إِذْ جَآءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ ٱلْأَبْصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلْقُلُوبُ ٱلْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠

“O zaman onlar, hem üstünüzden gelmişlerdi, hem aşağı tarafınızdan, ve o vakit gözler kaymış, yürekler gırtlaklara dayanmıştı. Siz Allah'a türlü türlü zanlarda bulunuyordunuz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

" وأما قوله: قال: عيينة بن بدر في أهل نجد، ومن أسفل منكم، قال: أبو سفيان. قال: وواجهتهم قريظة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ذكرت يوم الخندق وقرأت " قالت: هو يوم الخندق " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان مولى آل الزبير، عن عروة بن الزبير، وعمن لا أتهم، عن عبيد الله بن كعب بن مالك، وعن الزهري، وعن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعن محمد بن كعب القرظي، وعن غيرهم من علمائنا: أنه كان من حديث الخندق أن نفرا من اليهود منهم سلام بن أبي الحقيق النضري، وحيي بن أخطب النضري، وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق النضري، وهوذة بن قيس الوائلي، وأبو عمار الوائلي في نفر من بني النضير ونفر PageEndV19P031 من بني وائل، وهم الذين حزبوا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا حتى قدم يقول: نبت القلوب عن أماكنها من الرعب والخوف فبلغت إلى الحناجر. كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا سويد بن عمرو، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، " قال: من الفزع " وقوله: يقول: وتظنون بالله الظنون الكاذبة، وذلك كظن من ظن منهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغلب وأن ما وعده الله من النصر أن لا يكون ونحو ذلك من ظنونهم الكاذبة التي ظنها من ظن ممن كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عسكره. حدثنا بشر، قال: ثنا هوذة بن خليفة، قال: ثنا عوف، عن الحسن ، " قال: ظنونا مختلفة: ظن المنافقون أن محمدا وأصحابه يستأصلون وأيقن المؤمنون أن ما وعدهم الله حق أنه سيظهره على الدين كله ولو كره المشركون ". واختلفت القراء في قراءة قوله فقرأ ذلك عامة قراء المدينة، وبعض الكوفيين {الظنونا} بإثبات الألف وكذلك ذكر من قال نزلت هذه الآية يوم الأحزاب حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " فالذين جاؤوهم من فوقهم: قريظة، والذين جاؤوهم من أسفل منهم: قريش وغطفان " وقوله: يقول: وحين عدلت الأبصار عن PageEndV19P035 مقرها، وشخصت طامحة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " فبعث الله عليهم الرعب والريح، فذكر لنا أنهم كانوا كلما أوقدوا نارا أطفأها الله، حتى لقد ذكر لنا أن سيد كل حي يقول: يا بني فلان، هلم إلي، حتى إذا اجتمعوا عنده فقال: النجاء النجاء، أتيتم، لما بعث الله عليهم من الرعب " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله " شخصت " وقوله: بني وائل، وهم الذين حزبوا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا حتى قدموا مكة على قريش فدعوهم إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالوا: إنا سنكون معكم عليه حتى نستأصله. فقال لهم قريش: يا معشر يهود، إنكم أهل الكتاب الأول والعلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن ومحمد، أفديننا خير أم دينه؟ قالوا: بل دينكم خير من دينه، وأنتم أولى بالحق منه، قال: فهم الذين أنزل الله فيهم:

