وَجَعَلْنَا مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ

“Hem önlerinden bir sed, arkalarından bir sed çekmişiz, kendilerini sarmışızdır. Baksalar da görmezler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

أنه زين لهم سوء أعمالهم، فهم يعمهون، ولا يبصرون رشدا، ولا يتنبهون حقا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، في قوله: قال: «عن الحق» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد «عن الحق فهم يترددون» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: «ضلالات» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: قال: " جعل هذا سدا بينهم وبين الإسلام والإيمان، فهم لا يخلصون إليه، وقرأ: يقول: فأغشينا أ‍بصار هؤلاء: أي جعلنا عليها غشاوة فهم لا يبصرون هدى ولا ينتفعون به كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة يقول تعالى ذكره: وجعلنا من بين أيدي هؤلاء المشركين سدا، وهو الحاجز بين الشيئين؛ إذا فتح كان من فعل بني آدم، وإذا كان من فعل الله كان بالضم وبالضم قرأ ذلك قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين وقرأه بعض المكيين وعامة قراء الكوفيين بفتح السين {سدا} في الحرفين كليهما؛ والضم أعجب القراءتين إلي في ذلك، وإن كانت الأخرى جائزة صحيحة وعنى بقوله: «هدى، ولا ينتفعون به» وذكر أن هذه الآية نزلت في أبي جهل بن هشام حين حلف أن يقتله أو يشدخ رأسه بصخرة ذكر الرواية بذلك: حدثني عمران بن موسى، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: ثنا عمارة بن PageEndV19P407 أبي حفصة، عن عكرمة، قال: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا لأفعلن ولأفعلن، فأنزلت: قال: " فكانوا يقولون: هذا محمد، فيقول: أين هو، أين هو؟ لا يبصره " وقد روي عن ابن عباس أنه كان يقرأ ذلك: «فأعشيناهم فهم لا يبصرون» بالعين بمعنى أعشيناهم عنه، وذلك أن العشا هو أن يمشي بالليل ولا يبصر PageEndV19P406 ## || [يس: 10_11] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

فأغشينا أبصارهم ، أي : غطيناها وجعلنا عليها غشاوة عن أن تطمح إلى مرئي ، وعن مجاهد : فأغشيناهم : فألبسنا أبصارهم غشاوة . وقرىء : بالعين من العشا . وقيل : نزلت في بني مخزوم ، وذلك . . ( 932 ) أن أبا جهل حلف لئن رأى محمدا يصلي ليرضخن رأسه ، فأتاه وهو يصلي ومعه حجر ليدمغه به ، فلما رفع يده أثبتت إلى عنقه ولزق الحجر بيده ، حتى فكوه عنها بجهد ، فرجع إلى قومه فأخبرهم ، فقال مخزومي آخر : أنا أقتله بهذا الحجر ، فذهب ، فأعمى الله عينيه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

