وفيه المعنى الذي وصفت. PageEndV18P517 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: إنما خص بجزائه من فضله الذين آمنوا وعملوا الصالحات دون من كفر بالله، إنه لا يحب أهل الكفر به. واستأنف الخبر بقوله
لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن فَضْلِهِۦٓ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْكَٰفِرِينَ
“That He may reward out of His bounty those who believe and do good works. Lo! He loveth not the disbelievers (in His guidance).” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textتقرير بعده تقرير ، على الطرد والعكس . ! 7 <
أوعدهم بوعيد ولم يفصله لما بينا وإن كان عند المحقق هذا الإجمال فيه كالتفصيل ، فإن عدم المحبة من الله غاية العذاب ، وأفهم ذلك ممن يكون له معشوق فإنه إذا أخبر العاشق بأنه وعدك بالدراهم والدنانير كيف تكون مسرته ، وإذا قيل له إنه قال إني أحب فلانا كيف يكون سروره . وفيه لطيفة وهي أن الله عندما أسند الكفر والإيمان إلى العبد قدم الكافر فقال : لأن قوله { من كفر } في الحقيقة لمنع الكافر عن الكفر بالوعيد ونهيه عن فعله بالتهديد وقوله :
الروم : ( 46 ) ومن آياته أن > <
أي يجازيهم مجازاة الفضل الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف إلى ما شاء الله ومع هذا هو العادل فيهم الذي لا يجور < الآيات
من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون (44) ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين (45) من كفر فعليه كفره أي وباله وهو النار المؤبدة. ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون يسوون منزلا في الجنة، وتقديم الظرف في الموضعين للدلالة على الاختصاص. ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله علة ل يمهدون أو ل يصدعون، والاقتصار على جزاء المؤمنين للإشعار بأنه المقصود بالذات والاكتفاء على فحوى قوله: إنه لا يحب الكافرين فإن فيه إثبات البغض لهم والمحبة للمؤمنين، وتأكيد اختصاص الصلاح المفهوم من ترك ضميرهم إلى التصريح بهم تعليل له ومن فضله دال على أن الإثابة تفضل محض، وتأويله بالعطاء أو لى التصريح بهم تعليل له ومن فضله دال على أن الإثابة تفضل محض، وتأويله بالعطاء أو الزيادة على الثواب عدول عن الظاهر. ## |