يقول تعالى ذكره: ومن الجبال طرائق، وهي الجدد، وهي الخطط تكون في الجبال بيض وحمر وسود، كالطرق؛ واحدتها جدة؛ ومنه قول امرئ القيس في صفة حمار: [+البحر الطويل] كأن سراته وجدة متنه %~% كنائن يجري فوقهن دليص يعني بالجدة: الخطة السوداء تكون في متن الحمار وقوله: يعني: مختلف ألوان الجدد ، وذلك من المقدم الذي هو بمعنى التأخير؛ وذلك أن العرب تقول: هو أسود غربيب، إذا وصفوه بشدة السواد، وجعل السواد ها هنا صفة للغرابيب وقوله: " أحمر وأخضر وأضفر أي طرائق بيض أي جبال حمر وبيض هو الأسود، يعني لونه كما اختلف ألوان هذه اختلف ألوان الناس والدواب والأنعام كذلك " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «طرائق بيض، وحمر وسود، وكذلك الناس مختلف ألوانهم» حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا مروان، عن جويبر، عن الضحاك قوله قال: «هي طرائق حمر وسود» وقوله:
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهَا وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌۢ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ
“Görmedin mi Allah gökten bir su indirdi. Biz onunla renkleri başka başka meyveler çıkardık. Dağlarda da yollar, beyazlı kırmızılı çeşitli renklerde ve kapkara topraklar var.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( فاطر : 27 ) ، بمعنى : ومن الجبال ذو جدد بيض وحمر وسود ، حتى يؤول إلى قولك : ومن الجبال مختلف ألوانه كما قال : ثمرات مختلفا ألوانها
. الخامسة : انصداعها بالنبات ، قال تعالى : ثم إنه سبحانه يفرق أجزاءها ويزيل التأليف والتركيب عنها فيصبر ذلك مشابها للصوف الملون بالألوان المختلفة إذا جعل منفوشا ، وههنا مسائل : المسألة الأولى : إنما ضم بين حال الناس وبين حال الجبال ، كأنه تعالى نبه على أن تأثير تلك القرعة في الجبال هو أنها صارت كالعهن المنفوش ، فكيف يكون حال الإنسان عند سماعهاا فالويل ثم الويل لابن آدم إن لم تتداركه رحمة ربه ، ويحتمل أن يكون المراد أن جبال النار تصير كالعهن المنفوش لشدة حمرتها . المسألة الثانية : قد وصف الله تعالى تغير الأحوال على الجبال من وجوه أولها : أن تصير قطعا ، كما قال : ما تقديرها ؟ نقول هي تحتمل وجهين أحدهما : أن تكون للاستئناف كأنه قال تعالى وأخرجنا بالماء ثمرات مختلفة الألوان ، وفي الأشياء الكائنات من الجبال جدد بيض دالة على القدرة ، رادة على من ينكر الإرادة في اختلاف ألوان الثمار ثانيهما : أن تكون للعطف تقديرها وخلق من الجبال . قال الزمخشري : أراد ذو جدد واللطيفة الثالثة : ذكر الجبال ولم يذكر الأرض كما قال في موضع آخر : ثم ذكر المعدن بقوله : ( فاطر : 27 ) والمقصود منه : إبطال القول بالطبع ، لأن هذا الجسم مع كونه متساوي الطبيعة لما حدث على ألوان مختلفة ، دل ذلك على أن حدوث تلك الألوان بتدبير الفاعل المختار ، لا لأجل إيجاد الطبيعة . والصفة الثالثة : قوله : ( فاطر : 27 ) . > 7 @QB@ < فاطر : ( 27 ) ألم تر أن > ثم قال تعالى : . وهذا استدلال بدليل آخر على وحدانية الله وقدرته وفي تفسيرها مسائل : المسألة الأولى : ذكر هذا الدليل على طريقة الاستخبار ، وقال : { ألم تر } وذكر الدليل المتقدم على طريقة الأخبار وقال : ثم ذكر الحيوان وبدأ بالأشرف منها وهو الإنسان فقال :
