قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ

“De ki: "Evet, hem de sizler çok aşağılanmış olarak (dirileceksiniz)."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وقوله: يقول تعالى ذكره: وأنتم صاغرون أشد الصغر؛ من قولهم: صاغر داخر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «أي صاغرون» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: صاغرون " وقوله:

Zemahşerî12. yy

صاغرون { فإنما } جواب شرط مقدر تقديره : إذا كان ذلك فما

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الصافات : 18 ) وذلك لأنه ثبت صدق الرسول صلى الله عليه وسلم لأجل ظهور المعجزات عليه والصادق إذا أخبر عن أمر ممكن الوقوع وجب الاعتراف بوقوعه فهذا تقرير نظم هذه الآية وهو في غاية الحسن والله أعلم . المسألة الثانية : في تفسير ألفاظ هذه الآية ، أما قوله :

Kurtubî13. yy

أي صاغرون أذلاء لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون وقيل : أي ستقوم القيامة وإن كرهتم فهذا أمر واقع على رغمكم وإن أنكرتموه اليوم بزعمكم

İbn Kesîr14. yy

أي قل لهم يا محمد نعم تبعثون يوم القيامة بعدما تصيرون ترابا وعظاما وأنتم داخرون أي حقيرون تحت القدرة العظيمة كما قال تبارك وتعالى

Beydâvî13. yy

وقالوا إن هذا إلا سحر مبين (15) أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون (16) أوآباؤنا الأولون (17) قل نعم وأنتم داخرون (18) وقالوا إن هذا يعنون ما يرونه. إلا سحر مبين ظاهر سحريته. أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون أصله انبعث إذا متنا فبدلوا الفعلية بالاسمية وقدموا الظرف وكرروا الهمزة مبالغة في الإنكار، وإشعارا بأن البعث مستنكر في نفسه وفي هذه الحالة أشد استنكارا، فهو أبلغ من قراءة ابن عامر بطرح الهمزة الأولى وقراءة نافع والكسائي ويعقوب بطرح الثانية. أوآباؤنا الأولون عطف على محل إن واسمها، أو على الضمير في «مبعوثون» فإنه مفصول منه بهمزة الاستفهام لزيادة الاستبعاد لبعد زمانهم، وسكن ناف «مبعوثون» فإنه مفصول منه بهمزة الاستفهام لزيادة الاستبعاد لبعد زمانهم، وسكن نافع برواية قالون وابن عامر الواو على معنى الترديد. قل نعم وأنتم داخرون صاغرون، وإنما اكتفى به في الجواب لسبق ما يدل على جوازه وقيام المعجز على صدق المخبر عن وقوعه، وقرئ «قال» أي الله أو الرسول وقرأ الكسائي وحده نعم بالكسر وهو لغة فيه.