يقول تعالى ذكره: قال أصحاب القرية للرسل: يعنون: إنا تشاءمنا بكم، فإن أصابنا بلاء من أجلكم كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قالوا: «إن أصابنا شر، فإنما هو من أجلكم» وقوله: يقول: لئن لم تنتهوا عما ذكرتم من أنكم أرسلتم إلينا بالبراءة من آلهتنا، والنهي عن عبادتنا لنرجمنكم، قيل: عني بذلك لنرجمنكم بالحجارة ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة وقوله: يقول: «ولينالنكم منا عذاب موجع» PageEndV19P416 ## || [يس: 19_20_21] القول في تأويل قوله تعالى:
قَالُوٓا۟ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا۟ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ
“Onlar dediler ki: "Herhalde biz sizin yüzünüzden uğursuzluğa uğradık. Eğer bu işten vazgeçmezseniz, andolsun ki, sizi hiç tınmadan taşlarız ve mutlaka bizden size pek acıklı bir azab dokunur."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinتشاءمنا بكم ، وذلك أنهم كرهوا دينهم ونفرت منهم نفوسهم ، وعادة الجهال أن يتيمنوا بكل شيء مالوا إليه واشتهوه وآثروه وقبلته طباعهم ، ويتشاءموا بما نفروا عنه وكرهوه ، فإن أصابهم نعمة أو بلاء قالوا ببركة هذا وبشؤم هذا ، كما حكى الله عن القبط :
( يس : 18 ) إلى قوله : وقوله لنرجمنكم يحتمل وجهين أحدهما : لنشتمنكم منا لرجم بالقول وعلى هذا فقوله : ترق كأنهم قالوا ولا يكتفي بالشتم ، بل يؤدي ذلك إلى الضرب والإيلام الحسي وثانيهما : أن يكون المراد الرجم بالحجارة ، وحينئذ فقوله : بيان للرجم ، يعني ولا يكون الرجم رجما قليلا نرجمكم بحجر وحجرين ، بل نديم ذلك عليكم إلى الموت وهو عذاب أليم ، ويكون المراد لنرجمنكم وليمسنكم بسبب الرجم عذاب منا أليم ، وقد ذكرنا في الأليم أنه بمعنى لمؤلم ، والفعيل معنى مفعل قليل ، ويحتمل أني قال هو من باب قوله : يعني أتفعلون بنا ذلك ، وإن ذكرتم أي بين لكم الأمر بالمعجز والبرهان > 7 ! يس : ( 18 ) قالوا إنا تطيرنا > ثم كان جوابهم بعد هذا أنهم قالوا إنا تطيرنا بكم وذلك أنه لما ظهر من الرسل المبالغة في البلاغ ظهر منهم الغلو في التكذيب ، فلما قال المرسلون :
أي تشاءمنا بكم قال مقاتل : حبس عنهم المطر ثلاث سنين فقالوا هذا بشؤمكم ويقال : إنهم أقاموا ينذرونهم عشر سنين عن إنذارنا قال الفراء : لنقتلنكم قال : وعامة ما في القرآن من الرجم معناه القتل وقال قتادة : هو على بابه من الرجم بالحجارة وقيل : لنشتمنكم وقد تقدم جميعه قيل : هو القتل وقيل : هو التعذيب المؤلم وقيل : هو التعذيب المؤلم قبل القتل كالسلخ والقطع والصلب فقالت الرسل :
الآية وقال هؤلاء قال قتادة بالحجارة وقال مجاهد بالشتم أي عقوبة شديدة فقالت لهم رسلهم أي لم نر على وجوهكم خيرا في عيشنا وقال قتادة يقولون إن أصابنا شر فإنما هو من أجلكم وقال مجاهد يقولون لم يدخل مثلكم إلى قرية إلا عذب أهلها
قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم (18) قالوا طائركم معكم أإن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون (19) قالوا إنا تطيرنا بكم تشاءمنا بكم، وذلك لاستغرابهم ما ادعوه واستقباحهم له وتنفرهم عنه. لئن لم تنتهوا عن مقالتكم هذه. لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم. قالوا طائركم معكم سبب شؤمكم معكم وهو سوء عقيدتكم وأعمالكم، وقرئ «طيركم معكم» . أإن ذكرتم وعظتم، وجواب الشرط محذوف مثل تطيرتم أو توعدتم بالرجم والتعذيب، وقد قرئ بألف بين الهمزتين وبفتح أن بمعنى أتطيرتم لأن ذكرتم وإن وأن بغير الاستفهام و «أين ذكرتم» بمعنى طائركم معكم حيث جرى ذكركم وهو أبلغ. بل أنتم قوم مسرفون قوم عادتكم الإسراف بمعنى طائركم معكم حيث جرى ذكركم وهو أبلغ. بل أنتم قوم مسرفون قوم عادتكم الإسراف في العصيان فمن ثم جاءكم الشؤم، أو في الضلال ولذلك توعدتم وتشاءمتم بمن يجب أن يكرم ويتبرك به.