وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلْأَرْضُ بِأَمْرِهِۦ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ ٱلْأَرْضِ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ

“Yine göğün ve yerin, emriyle durması da O'nun âyetlerindendir. Sonra sizi bir tek çağırışla çağırdığı zaman bir de bakarsınız ki (yerden diriltilip çıkarılıyorsunuz).” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: دعاهم فخرجوا من الأرض " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: " يقول: من الأرض " PageEndV18P483 ## || القول في تأويل قوله تعالى: إلى بأن خروج القوم من قبورهم لا يتقدم دعاء الله، ولا يتأخر عنه. ويسأل من زعم أن قوله: . . . إلى يقول تعالى ذكره: ومن حججه أيها القوم على قدرته على ما يشاء، قيام السماء والأرض بأمره خضوعا له بالطاعة بغير عمد ترى يقول: إذا أنتم تخرجون من الأرض، إذا دعاكم دعوة مستجيبين لدعوته إياكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " قامتا بأمره بغير عمد

Zemahşerî12. yy

حتى كأنها فضلت على قيام السماوات والأرض بأمره ، ثم هونت بعد ذلك ؟ قلت : الإعادة في نفسها عظيمة ، ولكنها هونت بالقياس إلى الإنشاء . وقيل الضمير في عليه للخلق . ومعناه : أن البعث أهون على الخلق من الإنشاء ، لأن تكوينه في حد الاستحكام ، والتمام أهون عليه وأقل تعبا وكبدا ، من أن يتنقل في أحوال ويندرج فيها إلى أن يبلغ ذلك الحد . وقيل : الأهون بمعنى الهين . ووجه آخر : وهو أن الإنشاء من قبيل التفضل الذي يتخير فيه الفاعل بين أن يفعله وأن لا يفعله ، والإعادة من قبيل الواجب الذي لا بد له من فعله ، لأنها لجزاء الأعمال وجزاؤها واجب ، والأفعال : إما محال والمحال ممتنع أصلا خارج عن المقدور ، وأما ما يصرف ال واجب ، والأفعال : إما محال والمحال ممتنع أصلا خارج عن المقدور ، وأما ما يصرف الحكيم عن فعله صارف وهو القبيح ، وهو رديف المحال ؛ لأن الصارف يمنع وجود الفعل كما تمنعه الإحالة . وإما تفضل والتفضل حالة بين بين ، للفاعل أن يفعله وأن لا يفعله . وإما واجب لا بد من فعله ، ولا سبيل إلى الإخلال به ، فكان الواجب أبعد الأفعال من الامتناع وأقربها من الحصول . فلما كانت الإعادة من قبيل الواجب ، كانت أبعد الأفعال من الامتناع . وإذا كانت أبعدها من الامتناع ، كانت أدخلها في التأني والتسهل ، فكانت أهون منها . وإذا كانت أهون منها كانت أهون من الإنشاء

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وفيها مسائل : المسألة الأولى : ما وجه العطف يتم ، وبم تعلق ثم ؟ فنقول معناه والله أعلم إنه تعالى إذا بين لكم كمال قدرته بهذه الآيات بعد ذلك يخبركم ويعلمكم أنه إذا قال للعظام الرميمة اخرجوا من الأجداث يخرجون أحياء . المسألة الثانية : قول القائل دعا فلان فلانا من الجبل يحتمل أن يكون الدعاء من الجبل كما يقول القائل يا فلان إصعد إلى الجبل ، فيقال دعاه من الجبل ويحتمل أن يكون المدعو يدعى من الجبل كما يقول القائل يا فلان انزل من الجبل ، فيقال دعاه من الجبل ، ولا يخفى على العاقل أن الدعاء لا يكون من الأرض إذا كان الداعي هو الله ، فالمدعو يدعى من الأرض يعني أنتم تكونون في الأرض فيدعوكم منها فتخرجون . و الله ، فالمدعو يدعى من الأرض يعني أنتم تكونون في الأرض فيدعوكم منها فتخرجون . المسألة الثالثة : قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي الذي فعل هذه الأشياء قادر على أن يبعثكم من قبوركم والمراد سرعة وجود ذلك من غير توقف ولا تلبث كما يجيب الداعي المطاع مدعوه كما قال القائل : دعوت كليبا باسمه فكأنما * دعوت برأس الطود أو هو أسرع يريد برأس الطود : الصدى أو الحجر إذا تدهده وإنما عطف هذا على قيام السماوات والأرض ب ثم لعظم ما يكون من ذلك الأمر واقتداره على مثله وهو أن يقول : يأهل القبور قوموا فلا تبقى نسمة من الأولين والآخرين إلا قامت تنظر كما قال تعالى : ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون وإذا الأولى في قوله تعالى إذا دعاكم للشرط والثانية في قوله تعالى : إذا أنتم للمفاجأة وهي تنوب مناب الفاء في جواب الشرط وأجمع القراء على فتح ال أن في محل رفع كما تقدم أي قيامها واستمساكها بقدرته بلا عمد وقيل : بتدبيره وحكمته أي يمسكها بغير عمد لمنافع الخلق وقيل : بأمره بإذنه والمعنى واحد لى : إذا أنتم للمفاجأة وهي تنوب مناب الفاء في جواب الشرط وأجمع القراء على فتح التاء هنا في تخرجون واختلفوا في التي في الأعراف فقرأ أهل المدينة : ومنها تخرجون بضم التاء وقرأ أهل العراق : بالفتح وإليه يميل أبو عبيد والمعنيان متقاربان إلا أن أهل المدينة فرقوا بينهما لنسق الكلام فنسق الكلام في التي في الأعراف بالضم أشبه إذ كان الموت ليس من فعلهم وكذا الإخراج والفتح في سورة الروم أشبه بنسق الكلام أي إذا دعاكم خرجتم أي أطعتم فالفعل بهم أشبه وهذا الخروج إنما هو عند نفخة إسرافيل النفخة الآخرة على ما تقدم ويأتي وقرئ : تخرجون بضم التاء وفتحها ذكره الزمخشري ولم يزد على هذا شيئا ولم يذكر ما ذكرناه من الفر ن بضم التاء وفتحها ذكره الزمخشري ولم يزد على هذا شيئا ولم يذكر ما ذكرناه من الفرق والله أعلم