Zemahşerî12. yy

من أسفل الوادي من قبل المغرب : قريش تحزبوا وقالوا : سنكون جملة واحدة حتى نستأصل محمدا مالت عن سننها ومستوى نظرها حيرة وشخوصا . وقيل : عدلت عن كل شيء فلم تلتفت إلا إلى عدوها لشدة الروع . الحنجرة : رأس الغلصمة وهي منتهى الحلقوم . والحلقوم : مدخل الطعام والشراب ، قالوا : إذا انتفخت الرئة من شدة الفزع أو الغضب أو الغم الشديد : ربت وارتفع القلب بارتفاعها إلى رأس الحنجرة ، ومن ثمة قيل للجبان : انتفخ سحره . ويجوز أن يكون ذلك مثلا في اضطراب القلوب ووجيبها وإن لم تبلغ الحناجر حقيقة خطاب للذين آمنوا . ومنهم الثبت القلوب والأقدام ، والضعاف القلوب : الذين هم على حرف ، والمنافقون : الذين لم يوجد منهم الإيمان إلا بألسنتهم فظن الأولون بالله أنه يبتليهم ويفتنهم فخافوا الزلل وضعف الاحتمال ، وأما الآخرون فظنوا بالله ما حكى عنهم . وعن الحسن : ظنوا ظنونا مختلفة : ظن المنافقون أن المسلمين يستأصلون ، وظن المؤمنون أنهم يبتلون . وقرىء ( الظنون ) بغير ألف في الوصل والوقف وهو القياس ، وبزيادة ألف في الوقف زادوها في الفاصلة ، كما زادها في القافية من قال : % أقلي اللوم عاذل والعتابا ; وكذلك الرسولا والسبيلا . وقرىء بزيادتها في الوصل أيضا ، إجراء له مجرى الوقف . قال أبو عبيد : وهن كلهن في ا ( الأحزاب : 10 ) وأن يكون مثله قوله : % كأن لم ترى قبلي أسيرا يما نيا ; ( الأحزاب : 10 ) والخطاب للمؤمنين ( الأحزاب : 10 ) . وإما أن تتقلب أحوالها وتتغير فتفقه القلوب بعد أن كانت مطبوعا عليها لا تفقه ، وتبصر الأبصار بعد أن كانت عميا لا تبصر قرىء بزيادتها في الوصل أيضا ، إجراء له مجرى الوقف . قال أبو عبيد : وهن كلهن في الإمام بألف . وعن أبي عمرو إشمام زاي زلزلوا . وقرىء : ( زلزالا ) بالفتح . والمعنى : أن الخوف أزعجهم أشد الإزعاج . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الأحزاب : 10 ) . وثالثها : أن يكون مثل قوله : % وتضحك مني شيخة عبشمية < / 1 > % كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا % / وثالثها : قوله : ( الأحزاب : 10 ) بذلك وعلى هذا الوجه قال بعضهم : / إنه ناداها من أقصى الوادي . والثاني : أن يكون موضع أحدهما أعلى من موضع الآخر فيكون صاحب العلو فوق صاحب السفل وعلى هذا الوجه روي عن عكرمة أنها كانت حين ولدت على مثل رابية وفيه وجه ثالث : يحكى عن عكرمة وهو أن جبريل عليه السلام ناداها من تحت النخلة ثم على التقديرات الثلاثة يحتمل أن تكون مريم قد رأته وأنها ما رأته وليس في اللفظ ما يدل على شيء من ذلك . المسألة الثانية : اتفق المفسرون إلا الحسن وعبد الرحمن بن زيد أن السري هو النهر والجدول سمي بذلك لأن الماء يسري فيه وأما الحسن وابن زيد فجعلا السري عيسى والسري هو النبيل الجليل يقال فلان من سروات قومه ( الأحزاب : 10 ) وقيل نزلت في حرب أحد لما قال عبد الله بن