فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ

“Çünkü O (sura üfürmek) zorlu bir kumandadan ibarettir ki, derhal onların gözleri açılıverir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: صيحة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «هي النفخة» PageEndV19P517 ## || [الصافات: 20_21] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: فإنما هي صيحة واحدة، وذلك هو النفخ في الصور يقول تعالى ذكره: فإنما هي صيحة واحدة، ونفخة تنفخ في الصور، وذلك هو الزجرة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: الزجرة: النفخة في الصور وقوله: يقول: فإذا هم شاخصة أبصارهم ينظرون إلى ما كانوا يوعدونه من قيام الساعة ويعاينونه كما: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله:

Zemahşerî12. yy

قلت : بمحذوف ، معناه : لا تستصعبوها ، فإنما هي زجرة واحدة ؛ يعني : لا تحسبوا تلك الكرة صعبة على الله عز وجل ، فإنها سهلة هينة في قدرته ، ما هي إلا صيحة واحدة ، يريد النفخة الثانية { فإذا هم } أحياء على وجه الأرض بعد ما كانوا أمواتا في جوفها ، من قولهم : زجر البعير ، إذا صاح عليه . والساهرة : الأرض البيضاء المستوية ، سميت بذلك لأن السراب يجري فيها ، من قولهم : عين ساهرة جارية الماء ، وفي ضدها : نائمة . قال الأشعث بن قيس : % وساهرة يضحى السراب مجللا % % لأقطارها قد جبتها متلثما % أو لأن سالكها لا ينام خوف الهلكة . وعن قتادة : فإذا هم في جهنم . ! 7 < وهي لا ترجع إلى شيء ، إنما هي مبهمة موضحها خبرها . ويجوز : فإنما البعثة زجرة واحدة وهي النفخة الثانية . والزجرة : الصيحة ، من قولك : زجر الراعي الإبل أو الغنم : إذا صاح عليها فريعت لصوته . ومنه قوله : % زجر أبي عروة السباع إذا % % أشفق أن يختلطن بالغنم % يريد تصوينه بها { فإذا هم } أحياء بصراء { ينظرون } . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الصافات : 19 ) أنه أراد أن يبين كمال قدرته ونفوذ إرادته حيث ينفخ في الصور ، فيكون في وقته جمع وتركيب وإحياء وقيام وعدو في زمان واحد ، فقوله : ( الصافات : 19 ج وقوله : ( الصافات : 19 ) أي أنتم تستبعدون نفس البعث ، والأعجب من هذا أنه يبعثهم بزجرة واحدة أي صيحة واحدة : أي يبعثون مع زيادة أمر ، وهو فتح أعينهم ونظرهم ، بخلاف من نعس فإنه إذا انتبه يبقى ساعة ثم ينظر في الأشياء ، فأمر الإحياء عند الله تعالى أهون من تنبيه نائم خامسها : حرف { إلى } أدل على البعث من اللام ، ولنذكر هذا في جواب سؤال هو أن الله تعالى قال : فيحتمل أن يكون المراد ينظرون ما يحدث بهم ويحتمل ينظر بعضهم إلى بعض وأن يكون المراد ينظرون إلى البعث الذي كذبوا به الحالة الثانية : من وقائع القيامة ما أخبر الله عنهم أنهم بعد القيام من القبور قالوا : وفيه أبحاث : البحث الأول : قوله : ضمير على شريطة التفسير ، والتقدير فإنما البعث زجرة واحدة . البحث الثالث : الزجرة في اللغة الصيحة التي يزجر بها كالزجرة بالنعم والإبل عند البحث ثم كثر استعمالها حتى صارت بمعنى الصيحة وإن لم يكن فيها معنى الزجر كما في هذه الآية وأقول لا يبعد أن يقال إن تلك الصيحة إنما سميت زجرة لأنها تزجر الموتى عن الرقود في القبور وتحثهم على القيام من القبور والحضور في موقف القيامة ، فإذا عرفت هذا فنقول المراد من هذه الزجرة ما ذكره الله تعالى في قوله :

Kurtubî13. yy

ذكر جل ثناؤه سهولة البعث عليه فقال : فإنما هي زجرة واحدة وروى الضحاك عن بن عباس قال : نفخة واحدة ( فإذا هم ) أي الخلائق أجمعون أي صيحة واحدة قاله الحسن وهي النفخة الثانية وسميت الصيحة زجرة لأن مقصودها الزجر أي يزجر بها كزجر الإبل والخيل عند السوق ( فإذا هم ) قيام ( ينظرون ) أي ينظر بعضهم إلى بعض وقيل : المعنى ينتظرون ما يفعل بهم وقيل : هي مثل قوله : فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا وقيل : أي ينظرون إلى البعث الذي أنكروه قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي فإنما هو أمر واحد من الله عز وجل يدعوهم دعوة واحدة أن يخرجوا من الأرض فإذا هم قيام بين يديه ينظرون إلى أهوال يوم القيامة والله تعالى أعلم < الآيات واحدة وقال إبراهيم التيمي أشد ما يكون الرب عز وجل غضبا على خلقه يوم يبعثهم وقال الحسن البصري زجرة من الغضب وقال أبو مالك والربيع بن أنس زجرة واحدة هي النفخة الآخرة وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون (19) وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين (20) هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون (21) فإنما هي زجرة واحدة جواب شرط مقدر أي إذا كان ذلك فإنما البعثة زجرة أي صيحة واحدة، وهي النفخة الثانية من زجر الراعي غنمه إذا صاح عليها وأمرها في الإعادة كأمر كن في الإبداء ولذلك رتب عليها. فإذا هم ينظرون فإذا هم قيام من مراقدهم أحياء يبصرون، أو ينتظرون ما يفعل بهم. وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين اليوم الذي نجازى بأعمالنا وقد تم به كلامهم وقوله: هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون جواب الملائكة، وقيل هو أيضا من كلام بعضهم لبعض والفصل القضاء، أو الفرق بين المحسن والمسيء. ## |