يعني: فأيمانهم مجموعة بالأغلال في أعناقهم، فكني عن الأيمان، ولم يجر لها ذكر لمعرفة السامعين بمعنى الكلام، وأن الأغلال إذا كانت في الأعناق لم تكن إلا وأيدي المغلولين مجموعة بها أليها، فاستغنى بذكر كون الأغلال في الأعناق من ذكر الأيمان، كما قال الشاعر: [+البحر الوافر] وما أدري إذا يممت وجها %~% أريد الخير أيهما يليني آلخير الذي أنا أبتغيه %~% أم الشر الذي لا يأتليني فكنى عن الشر، وإنما ذكر الخير وحده لعلم سامع ذلك بمعنى قائله، إذ كان الشر مع الخير يذكر والأذقان: جمع ذقن، والذقن: مجمع اللحيين وقوله: والمقمح: هو المقنع، وهو أن يحدر الذقن PageEndV19P404 حتى يصير في الصدر، ثم يرفع رأسه في قول بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة وفي قول بعض الكوفيين: هو الغاض بصره، بعد رفع رأسه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: " هو كقول الله: قال: «رافعو رءوسهم، وأيديهم موضوعة على أفواههم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي فهم مغلولون عن كل خير» وقوله: . . إلى قوله
إِنَّا جَعَلْنَا فِىٓ أَعْنَٰقِهِمْ أَغْلَٰلًا فَهِىَ إِلَى ٱلْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ
“Çünkü biz onların boyunlarına kelepçeler geçirmişiz. O kelepçeler çenelerine dayanmıştır da burunları yukarı, gözleri aşağı somurtmaktadırlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( يس : 8 ) ونحوه : % لهم عن الرشد أغلال وأقياد ; أو هو من جملة الوعيد . ! 7 < ألا ترى كيف جعل الإقماح نتيجة قوله :
وقوله : ( يس : 8 ) قال الشاعر : لهم عن الرشد أغلال وأقياد ويقال للرجل : هذا غل في عنقك للعمل الرديء معناه : أنه لازم لك وأنك مجازى عليه بالعذاب . قال القاضي : هذا وإن كان محتملا إلا أن حمل الكلام على الحقيقة أولى ، وأقول : يمكن نصرة قول الأصم بأن ظاهر الآية يقتضي حصول الأغلال في أعناقهم في الحال وذلك غير حاصل وأنتم تحملون اللفظ على أنه سيحصل هذا المعنى ونحن نحمله على أنه حاصل في الحال إلا أن المراد بالأغلال ما ذكرناه ، فكل واحد منا تارك للحقيقة من بعض الوجوه فلم كان قولكم أولى من قولنا . والقول الثاني : المراد أنه تعالى يجعل الأغلال في أعناقهم يوم القيامة ، والدليل عليه قوله تعالى : فلا يبصرون أنفسهم لإقماحهم
وقرأ بن عباس : إنا جعلنا في أيمانهم وقال الزجاج : وقريء إنا جعلنا في أيديهم قال النحاس : وهذه القراءة تفسير ولا يقرأ بما خالف المصحف وفي الكلام حذف على قراءة الجماعة التقدير : إنا جعلنا في أعناقهم وفي أيديهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهي كناية عن الأيدي لا عن الأعناق والعرب تحذف مثل هذا ونظيره : سرابيل تقيكم الحر وتقديره وسرابيل تقيكم البرد فحذف لأن ما وقى من الحر وقى من البرد لأن الغل إذا كان في العنق فلا بد أن يكون في اليد ولا سيما وقد قال الله عز وجل : فهي إلى الأذقان فقد علم أنه يراد به الأيدي فهم مقمحون أي رافعو رؤوسهم لا يستطيعون الإطراق لأن من غلت يده إلى ذقنه ارتفع رأسه روى عبد الله بن يح قيل : نزلت في أبي جهل بن هشام وصاحبيه المخزوميين وذلك أن أبا جهل حلف لئن رأى محمدا يصلي ليرضخن رأسه بحجر فلما رآه ذهب فرفع حجرا ليرميه فلما أومأ إليه رجعت يده إلى عنقه والتصق الحجر بيده قاله بن عباس وعكرمة وغيرهما فهو على هذا تمثيل أي هو بمنزلة من غلت يده إلى عنقه فلما عاد إلى أصحابه أخبرهم بما رأى فقال الرجل الثاني وهو الوليد بن المغيرة : أنا أرضخ رأسه فأتاه وهو يصلي على حالته ليرميه بالحجر فأعمى الله بصره فجعل يسمع صوته ولا يراه فرجع إلى أصحابه فلم يرهم حتى نادوه فقال : والله ما رأيته ولقد سمعت صوته فقال الثالث : والله لأشدخن أنا رأسه ثم أخذ الحجر وانطلق فرجع القهقري ينكص على عقبيه حتى خر عل رؤوسهم لا يستطيعون الإطراق لأن من غلت يده إلى ذقنه ارتفع رأسه روى عبد الله بن يحيى : أن علي بن أبي طالب عليه السلام أراهم الإقماح فجعل يديه تحت لحيته وألصقهما ورفع رأسه قال النحاس وهذا أجل ما روي فيه وهو مأخوذ مما حكاه الأصمعي قال : يقال أقمحت الدابة إذا جذبت لجامها لترفع رأسها قال النحاس : والقاف مبدلة من الكاف لقربها منها كما يقال : قهرته وكهرته قال الأصمعي : يقال أكمحت الدابة إذا جذبت عنانها حتى ينتصب رأسها ومنه قول الشاعر : * والرأس مكمح * ويقال : أكمحتها وأكفحتها وكبحتها هذه وحدها بلا ألف عن الأصمعي وقمح البعير قموحا : إذا رفع رأسه عند الحوض وامتنع من الشرب فهو بعير قامح وقمح يقال : شرب ف والله لأشدخن أنا رأسه ثم أخذ الحجر وانطلق فرجع القهقري ينكص على عقبيه حتى خر على قفاه مغشيا عليه فقيل له : ما شأنك قال شأني عظيم رأيت الرجل فلما دنوت منه وإذا فحل يخطر بذنبه ما رأيت فحلا قط أعظم منه حال بيني وبينه فواللات والعزى لو دنوت منه لأكلني فأنزل الله تعالى : ر قموحا : إذا رفع رأسه عند الحوض وامتنع من الشرب فهو بعير قامح وقمح يقال : شرب فتقمح وانقمح بمعنى إذا رفع رأسه وترك الشرب ريا وقد قامحت إبلك : إذا وردت ولم تشرب ورفعت رأسها من داء يكون بها أو برد وهي إبل مقامحة وبعير مقامح وناقة مقامح أيضا والجمع قماح على غير قياس قال بشر يصف سفينة : ونحن على جوانبها قعود * نغض الطرف كالإبل القماح والإقماح : رفع الرأس وغض البصر يقال : أقمحه الغل إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه وشهرا قماح : أشد ما يكون من البرد وهما الكانونان سميا بذلك لأن الإبل إذا وردت آذاها برد الماء فقامحت رءوسها ومنه قمحت السويق وقيل : هو مثل ضربه الله تعالى لهم في امتناعهم من الهدى كامتناع ال نه قمحت السويق وقيل : هو مثل ضربه الله تعالى لهم في امتناعهم من الهدى كامتناع المغلول قال يحيى بن سلام وأبو عبيدة وكما يقال : فلان حمار أي لا يبصر الهدى وكما قال : * لهم عن الرشد أغلال وأقياد وفي الخبر : أن أبا ذؤيب كان يهوى امرأة في الجاهلية فلما أسلم راودته فأبى وأنشأ يقول : فليس كعهد الدار يا أم مالك * ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل وعاد الفتى كالكهل ليس بقائل * سوى العدل شيئا فاستراح العواذل أراد منعنا بموانع الإسلام عن تعاطي الزنى والفسق وقال الفراء أيضا : هذا ضرب مثل أي حبسناهم عن الإنفاق في سبيل الله وهو كقوله تعالى : ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك وقاله الضحاك وقيل : إن هؤلاء صاروا في الإستك عالى : ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك وقاله الضحاك وقيل : إن هؤلاء صاروا في الإستكبار عن الحق كمن جعل في يده غل فجمعت إلى عنقه فبقي رافعا رأسه لا يخفضه وغاضا بصره لا يفتحه والمتكبر يوصف بانتصاب العنق وقال الأزهري : إن أيديهم لما غلت عند أعناقهم رفعت الأغلال أذقانهم ورءوسهم صعدا كالإبل ترفع رءوسها وهذا المنع بخلق الكفر في قلوب الكفار وعند قوم بسلبهم التوفيق عقوبة لهم على كفرهم وقيل : الآية إشارة إلى ما يفعل بأقوام غدا في النار من وضع الأغلال في أعناقهم والسلاسل كما قال تعالى : إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل وأخبر عنه بلفظ الماضي فهم مقمحون تقدم تفسيره قال مجاهد : مقمحون مغلون عن كل خير يس : ( 9 ) بلفظ الماضي فهم مقمحون تقدم تفسيره قال مجاهد : مقمحون مغلون عن كل خير يس : ( 9 ) وجعلنا من بين > <
إلى قوله قال رافعي رءوسهم وأيديهم موضوعة على أفواههم فهم مغلولون عن كل خير وقوله تعالى قال هو كقوله عز وجل والمقمح هو الرافع رأسه كما قالت أم زرع في كلامها وأشرب فأنقمح < خ 5189 م 2448 > أي أشرب فأروى وأرفع رأسي تهنيئا وترويا واكتفى بذكر الغل في العنق عن ذكر اليدين وإن كانتا مرادتين كما قال الشاعر فما أدري إذا يممت أرضا أريد الخير أيهما يليني أألخير الذي أنا أبتغيه أم الشر الذي لا يأتليني فاكتفى بذكر الخير عن ذكر الشر لما دل الكلام والسياق عليه وهكذا هذا لما كان الغل إنما يعرف فيما جمع اليدين مع العنق اكتفى بذكر العنق عن اليدين قال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى أي هذا مثل سوء ضربه الله لهم في ضلالهم ومنعهم عن الهدى \ قال مجاهد من قبل أن نطمس وجوها يقول عن صراط الحق فنردها على أدبارها أي في الضلال قال ابن أبي حاتم وروى عن ابن عباس والحسن نحو هذا قال السدي فنردها على أدبارها فنمنعها عن الحق قال نرجعها كفارا ونردهم قردة قال أبو زيد فردهم إلى بلاد الشام من أرض الحجاز وقد ذكر أن كعب الأحبار أسلم حين سمع هذه الآية قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا جابر بن نوح عن عيسى بن المغيرة قال تذاكرنا عند إبراهيم إسلام كعب فقال أسلم كعب زمان عمر أقبل وهو يريد بيت المقدس فمر على المدينة فخرج إليه عمر فقال يا كعب أسلم فقال ألستم تقولون في كتابكم