أبي لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم : إلى متى تقتلون أنفسكم وترجون الباطل ولو كان محمد نبيا لما سلط الله عليكم الأسر والقتل ، فأنزل الله تعالى هذه الآية . واعلم أن تقدير الآية : أم حسبتم أيها المؤمنون أن تدخلوا الجنة بمجرد الإيمان بي وتصديق رسولي ، دون أن تعبدوا الله بكل ما تعبدكم به ، وابتلاكم بالصبر عليه ، وأن ينالكم من أذى الكفار ، ومن احتمال الفقر والفاقة ، ومكابدة الضر والبؤس في المعيشة ، ومقاساة الأهوال في مجاهدة العدو ، كما كان كذلك من قبلكم من المؤمنين ، وهو المراد من قوله : ( الأحزاب : 10 ) أي كادت تبلغ ونظيره قوله عليه الصلاة والسلام : ( من ترك صلاة متعمدا فقد كفر ) وقوله عليه الصلاة والسلام : ( من أتى امرأة حائضا أو في دبرها فقد كفر ) وأما الأكثرون : فهم الذين حملوا هذا الوعيد على من ترك اعتقاد وجوب الحج ، قال الضحاك : لما نزلت آية الحج جمع الرسول صلى الله عليه وسلم أهل الأديان الستة المسلمين ، والنصارى واليهود والصابئين والمجوس والمشركين فخطبهم وقال : ( إن الله تعالى كتب عليكم الحج فحجوا ) فآمن به المسلمون وكفرت به الملل الخمس ، وقالوا : لا نؤمن / به ، ولا نصلي إليه ، ولا نحجه ، فأنزل الله تعالى قوله ( الأحزاب : 10 ) . المسألة الثانية : الأصر الثقل الذي يأصر صاحبه ، أي يحبسه من الحراك لثقله ، والمراد منه : أن شريعة موسى عليه السلام كانت شديدة . وقوله : ( الأحزاب : 10 ) ولا شك أن لكل متق نوعا آخر عن المفازة . المسألة الثانية : المفازة مفعلة من الفوز وهو السعادة ، فكأن المعنى أن النجاة في القياملاة حصلت بسبب فوزهم في الدنيا بالطاعات والخيرات ، فعبر عن الفوز بأوقاتها ومواضعها . ثم قال : ( الأحزاب : 10 ) وقال : الألف واللام يمكن أن يكونا بمعنى الاستغراق مبالغة يعني تظنون كل ظن لأن عند الأمر العظيم كل أحد يظن شيئا ويمكن أن يكون المراد ظنونهم المعهودة ، لأن المعهود من المؤمن ظن الخير بالله كما قال عليه السلام : ( ظنوا بالله خيرا ) ومن الكافر الظن السوء كما قال تعالى : كناية عن غاية الشدة ، وذلك لأن القلب عند الغضب يندفع وعند الخوف يجتمع فيتقلص فيلتصق بالحنجرة وقد يفضي إلى أن يسد مجرى النفس لا يقدر المرء يتنفس ويموت من الخوف ومثله قوله تعالى : من جانب الغرب وهم أهل مكة وزاغت الأبصار أي مالت عن سننها فلم تلتفت إلى العدو لكثرته ( الأحزاب : 10 ) الثاني : أنها تتغير أحوالها فتفقه القلوب بعد أن كانت مطبوعا عليها لا تفقه وتبصر الأبصار بعد أن كانت لا تبصر ، فكأنهم انقلبوا من الشك إلى الظن ، ومن الظن إلى اليقين ، ومن اليقين إلى المعاينة ، لقوله : الحسن وابن زيد فجعلا السري عيسى والسري هو النبيل الجليل يقال فلان من سروات قومه أي من أشرافهم وروي أن الحسن رجع عنه وروي عن قتادة وغيره أن الحسن تلا هذه الآية وبجنبه حميد بن عبد الرحمن الحميري :

