يقول: وما علينا إلا أن نبلغكم رسالة الله التي أرسلنا بها إليكم بلاغا يبين لكم أنا أبلغناكموها، فإن قبلتموها فحظ أنفسكم تصيبون، وإن لم تقبلوها فقد أدينا ما علينا، والله ولي الحكم فيه PageEndV19P416 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَمَا عَلَيْنَآ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ
“"Bize düşen de sadece apaçık tebliğdir."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي الظاهر المكشوف بالآيات الشاهدة لصحته ؛ وإلا فلو قال المدعي : والله إني لصادق فيما أدعي ولم يحضر البينة كان قبيحا . ! 7 <
> 7 ! يس : ( 17 ) وما علينا إلا > تسلية لأنفسهم ، أي نحن خرجنا عن عهدة ما علينا وحثا على النظر ، فإنهم لما قولوا :
في أن الله واحد ( قالوا ) لهم
ولو كان هؤلاء من الحواريين لقالوا عبارة تناسب أنهم من عند المسيح عليه السلام والله تعالى أعلم ثم لو كانوا رسل المسيح لما قالوا لهم يقولون إنما علينا أن نبلغكم ما أرسلنا به إليكم فاذا أطعتم كانت لكم السعادة في الدنيا والأخرى وإن لم تجيبوا فستعلمون غب ذلك والله أعلم < الآيات
قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون (15) قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون (16) وما علينا إلا البلاغ المبين (17) قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا لا مزية لكم علينا تقتضي اختصاصكم بما تدعون، ورفع بشر لانتقاض النفي المقتضي إعمال ما بإلا. وما أنزل الرحمن من شيء وحي ورسالة. إن أنتم إلا تكذبون في دعوى الرسالة. قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون استشهدوا بعلم الله وهو يجري مجرى القسم، وزادوا اللام المؤكدة لأنه جواب عن إنكارهم. وما علينا إلا البلاغ المبين الظاهر البين بالآيات الشاهدة لصحته، وهو المحسن للاستشهاد فإنه لا يحسن إلا ببينة.