لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن فَضْلِهِۦٓ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْكَٰفِرِينَ

“Çünkü O, iman edip salih amel işleyenlere lütfundan mükafat verecektir. Çünkü O, kâfirleri sevmez.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وفيه المعنى الذي وصفت. PageEndV18P517 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: إنما خص بجزائه من فضله الذين آمنوا وعملوا الصالحات دون من كفر بالله، إنه لا يحب أهل الكفر به. واستأنف الخبر بقوله

Zemahşerî12. yy

تقرير بعده تقرير ، على الطرد والعكس . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أوعدهم بوعيد ولم يفصله لما بينا وإن كان عند المحقق هذا الإجمال فيه كالتفصيل ، فإن عدم المحبة من الله غاية العذاب ، وأفهم ذلك ممن يكون له معشوق فإنه إذا أخبر العاشق بأنه وعدك بالدراهم والدنانير كيف تكون مسرته ، وإذا قيل له إنه قال إني أحب فلانا كيف يكون سروره . وفيه لطيفة وهي أن الله عندما أسند الكفر والإيمان إلى العبد قدم الكافر فقال : لأن قوله { من كفر } في الحقيقة لمنع الكافر عن الكفر بالوعيد ونهيه عن فعله بالتهديد وقوله :

Kurtubî13. yy

الروم : ( 46 ) ومن آياته أن > <

İbn Kesîr14. yy

أي يجازيهم مجازاة الفضل الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف إلى ما شاء الله ومع هذا هو العادل فيهم الذي لا يجور < الآيات

Beydâvî13. yy

من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون (44) ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين (45) من كفر فعليه كفره أي وباله وهو النار المؤبدة. ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون يسوون منزلا في الجنة، وتقديم الظرف في الموضعين للدلالة على الاختصاص. ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله علة ل يمهدون أو ل يصدعون، والاقتصار على جزاء المؤمنين للإشعار بأنه المقصود بالذات والاكتفاء على فحوى قوله: إنه لا يحب الكافرين فإن فيه إثبات البغض لهم والمحبة للمؤمنين، وتأكيد اختصاص الصلاح المفهوم من ترك ضميرهم إلى التصريح بهم تعليل له ومن فضله دال على أن الإثابة تفضل محض، وتأويله بالعطاء أو لى التصريح بهم تعليل له ومن فضله دال على أن الإثابة تفضل محض، وتأويله بالعطاء أو الزيادة على الثواب عدول عن الظاهر. ## |