Kurtubî13. yy

إذ في موضع نصب بمعنى واذكر وكذا وإذ قالت طائفة منهم من فوقكم يعني من فوق الوادي وهو أعلاه من قبل المشرق جاء منه عوف بن مالك في بني نصر وعيينة بن حصن في أهل نجد وطليحة بن خويلد الأسدي في بني أسد ومن أسفل منكم يعني من بطن الوادي من قبل المغرب جاء منه أبو سفيان بن حرب على أهل مكة ويزيد بن جحش على قريش وجاء أبو الأعور السلمي ومعه حيي بن أخطب اليهودي في يهود بني قريظة مع عامر بن الطفيل من وجه الخندق وقيل : نزلت في حرب أحد نظيرها في آل عمران أي زالت عن أماكنها من الصدور حتى بلغت الحناجر وهي الحلاقيم واحدها حنجرة فلولا أن الحلوق ضاقت عنها لخرجت قاله قتادة وقيل : هو على معنى المبالغة على مذهب العرب على إضمار كاد قال : إذا ما غضبنا غضبة مضرية * هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما أي كادت تقطر ويقال : إن الرئة تنفتح عند الخوف فيرتفع القلب حتى يكاد يبلغ الحنجرة مثلا ولهذا يقال للجبان : انتفخ سحره وقيل : إنه مثل مضروب في شدة الخوف ببلوغ القلوب الحناجر وإن لم تزل عن أماكنها مع بقاء الحياة قال معناه عكرمة روى حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال : بلغ فزعها والأظهر أنه أراد اضطراب القلب وضربانه أي كأنه لشدة اضطرابه بلغ الحنجرة والحنجرة والحنجور قال الحسن : ظن المنافقون أن المسلمين يستأصلون وظن المؤمنون أنهم ينصرون وقيل : هو خطاب للمنافقين أي قلتم هلك محمد وأصحابه واختلف القراء في قوله تعالى : الظنونا والرسولا والسبيلا آخر السورة فأثبت ألفاتها في الوقف والوصل نافع وبن عامر وروي عن أبي عمرو والكسائي تمسكا بخط المصحف مصحف عثمان وجميع المصاحف في جميع البلدان واختاره أبو عبيد إلا أنه قال : لا ينبغي للقارئ أن يدرج القراءة بعدهن لكن يقف عليهن قالوا : ولأن العرب تفعل ذلك في قوافي أشعارهم ومصاريعها قال : نحن جلبنا القرح القوافلا * تستنفر الأواخر الأوائلا وقرأ أبو عمرو والجحدري ويعقوب وحمزة بحذفها في الوصل والوقف معا قالوا : هي زائدة في الخط ك وأضيف اليوم إلى ( الآزفة ) على تقدير يوم القيامة ( الآزفة ) أو يوم المجادلة ( الآزفة ) وعند الكوفيين هو من باب إضافة الشيء إلى نفسه مثل مسجد الجامع وصلاة الأولى عمرو والجحدري ويعقوب وحمزة بحذفها في الوصل والوقف معا قالوا : هي زائدة في الخط كما زيدت الألف في قوله تعالى : ولأوضعوا خلالكم فكتبوها كذلك وغير هذا وأما الشعر فموضع ضرورة بخلاف القرآن فإنه أفصح اللغات ولا ضرورة فيه قال بن الأنباري : ولم يخالف المصحف من قرأ الظنون والسبيل والرسول بغير ألف في الحروف الثلاثة وخطهن في المصحف بألف لأن الألف التي في أطعنا والداخلة في أول الرسول والظنون والسبيل كفى من الألف المتطرفة المتأخرة كما كفت ألف أبي جاد من ألف هواز وفيه حجة أخرى : أن الألف أنزلت منزلة الفتحة وما يلحق دعامة للحركة التي تسبق والنية فيه السقوط فلما عمل على هذا كانت الألف مع الفتحة كالشيء الواحد التي تسبق والنية فيه السقوط فلما عمل على هذا كانت الألف مع الفتحة كالشيء الواحد يوجب الوقف سقوطهما ويعمل على أن صورة الألف في الخط لا توجب موضعا في اللفظ وأنها كالألف في سحران وفي فطر السماوات والأرض وفي وعدنا موسى وما يشبههن مما يحذف من الخط وهو موجود في اللفظ وهو مسقط من الخط وفيه حجة ثالثة هي أنه كتب على لغة من يقول لقيت الرجلا وقرئ على لغة من يقول : لقيت الرجل بغير ألف أخبرنا أحمد بن يحيى عن جماعة من أهل اللغة أنهم رووا عن العرب قام الرجلو بواو ومررت بالرجلي بياء في الوصل والوقف ولقيت الرجلا بألف في الحالتين كلتيهما قال الشاعر : أسائلة عميرة عن أبيها * خلال الجيش تعترف الركابا فأثبت الألف تيهما قال الشاعر : أسائلة عميرة عن أبيها * خلال الجيش تعترف الركابا فأثبت الألف في الركاب بناء على هذه اللغة وقال الآخر : إذا الجوزاء أردفت الثريا * ظننت بآل فاطمة الظنونا وعلى هذه اللغة بنى نافع وغيره وقرأ بن كثير وبن محيصن والكسائي بإثباتها في الوقف وحذفها في الوصل قال بن الأنباري : ومن وصل بغير ألف ووقف بألف فجائز أن يحتج بأن الألف احتاج إليها عند السكت حرصا على بقاء الفتحة وأن الألف تدعمها وتقويها الأحزاب : ( 11 ) هنالك ابتلي المؤمنون > <

