قال: محصوا " وقوله: يقول: وحركوا بالفتنة تحريكا شديدا، وابتلوا وفتنوا وقوله: ذكر من قال نزلت هذه الآية يوم الأحزاب حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: "
هُنَالِكَ ٱبْتُلِىَ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا۟ زِلْزَالًا شَدِيدًا
“İşte burada müminler imtihan edilmiş ve şiddetli bir sarsıntı ile sarsılmışlardı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الأحزاب : 11 ) وأما الجوع فقد أصابهم في أول مهاجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لقلة أموالهم ، حتى أنه عليه السلام كان يشد الحجر على بطنه ، وروى أبو الهيثم بن التيهان أنه عليه السلام لما خرج التقى مع أبي بكر قال : ما أخرجك ؟ قال : الجوع . قال : أخرجني ما أخرجك : وأما النقص في الأموال والأنفس فقد يحصل ذلك عند محاربة العدو بأن ينفق الإنسان ماله في الاستعداد للجهاد وقد يقتل ، فهناك يحصل / النقص في المال والنفس وقال الله تعالى : . > 7 ! الأحزاب : ( 11 ) هنالك ابتلي المؤمنون > أي عند ذلك امتحن الله المؤمنين فتميز الصادق عن المنافق ، والامتحان من الله ليس لاستبانة الأمر له بل لحكمة أخرى وهي أن الله تعالى عالم بما هم عليه لكنه أراد إظهار الأمر لغيره من الملائكة والأنبياء ، كما أن السيد إذا علم من عبده المخالفة وعزم على معاقبته على مخالفته وعنده غيره من العبيد وغيرهم فيأمره بأمر عالما بأنه يخالفه فيبين الأمر عند الغير فتقع المعاقبة على أحسن الوجوه حيث لا يقع لأحد أنها بظلم أو من قلة حلم وقوله : { وزلزلوا } أي أزعجوا وحركوا فمن ثبت منهم كان من الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ، وبذكر الله تطمئن مرة أخرى ، وهم المؤمنون حقا . الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ، وبذكر الله تطمئن مرة أخرى ، وهم المؤمنون حقا . ! 7 <
أي حركوا تحريكا قال الزجاج : كل مصدر من المضاعف على فعلال يجوز فيه الكسر والفتح نحو قلقلته قلقالا وقلقالا وزلزلوا زلزالا وزلزالا والكسر أجود لأن غير المضاعف على الكسر نحو دحرجته دحراجا وقراءة العامة بكسر الزاي وقرأ عاصم والجحدري زلزالا بفتح الزاي قال بن سلام : أي حركوا بالخوف تحريكا شديدا وقال الضحاك : هو إزاحتهم عن أماكنهم حتى لم يكن لهم إلا موضع الخندق وقيل : إنه اضطرابهم عما كانوا عليه فمنهم من اضطرب في نفسه ومنهم من اضطرب في دينه وهنالك يجوز أن يكون العامل فيه ابتلى فلا يوقف على هنالك ويجوز أن يكون وتظنون بالله الظنونا فيوقف على هنالك الأحزاب : ( 12 ) وإذ يقول المنافقون > <
الآيات ولما سأل هرقل أبا سفيان هل قاتلتموه قال نعم قال فكيف كانت الحرب بينكم قال سجالا يدال عينا وندال عليه قال كذلك الرسل تبتلى ثم تكون لها العاقبة < خ 7 م 1773 > وقوله ومكثوا محاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قريبا من شهر إلا أنهم لا يصلون إليهم ولم يقع بينهم قتال إلا أن عمرو بن عبد ود العامري وكان من الفرسان الشجعان المشهورين في الجاهلية ركب ومعه فوارس فاقتحموا الخندق وخلصوا إلى ناحية من المسلمين فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم خيل المسلمين إليه فيقال إنه لم يبرز إليه أحد فأمر عليا رضي الله عنه فخرج إليه فتجاولا ساعة ثم قتله علي رضي الله عنه فكان علامة على النصر ثم أرسل الله عز وجل على الأحزاب ريحا شديدة الهبوب قوية حتى لم يبقى لهم خيمة ولا شيء ولا توقد لهم نار ولايقر لهم قرار حتى ارتحلوا خائبين خاسرين كما قال الله عز وجل
هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا (11) وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا (12) هنالك ابتلي المؤمنون اختبروا فظهر المخلص من المنافق والثابت من المتزلزل. وزلزلوا زلزالا شديدا من شدة الفزع وقرئ «زلزالا» بالفتح. وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ضعف اعتقاد. ما وعدنا الله ورسوله من الظفر وإعلاء الدين. إلا غرورا وعدا باطلا. قيل قائله معتب بن قشير قال يعدنا محمد بفتح فارس والروم وأحدنا لا يقدر أن يتبرز فرقا ما هذا إلا وعد غرور. ## |