مسائل : المسألة الأولى : السد من بين الأيدي ذكره ظاهر الفائدة فإنهم في الدنيا سالكون وينبغي أن يسلكوا الطريقة المستقيمة ( يس : 8 ، 9 ) ليس المراد كونهم ممنوعين من الإيمان ، بل المراد إما منع الألطاف أو تشبيه حالهم في إصرارهم على الكفر بمنزلة المجبور على الكفر . قالوا : ونظير ذم الله تعالى اليهود على هذه المقالة ذمه تعالى الكافرين على مثل هذه المقالة وهو قوله تعالى : ( يس : 9 ) والمفعول الثاني محذوف على معنى فأغشيناهم العمى وفقد الرؤية . المسألة الثانية : قوله : ( يس : 9 ) وقال : . > 7 ! وعلى هذا فقوله تعالى : . يس : ( 9 ) وجعلنا من بين > يكون متمما لمعنى جعل الله إياهم مغلولين لأن قوله : إشارة إلى أنهم لا ينتهجون سبيل الرشاد فكأنه قال لا يبصرون الحق فينقادون له لمكان السد ولا ينقادون لك فيبصرون الحق فينقادون له لمكان الغل والإيمان المورث للإيقان . إما باتباع الرسول أولا فتلوح له الحقائق ثانيا وإما بظهور الأمور أولا واتباع الرسول ثانيا ، ولا يتبعون الرسول أولا لأنهم مغلولون فلا يظهر لهم الحق من الرسول ثانيا ، ولا يظهر لهم الحق أولا لأنهم واقعون في السد فلا يتبعون الرسول ثانيا وفيه وجه آخر : وهو أن يقال المانع ، إما أن يكون في النفس ، وإما أن يكون خارجا عنها ، ولهم المانعان جميعا من الإيمان ، أما في النفس فالغل ، وأما من الخارج فالسد ، ولا يقع نظرهم على أنفسهم فيرون الآيات التي إشارة إلى عدم هدايتهم لآيات الله في الأنفس والآفاق ، وفي تفسير قوله تعالى : إشارة إلى إهلاكهم . المسألة الثانية : قوله تعالى : بحرف الفاء يقتضي أن يكون للإغشاء بالسد تعلق ويكون الإغشاء مرتبا على جعل السد فكيف ذلك ؟ فنقول ذلك من وجهين أحدهما : أن يكون ذلك بيانا لأمور مترتبة يكون بعضها سببا للبعض فكأنه تعالى قال : فلا يبصرون ما في الآفاق وحينئذ يمكن أن يروا السماء وما على يمينهم وشمالهم فقال بعد هذا كله : يحتمل ما ذكرنا أنهم لا يبصرون شيئا ، ويحتمل أن يكون المراد هو أن الكافر مصدود وسبيل الحق عليه مسدود وهو لا يبصر السد ولا يعلم الصد ، فيظن أنه على الطريقة المستقيمة ، وغير ضال . ! 7 < النفس فالغل ، وأما من الخارج فالسد ، ولا يقع نظرهم على أنفسهم فيرون الآيات التي في أنفسهم كما قال تعالى :

Kurtubî13. yy

أي غطينا أبصارهم وقد مضى في أول [ البقرة ] وقرأ بن عباس وعكرمة ويحيى بن يعمر فأعشيناهم بالعين غير معجمة من العشاء في العين وهو ضعف بصرها حتى لا تبصر بالليل قال : * متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * وقال تعالى : ومن يعش عن ذكر الرحمن الزخرف الآية والمعنى متقارب والمعنى أعميناهم كما قال : ومن الحوادث لا أبا لك أنني * ضربت علي الأرض بالأسداد لا أهتدي فيها لموضع تلعة * بين العذيب وبين أرض مراد أي الهدى قاله قتادة وقيل : محمدا حين ائتمروا على قتله قاله السدي وقال الضحاك : وجعلنا من بين أيديهم سدا أي الدنيا ومن خلفهم سدا أي الآخرة أي عموا عن البعث وعموا عن قبول الشرائع في الدنيا قال الله تعالى : وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم أي زينوا لهم الدنيا ودعوهم إلى التكذيب بالآخرة وقيل : على هذا من بين أيديهم سدا أي غرورا بالدنيا ومن خلفهم سدا أي تكذيبا بالآخرة وقيل : من بين أيديهم الآخرة ومن خلفهم الدنيا قال مقاتل : لما عاد أبو جهل إلى أصحابه ولم يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسقط الحجر من يده أخذ الحجر رجل آخر من بني مخزوم وقال : أقتله بهذا الحجر فلما دنا من النبي صلى الله عليه وسلم طمس الله على بصره فلم ير النبي صلى الله عليه وسلم فرجع إلى أصحابه فلم يبصرهم حتى نادوه فهذا معنى الآية وقال محمد بن إسحاق في روايته : جلس عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل وأمية بن خلف يراصدون النبي صلى الله عليه وسلم ليبلغوا من أذاه فخرج عليهم عليه السلام وهو يقرأ يس وفي يده تراب فرماهم به وقرأ : وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأطرقوا حتى مر عليهم عليه السلام وقد مضى هذا في سورة [ سبحان ] ومضى في [ الكهف فأطرقوا حتى مر عليهم عليه السلام وقد مضى هذا في سورة [ سبحان ] ومضى في [ الكهف ] الكلام في سدا بضم السين وفتحها وهما لغتان

