يتولاهم، فيستنقذهم من السعير التي أصلاهموها الله
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
“(Onlar) orada ebedî kalırlar ve ne bir dost bulabilirler, ne de bir yardımcı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinلما ذكر خلودهم بين تحقيقه وذلك لأن المعذب لا يخلصه من العذاب إلا صديق يشفع له أو ناصر يدفع عنه ، ولا ولي لهم يشفع ولا نصير يدفع . ! 7 <
فأنث السعير لأنها بمعنى النار ينجيهم من عذاب الله والخلود فيه الأحزاب : ( 66 ) يوم تقلب وجوههم > <
أي وليس لهم مغيث ولا معين ينقذهم مما هم فيه ثم قال
إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا (64) خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا (65) يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا (66) إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا نارا شديدة الاتقاد. خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا يحفظهم. ولا نصيرا يدفع العذاب عنهم. يوم تقلب وجوههم في النار تصرف من جهة إلى جهة كاللحم يشوى بالنار، أو من حال إلى حال، وقرئ «تقلب» بمعنى تتقلب و «تقلب» ومتعلق الظرف. يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا فلن نبتلي بهذا العذاب.