذا معجزة إذا رآه الناس وعرفوه وقال محمد بن إسحاق : أوتي داود من حسن الصوت ما يكون له في الجبال دوي حسن وما تصغي لحسنه الطير وتصوت معه فهذا تسبيح الجبال والطير وقيل : سخرها الله عز وجل لتسير معه فذلك تسبيحها لأنها دالة على تنزيه الله عن شبه المخلوقين وقد مضى القول في هذا في سبإ وفي سبحان عند قوله تعالى : وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم وأن ذلك تسبيح مقال على الصحيح من الأقوال الإشراق أيضا ابيضاض الشمس بعد طلوعها يقال : شرقت الشمس إذا طلعت وأشرقت إذا أضاءت فكان داود يسبح إثر صلاته عند طلوع الشمس وعند غروبها الثانية روي عن بن عباس أنه قال : كنت أمر بهذه الآية بالعشي والإشراق ولا أدري ما هي حتى حدثتني أم هانئ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فدعا بوضوء فتوضأ ثم صلى صلاة الضحى وقال : ( يا أم هانئ هذه صلاة الإشراق ( وقال عكرمة قال بن عباس : كان في نفسي شيء من صلاة الضحى حتى وجدتها في القرآن يسبحن بالعشي والإشراق قال عكرمة : وكان بن عباس لا يصلي صلاة الضحى ثم صلاها بعد وروي أن كعب الأحبار قال لابن عباس : إني أجد في كتب الله صلاة بعد طلوع الشمس هي صلاة الأوابين ف أحبار قال لابن عباس : إني أجد في كتب الله صلاة بعد طلوع الشمس هي صلاة الأوابين فقال بن عباس : وأنا أوجدك في القرآن ذلك في قصة داود يسبحن بالعشي والإشراق الثالثة صلاة الضحى نافلة مستحبة وهي في الغداة بإزاء العصر في العشي لا ينبغي أن تصلي حتى تبيض الشمس طالعة ويرتفع كدرها وتشرق بنورها كما لا تصلي العصر إذا اصفرت الشمس وفي صحيح مسلم عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( صلاة الأوابين حين ترمض الفصال ( الفصال والفصلان جمع فصيل وهو الذي يفطم من الرضاعة من الإبل والرمضاء شدة الحر في الأرض وخص الفصال هنا بالذكر لأنها هي التي ترمض قبل انتهاء شدة الحر التي ترمض بها أمهاتها لقلة جلدها و ء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم وأن ذلك تسبيح مقال على الصحيح من الأقوال والله أعلم بالذكر لأنها هي التي ترمض قبل انتهاء شدة الحر التي ترمض بها أمهاتها لقلة جلدها وذلك يكون في الضحى أو بعده بقليل وهو الوقت المتوسط بين طلوع الشمس وزوالها قاله القاضي أبو بكر بن العربي ومن الناس من يبادر بها قبل ذلك استعجالا لأجل شغله فيخسر عمله لأنه يصليها في الوقت المنهي عنه ويأتي بعمل هو عليه لا له الرابعة روى الترمذي من حديث أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة ( قال حديث غريب وفي صحيح مسلم عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة : ( يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهى عن المنكر صدقة ويجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى ( وفي الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر ( وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : ( أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت صوم ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى ونوم على وتر ( لفظ البخاري وقال مسلم ( وركعتي الضحى ( وخرجه من حديث أبي الدرداء كما خرجه البخاري من حديث أبي هريرة وهذا كله يدل على أن أقل الضحى ركعتان وأكثره ثنتا عشرة والله أعلم وأصل السلامي

İbn Kesîr14. yy

وكنت اقول أين صلاة الإشراق وكان بعد يقول صلاة الإشراق ولهذا قال عز وجل ثم رواه من حديث سعيد بن أبي عروبة عن أبي المتوكل عن أيوب بن صفوان عن مولاه عبد الله بن الحارث بن نوفل أن ابن عباس رضي الله عنهما كان لا يصلي الضحى قال فأدخلته على أم هانئ رضي الله عنه فقلت أخبري هذا ما أخبرتني فقالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح في بيتي ثم أمر بماء صب في قصعة ثم أمر بثوب فأخذ بيني وبينه فاغتسل ثم رش ناحية البيت فصلى ثمان ركعات وذلك في الضحى قيامهن وركعوهن وسجودهن وجلوسهن سواء قريب بعضهن من بعض فخرج ابن عباس رضي الله عنهما وهو يقول لقد قرأت ما بين اللوحين ما عرفت صلاة الضحى إلا الآن أي أنه تعالى سخر الجبال تسبح معه عند إشراق الشمس وآخر النهار كما قال عز وجل

Beydâvî13. yy

اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب (17) إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق (18) اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود واذكر لهم قصته تعظيما للمعصية في أعينهم، فإنه مع علو شأنه واختصاصه بعظائم النعم والمكرمات لما أتى صغيرة نزل عن منزلته ووبخه الملائكة بالتمثيل والتعريض حتى تفطن فاستغفر ربه وأناب فما الظن بالكفرة وأهل الطغيان، أو تذكر قصته وصن نفسك أن تزل فيلقاك ما لقيه من المعاتبة على إهمال عنان نفسه أدنى إهمال. ذا الأيد ذا القوة يقال فلان أيد وذو أيد وآد وأياد بمعنى. إنه أواب رجاع إلى مرضاة الله تعالى، وهو تعليل ل الأيد ودليل على أن المراد به القوة في الدين، وكان يصوم الله تعالى، وهو تعليل ل الأيد ودليل على أن المراد به القوة في الدين، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ويقوم نصف الليل. إنا سخرنا الجبال معه يسبحن قد مر تفسيره، ويسبحن حال وضع موضع مسبحات لاستحضار الحال الماضية والدلالة على تجدد التسبيح حالا بعد حال. بالعشي والإشراق ووقت الإشراق وهو حين تشرق الشمس أي تضيء ويصفو شعاعها وهو وقت الضحى، وأما شروقها فطلوعها يقال شرقت الشمس ولما تشرق. وعن أم هانئ رضى الله عنها: انه عليه الصلاة والسلام صلى صلاة الضحى وقال «هذه صلاة الإشراق» . وعن ابن عباس رضي الله عنهما: ما عرفت صلاة الضحى إلا بهذه الآية.