İbn Kesîr14. yy

أي أغشينا أبصارهم عن الحق وانطلق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لحاجته وباتوا رصداء على بابه حتى خرج عليهم بعد ذلك خارج من الدار فقال ما لكم قالوا ننتظر محمدا قال قد خرج عليكم فما بقي منكم من رجل إلا وضع على رأسه ترابا ثم ذهب لحاجته فجعل كل رجل منهم ينفض ما على رأسه من التراب قال وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم قول أبي جهل فقال أنا أقول ذلك إن لهم مني لذبحا وإني لآخذهم وقوله تبارك وتعالى أي هذا مثل سوء ضربه الله لهم في ضلالهم ومنعهم عن الهدى \ قال مجاهد من قبل أن نطمس وجوها يقول عن صراط الحق فنردها على أدبارها أي في الضلال قال ابن أبي حاتم وروى عن ابن عباس والحسن نحو هذا قال السدي فنردها على أدبارها فنمنعها عن الحق قال نرجعها كفارا ونردهم قردة قال أبو زيد فردهم إلى بلاد الشام من أرض الحجاز وقد ذكر أن كعب الأحبار أسلم حين سمع هذه الآية قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا جابر بن نوح عن عيسى بن المغيرة قال تذاكرنا عند إبراهيم إسلام كعب فقال أسلم كعب زمان عمر أقبل وهو يريد بيت المقدس فمر على المدينة فخرج إليه عمر فقال يا كعب أسلم فقال ألستم تقولون في كتابكم وقال الحافظ أبو بكر البيهقي < دلائل 2 / 470 > روي عن عكرمة ما يؤكد هذا وقد روى ابن حبان في صحيحه < 6502 > والحاكم في مستدركه < 3 / 157 > من حديث عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال دخلت فاطمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال مايبكيك يابنية قالت يا أبت ومالي لا أبكي وهؤلاء الملأ من قريش في الحجر يتعاهدون باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى لو قد رأوك لقاموا إليك فيقتلونك وليس منهم إلا من قد عرف نصيبه من دمك فقال يابنية ائتني بوضوء فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج إلى المسجد فلما رأوه قالوا هاهو ذا فطأطؤا رؤوسهم وسقطت رقابهم بين أيديهم فلم يرفعوا أبصار قال مجاهد عن الحق قال مجاهد عن الحق فهم مترددون وقال قتادة في الضلالات وقوله تعالى قال وكانوا يقولون هذا محمد فيقول أين هو أين هو لا يبصر رواه ابن جرير وقال محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب قال قال أبو جهل وهم جلوس إن محمدا يزعم أنكم إن تابعتموه كنتم ملوكا فإذا متم بعثتم بعد موتكم وكانت لكم جنان خير من جنان الأردن وأنكم إن خالفتموه كان لكم منه ذبح ثم بعثتم بعد موتكم وكانت لكم نار تعذبون بها وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك وفي يده حفنة من تراب وقد أخذ الله تعالى على أعينهم دونه فجعل يذرها على رءوسهم ويقرأ أي لا ينتفعون بخير ولا يهتدون إليه قال ابن جرير وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقرأ بالعين المهملة من العشا وهو داء في العين وقال عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم جعل الله تعالى هذا السد بينهم وبين الإسلام والإيمان فهم لا يخلصون إليه وقرأ د فلما رأوه قالوا هاهو ذا فطأطؤا رؤوسهم وسقطت رقابهم بين أيديهم فلم يرفعوا أبصارهم فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من تراب فحصبهم بها وقال شاهدت الوجوه فما أصاب رجلا منهم حصاة من حصياته إلا قتل يوم بدر كافرا ثم قال الحاكم صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ولا أعرف له علة وقال الإمام أحمد < 1 / 348 > حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر أخبرني عثمان الجزري عن مقسم مولى ابن عباس أخبره ابن عباس في قوله