İbn Kesîr14. yy

قدم عن حذيفة رضي الله عنه أنهم بنو قريظة أي الأحزاب وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من المسلمين وهم نحو من ثلاثة آلاف وقيل سبع مئة فأسندوا ظهورهم إلى سلع ووجوههم إلى نحو العدو والخندق حفير ليس فيه ماء بينهم وبينهم يحجب الخيالة والرجالة أن تصل إليهم وجعل النساء والذراري في آطام المدينة وكانت بنو قريظة وهم طائفة من اليهود لهم حصن شرقي المدينة ولهم عهد من النبي صلى الله عليه وسلم وذمة وهم قريب من ثمان مئة مقاتل فذهب إليهم حيي بن أخطب النضري فلم يزل بهم حتى نقضوا العهد ومالأوا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم الخطب واشتد الأمر وضاق الحال كما قال الله تبارك وتعالى الآيات ولما سأل هرقل أبا سفيان هل قاتلتموه قال نعم قال فكيف كانت الحرب بينكم قال سجالا يدال عينا وندال عليه قال كذلك الرسل تبتلى ثم تكون لها العاقبة < خ 7 م 1773 > وقوله قال ابن جرير ظن بعض من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الدائرة على المؤمنين وأن الله سيفعل ذلك وقال محمد بن إسحاق في قوله تعالى ظنون مختلفة ظن المنافقون أن محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه يستأصلون وأيقن المؤمنون أن ماوعد الله ورسوله حق وأنه سيظهره على الدين كله ولو كره المشركون وقال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن عاصم الأنصاري حدثنا أبو عامر [ ح ] وحدثنا أبي حدثنا أبو العقدي حدثنا الزبير يعني ابن عبد الله مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قلنا يوم الخندق يا رسول الله هل من شيء نقول فقد بلغت القلوب الحناجر قال صلى الله عليه وسلم نعم قولوا اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا قال فضرب وجوه أعدائه بالريح فهزمهم بالريح وكذا رواه الإمام أحمد بن حنبل عن أبي عامر ال أي من شدة الخوف والفزع ظن المؤمنون كل ظن ونجم النفاق حتى قال معتب بن قشير أخو بني عمرو بن عوف كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يقدر على أن يذهب إلى الغائط وقال الحسن في قوله عز وجل رب وجوه أعدائه بالريح فهزمهم بالريح وكذا رواه الإمام أحمد بن حنبل عن أبي عامر العقدي < الآيات

Beydâvî13. yy

إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا (10) إذ جاؤكم بدل من إذ جاءتكم. من فوقكم من أعلى الوادي من قبل المشرق بنو غطفان. ومن أسفل منكم من أسفل الوادي من قبل المغرب قريش. وإذ زاغت الأبصار مالت عن مستوى نظرها حيرة وشخوصا. وبلغت القلوب الحناجر رعبا فإن الرئة تنتفخ من شدة الروع فيرتفع القلب بارتفاعها إلى رأس الحنجرة، وهي منتهى الحلقوم مدخل الطعام والشراب. وتظنون بالله الظنونا الأنواع من الظن فظن المخلصون الثبت القلوب أن الله منجز وعده في إعلاء دينه، أو ممتحنهم فخافوا الزلل وضعف الاحتمال والضعاف القلوب والمنافقون ما حكي عنهم، والألف مزيدة في أمثاله لزلل وضعف الاحتمال والضعاف القلوب والمنافقون ما حكي عنهم، والألف مزيدة في أمثاله تشبيها للفواصل بالقوافي وقد أجرى نافع وابن عامر وأبو بكر فيها الوصل مجرى الوقف، ولم يزدها أبو عمرو وحمزة ويعقوب مطلقا وهو القياس.