ٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلْأَيْدِ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ

“Şimdi sen onların dediklerine sabret de kuvvetli kulumuz Davud'u hatırla. Çünkü o, zikir ve tesbih ile bize yönelmişti.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ص: 17] ذا القوة والبطش الشديد في ذات الله والصبر على طاعته وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، [ص: 17] قال: «ذا القوة في طاعة الله» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ص: 17] يقول: إن داود رجاع لما يكرهه الله إلى ما يرضيه أواب، وهو من قولهم: آب الرجل إلى أهله: إذا رجع وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث ، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، [ص: 17] قال: «رجاع عن الذنوب» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد [ص: 17] قال: «الراجع عن الذنوب» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: [ص: 17] «أي كان مطيعا لله كثير الصلاة» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: [ص: 17] قال: «المسبح» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: [ص: 17] قال: " الأواب التواب الذي يؤوب إلى طاعة الله ويرجع إليها، ذلك الأواب، قال: والأواب: المطيع " وقوله: [ص: 17] يقول: إنه رجاع إلى طاعة الله PageEndV20P081 تواب إليه مما يكرهه منه. وقيل: إنه عني به أنه كثير الذكر لله والطاعة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس،

Zemahşerî12. yy

ذا القوة في الدين المضطلع بمشاقه وتكاليفه ، كان على نهوضه بأعباء النبوة والملك يصوم يوما ويفطر يوما وهو أشد الصوم ، ويقوم نصف الليل . يقال : فلان أيد ، وذو أيد ، وذو آد . وأياد كل شيء : ما يتقوى به { أواب } تواب رجاع إلى مرضاة الله . فإن قلت : ما دلك على أن الأيد القوة في الدين ؟ قلت : قوله تعالى : لأنه تعليل لذي الأيد

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( ص: 17 ) يحتمل أن يقال إن المراد جمع اليد ، ودليله أنه قال تعالى : أي أن داود كان رجاعا في أموره كلها إلى طاعتي والأواب فعال من آب إذا رجع كما قال تعالى : أي ذا القوة على أداء الطاعة والاحترازعن المعاصي ، وذلك لأنه تعالى لما مدحه بالقوة وجب أن تكون تلك القوة موجبة للمدح ، والقوة التي توجب المدح العظيم ليست إلا القوة على فعل ما أمر به وترك ما نهى عنه ( ص : 17 ) أي ذا القوة ، ولا شك أن المراد منه القوة في الدين ، لأن القوة في غير الدين كانت موجودة في ملوك الكفار ، ولا معنى للقوة في الدين إلا القوة الكاملة على أداء الواجبات ، والاجتناب عن المحظورات ، وأي قوة لمن لم يملك نفسه عن القتل والرغبة في زوجة المسلم ؟ الصفة الرابعة : كونه أوابا كثير الرجوع إلى الله تعالى ، وكيف يليق هذا بمن يكون قلبه مشغوفا بالقتل والفجور ؟ . الصفة الخامسة : قوله تعالى : ولا يجوز أن يكون المراد هو داود ، لأن وصفه بهذا المعنى قد تقدم في الآية المتقدمة حيث قال : وهذه الكلمة للتعليل ، فهذا يدل على أنه إنما كان

Kurtubî13. yy

قال الضحاك : أي تواب وعن غيره : أنه كلما ذكر ذنبه أو خطر على باله استغفر منه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة ( ويقال آب يئوب إذا رجع كما قال : وكل ذي غيبة يئوب * وغائب الموت لا يئوب فكان داود رجاعا إلى طاعة الله ورضاه في كل أمر فهو أهل لأن يقتدى به ص : ( 18 ) إنا سخرنا الجبال > < ( ص 18 ) < فيه أربع مسائل : لأولى قوله تعالى :

Beydâvî13. yy

اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب (17) إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق (18) اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود واذكر لهم قصته تعظيما للمعصية في أعينهم، فإنه مع علو شأنه واختصاصه بعظائم النعم والمكرمات لما أتى صغيرة نزل عن منزلته ووبخه الملائكة بالتمثيل والتعريض حتى تفطن فاستغفر ربه وأناب فما الظن بالكفرة وأهل الطغيان، أو تذكر قصته وصن نفسك أن تزل فيلقاك ما لقيه من المعاتبة على إهمال عنان نفسه أدنى إهمال. ذا الأيد ذا القوة يقال فلان أيد وذو أيد وآد وأياد بمعنى. إنه أواب رجاع إلى مرضاة الله تعالى، وهو تعليل ل الأيد ودليل على أن المراد به القوة في الدين، وكان يصوم الله تعالى، وهو تعليل ل الأيد ودليل على أن المراد به القوة في الدين، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ويقوم نصف الليل. إنا سخرنا الجبال معه يسبحن قد مر تفسيره، ويسبحن حال وضع موضع مسبحات لاستحضار الحال الماضية والدلالة على تجدد التسبيح حالا بعد حال. بالعشي والإشراق ووقت الإشراق وهو حين تشرق الشمس أي تضيء ويصفو شعاعها وهو وقت الضحى، وأما شروقها فطلوعها يقال شرقت الشمس ولما تشرق. وعن أم هانئ رضى الله عنها: انه عليه الصلاة والسلام صلى صلاة الضحى وقال «هذه صلاة الإشراق» . وعن ابن عباس رضي الله عنهما: ما عرفت صلاة الضحى إلا بهذه الآية.