بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ

“İçenlere lezzet veren, pınardan doldurulmuş bembeyaz bir kadehle onların etrafında dolaşılır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعني بالبيضاء: الكأس، ولتأنيث الكأس أنثت البيضاء، ولم يقل: أبيض، وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «صفراء» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن PageEndV19P532 السدي، في قوله: {بيضاء} قال السدي: في قراءة عبد الله: «صفراء» وقوله: يقول: هذه الخمر لذة يلتذها شاربوها وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وفيه أبحاث : البحث الأول : قال الفراء العرب تقول ليس فيها غيلة وغائلة وغول سواء ، وقال أبو عبيدة الغول أن يغتال عقولهم ، وأنشد قول مطيع بن إياس : % وما زالت الكأس تغتالهم % % وتذهب بالأول الأول % وقال الليث : الغول الصداع والمعنى ليس فيها صداع كما في خمر الدنيا ، قال الواحدي رحمه الله وحقيقته الإهلاك ، يقال غاله غولا أي أهلكه ، والغول والغائل المهلك ، ثم سمي الصداع غولا لأنه يؤدي إلى الهلاك . ثم قال تعالى : بأسرهم ولأن الخمر كريهة الطعم فقال : { لذة } أي لا يكون في خمر الآخرة كراهة الطعم ، وأما الطعم واللون فلا يختلفان باختلاف الناس ، فإن الحلو والحامض وغيرهما يدركه كل أحد كذلك ، لكنه قد يعافه بعض الناس ويلتذ به البعض مع اتفاقهم على أن له طعما واحدا وكذلك اللون فلم يكن إلى التصريح بالتعميم حاجة ، وقوله { لذة } يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون تأنيث لذ يقال طعام لذ ولذيذ وأطعمة لذة ولذيذة وثانيهما : أن يكون ذلك وصفا بنفس المعنى لا بالمشتق منه كما يقال للحليم هو حلم كله وللعاقل كله . ثم قال تعالى : ( الصافات : 47 ) . المسألة الثانية : ذكر الله تعالى لهذا : ( الصافات : 47 ) والمقصود : ليس نفي الغول ، بل نفي أن يكون خمر الجنة محلا للغول . المسألة الثانية : أنه تعالى حكى عنهم أنهم يستهزئون بالله وآياته ورسوله ، ومعلوم أن الاستهزاء بالله محال . فلا بد له من تأويل وفيه وجوه : الأول : المراد بالاستهزاء بالله هو الاستهزاء بتكاليف الله تعالى . الثاني : يحتمل أن يكون المراد الاستهزاء بذكر الله ، فإن أسماء الله قد يستهزىء الكافر بها كما أن المؤمن يعظمها ويمجدها . قال تعالى : وقال تعالى : ولم يقل في اللبن لم يتغير طعمه للطاعمين ولا قال في العسل مصفى للناظرين لأن اللذة تختلف باختلاف الأشخاص فرب طعام يلتذ به شخص ويعافه الآخر ، فقال :

Kurtubî13. yy

قال الحسن : خمر الجنة أشد بياضا من اللبن لذة قال الزجاج : أي ذات لذة فحذف المضاف وقيل : هو مصدر جعل اسما أي بيضاء لذيذة يقال شراب لذ ولذيذ مثل نبات غض وغضيض فأما قول القائل : ولذ كطعم الصرخدي تركته * بأرض العدا من خشية الحدثان فإنه يريد النوم وقيل : بيضاء أي لم يعتصرها الرجال بأقدامهم

İbn Kesîr14. yy

أي طعمها طيب كلونها وطيب الطعم دليل على طيب الريح بخلاف خمر الدنيا في جميع ذلك وقوله تعالى كما قال عز وجل في الآية الأخرى وفي حديث مرفوع لم يعصرها الرجال بأقدامهم وقال

Beydâvî13. yy

على سرر متقابلين (44) يطاف عليهم بكأس من معين (45) بيضاء لذة للشاربين (46) لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون (47) على سرر يحتمل الحال أو الخبر فيكون: متقابلين حالا من المستكن فيه أو في مكرمون، وأن يتعلق ب متقابلين فيكون حالا من ضمير مكرمون. يطاف عليهم بكأس بإناء فيه خمر أو خمر كقوله: وكأس شربت على لذة. من معين من شراب معين أو نهر معين أي ظاهر للعيون، أو خارج من العيون وهو صفة للماء من عان الماء إذا نبع. وصف به خمر الجنة لأنها تجري كالماء، أو للإشعار بأن ما يكون لهم بمنزلة الشراب جامع لما يطلب من أنواع الأشربة لكمال اللذة، وكذلك قوله: بيضاء لذة للشاربين وهما أيضا صفتان لكأس، ووصفها ب لذة إما للمبا لذة، وكذلك قوله: بيضاء لذة للشاربين وهما أيضا صفتان لكأس، ووصفها ب لذة إما للمبالغة أو لأنها تأنيث لذ بمعنى لذيذ كطب ووزنه فعل قال: ولذ كطعم الصرخدي تركته ... بأرض العدا من خشية الحدثان لا فيها غول غائلة كما في خمر الدنيا كالخمار من غاله يغوله إذا أفسده ومنه الغول. ولا هم عنها ينزفون يسكرون من نزف الشارب فهو نزيف ومنزوف إذا ذهب عقله، أفرده بالنفي وعطفه على ما يعمه لأنه من عظم فساده كأنه جنس برأسه، وقرأ حمزة والكسائي بكسر الزاي وتابعهما عاصم في «الواقعة» من أنزف الشارب إذا نفد عقله أو شرابه، وأصله للنفاد يقال نزف المطعون إذا خرج دمه كله ونزحت الركية حتى نزفتها. ## |