خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا

“ewig und auf immer darin zu bleiben, ohne einen Schutzherrn noch Helfer zu finden.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يتولاهم، فيستنقذهم من السعير التي أصلاهموها الله

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

لما ذكر خلودهم بين تحقيقه وذلك لأن المعذب لا يخلصه من العذاب إلا صديق يشفع له أو ناصر يدفع عنه ، ولا ولي لهم يشفع ولا نصير يدفع . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

فأنث السعير لأنها بمعنى النار ينجيهم من عذاب الله والخلود فيه الأحزاب : ( 66 ) يوم تقلب وجوههم > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي وليس لهم مغيث ولا معين ينقذهم مما هم فيه ثم قال

Beydâvî13. Jh.

إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا (64) خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا (65) يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا (66) إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا نارا شديدة الاتقاد. خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا يحفظهم. ولا نصيرا يدفع العذاب عنهم. يوم تقلب وجوههم في النار تصرف من جهة إلى جهة كاللحم يشوى بالنار، أو من حال إلى حال، وقرئ «تقلب» بمعنى تتقلب و «تقلب» ومتعلق الظرف. يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا فلن نبتلي بهذا العذاب.