هو من باب تلوين الخطاب نصبت مختلفا نعتا ل ثمرات ( ألوانها ) رفع بمختلف وصلح أن يكون نعتا ل ثمرات لما عاد عليه من ذكره ويجوز في غير القرآن رفعه ومثله رأيت رجلا خارجا أبوه ( به ) أي بالماء وهو واحد والثمرات مختلفة الجدد جمع جدة وهي الطرائق المختلفة الألوان وإن كان الجميع حجرا أو ترابا قال الأخفش : ولو كان جمع جديد لقال : جدد قال أبو عبيدة : الغربيب الشديد السواد ففي الكلام تقديم وتأخير والمعنى : ومن الجبال سود غرابيب والعرب تقول للشديد السواد الذي لونه كلون الغراب : أسود غربيب قال الجوهري : وتقول هذا أسود غربيب أي شديد السواد وإذا قلت : غرابيب سود تجعل السود بدلا من غرابيب لأن توكيد الألوان لا يتقدم وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يبغض الشيخ الغربيب ( يعني الذي يخضب بالسواد قال امرؤ القيس : العين طامحة واليد سابحة * والرجل لافحة والوجه غربيب وقال أخر يصف كرما : ومن تعاجيب خلق الله غاطية * يعصر منها ملاحي وغربيب ( كذلك ) هنا تمام الكلام أي كذلك تختلف أحوال العباد في الخشية ثم استأنف فقال :
وكذلك هذه الأنهار السارحة من قطر إلى قطر للمنافع وما ذرأ في الأرض من الحيوانات المتنوعة والنبات المختلف الطعوم والأراييج والأشكال والألوان مع اتحاد طبيعة التربة والماء استدل على وجود الصانع وقدرته العظيمة وحكمته ورحمته بخلقه ولطفه بهم وإحسانه إليهم وبره بهم لا إله غيره ولا رب سواه عليه توكلت وإليه أنيب والآيات في القرآن الدالة على هذا المقام كثيرة جدا < الآيات أي وخلق الجبال كذلك مختلفة الألوان كما هو المشاهد أيضا من بيض وحمر وفي بعضها طرائق وهي الجدد جمع جدة مختلفة الألوان أيضا قال ابن عباس رضي الله عنهما الجدد الطرائق وكذا قال أبو مالك والحسن وقتادة والسدي ومنها غرابيب سود قال عكرمة الغرابيب الجبال الطوال السود وكذا قال أبو مالك وعطاء الخراساني وقتادة وقال ابن جرير والعرب إذا وصفوا الأسود بكثرة السواد قالوا أسود غربيب ولهذا قال بعض المفسرين في هذه الآية هذا من المقدم والمؤخر في قوله تعالى أي سود غرابيب وفيما قاله نظر وقوله تعالى
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود (27) ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور (28) ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها أجناسها وأصنافها على أن كلا منها ذو أصناف مختلفة، أو هيئاتها من الصفرة والخضرة ونحوهما. ومن الجبال جدد أي ذو جدد أي خطط وطرائق يقال جدة الحمار للخطة السوداء على ظهره، وقرئ «جدد» بالضم جمع جديدة بمعنى الجدة وجدد بفتحتين وهو الطريق الواضح. بيض وحمر مختلف ألوانها بالشدة والضعف. وغرابيب سود عطف على بيض أو على جدد كأ اضح. بيض وحمر مختلف ألوانها بالشدة والضعف. وغرابيب سود عطف على بيض أو على جدد كأنه قيل: ومن الجبال ذو جدد مختلفة اللون ومنها غرابيب متحدة اللون، وهو تأكيد مضمر يفسره ما بعده فإن الغربيب تأكيد للأسود ومن حق التأكيد أن يتبع المؤكد ونظير ذلك في الصفة قول النابغة: والمؤمن العائذات الطير يمسحها وفي مثله مزيد تأكيد لما فيه من التكرير باعتبار الإضمار والإظهار. ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك كاختلاف الثمار والجبال. إنما يخشى الله من عباده العلماء إذ شرط الخشية معرفة المخشي والعلم بصفاته وأفعاله، فمن كان أعلم به كان أخشى منه ولذلك قال عليه الصلاة والسلام «إني أخشاكم لله وأتقاكم له» ولذلك به كان أخشى منه ولذلك قال عليه الصلاة والسلام «إني أخشاكم لله وأتقاكم له» ولذلك أتبعه بذكر أفعاله الدالة على كمال قدرته، وتقديم المفعول لأن المقصود حصر الفاعلية ولو أخر انعكس الأمر. وقرئ برفع اسم الله ونصب العلماء على أن الخشية مستعارة للتعظيم فإن المعظم يكون مهيبا. إن الله عزيز غفور تعليل لوجوب الخشية لدلالته على أنه معاقب للمصر على طغيانه غفور للتائب عن عصيانه.