İbn Kesîr14. yy

وقوله أي إذا أمركم بالخروج منها فإنه لا يخالف ولا يمانع بل كما قال تعالى وفي حديث الصور انه في النفخة الثالثة بأمر الله الأرواح فتوضع في ثقب في الصمر ثم ينفخ إسرافيل فيه بعدما تنبت الاجساد في قبورها وأماكنها فاذا نفخ في الصور طارت الأرواح تتوهج أرواح المؤمنين نورا وأرواح الكافر من ظلمة فيقول الله عز وجل وعزتي وجلالي لترجعن كل روح إلىجسدها فتجيء الارواح إلى أجسادها فتدب فيها كما يدب السم في اللديغ ثم يقومون ينفضون التراب من قبورهم قال الله تعالى كقوله تعالى أي من الأرض كما قال تعال قال الإمام أحمد < 2 / 166 > حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن النعمان بن سالم قال سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود قال سمعت رجلا قال لعبد الله بن عمرو رضي الله عنه إنك تقول الساعة تقوم إلى كذا وكذا قال لقد هممت أن لا أحدثكم شيئا إنما قلت سترون بعد قليل أمرا عظيما ثم قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخرج الدجال في امتي فيمكث فيهم أربعين لا أدري أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما أو أربعين ليلة فيبعث الله تعالى عيسى ابن مريم عليهما الصلاة والسلام كأنه عروة بن مسعود الثقفي فيظهر فيهلكه الله تعالى ثم يلبث الناس بعده سنين سبعا ليس بين اثنين عدواة ثم ثقفي فيظهر فيهلكه الله تعالى ثم يلبث الناس بعده سنين سبعا ليس بين اثنين عدواة ثم يرسل الله تعالى ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته حتى أن لو كان أحدهم كان في كبد جبل لدخلت عليه قال سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولاينكرون منكرا قال فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون فيأمرهم بعبادة الأوثان فيعبدونها وهم في ذلك دارة أرزاقهم حسن عيشهم ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى له ورفع ليتا وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه فيصعق ثم لا يبقى أحد إلا صعق ثم يرسل الله تعالى أو ينزل الله عز وجل مطرا ط حوضه فيصعق ثم لا يبقى أحد إلا صعق ثم يرسل الله تعالى أو ينزل الله عز وجل مطرا كأنه الطل أو الطل شك النعمان فتنبت منه أجساد الناس ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ثم يقال أيها الناس هلموا إلى ربكم

Beydâvî13. yy

ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون (25) وله من في السماوات والأرض كل له قانتون (26) ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره قيامهما بإقامته لهما وإرادته لقيامهما في حيزيهما المعينين من غير مقيم محسوس، والتعبير بالأمر للمبالغة في كمال القدرة والغنى عن الآلة. ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون عطف على أن تقوم على تأويل مفرد كأنه قيل: ومن آياته قيام السموات والأرض بأمره ثم خروجكم من القبور إذا دعاكم دعوة واحدة فيقول أيها الموتى اخرجوا، والمراد تشبيه سرعة ترتب حصول ذلك على تعلق إرادته بلا توقف واحتياج إلى تجشم عمل بسرعة ترتب إجابة الداعي المطاع ع ك على تعلق إرادته بلا توقف واحتياج إلى تجشم عمل بسرعة ترتب إجابة الداعي المطاع على دعائه، وثم إما لتراخي زمانه أو لعظم ما فيه ومن الأرض متعلق بدعا كقولك: دعوته من أسفل الوادي فطلع إلي لا بتخرجون لأن ما بعد إذا لا يعمل فيما قبلها، وإذا الثانية للمفاجأة ولذلك نابت مناب الفاء في جواب الأولى. وله من في السماوات والأرض كل له قانتون منقادون لفعله فيهم لا يمتنعون عليه.